شات عربي 
 عدد الضغطات  : 15244
 
 عدد الضغطات  : 5587  
 عدد الضغطات  : 4383  
 عدد الضغطات  : 3800  
 عدد الضغطات  : 4093


العودة   منتديات التجمع العربي > منتديات إسلامية > إسلاميات عامة
التسجيل تعليمات التقويم الإعلانات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البوم محمد رضوان( آة يا زمان) اقوى البوم على الساحة الغنائية (آخر رد :الفكهانى)       :: ماجستير التنمية البشرية | الماجستير والدكتوراة من امريكا وبمعادلة الخبرات (آخر رد :زهرة البيلسان)       :: طريقة عمل الكيكة الإسفنجية اللذيذة بالمنزل Sponge cake ( روووووعة ) (آخر رد :حبيبة مفرح)       :: حديقة التماسيح بالنكاوى ماليزيا (آخر رد :رحلة سعييده)       :: ادارة الجودة الشاملة (آخر رد :شيماء عصام)       :: حلول متكامله للتسويق عبر واتس اب (آخر رد :عرب شير)       :: ملف كامل عن الطائرات وأنواعها (آخر رد :شعبانت)       :: مدينة ملاهى جنتنج هايلاند أشهر مدينة ملاهى فى ماليزيا (آخر رد :رحلة سعييده)       :: لعبة جوال (Puzzles with Matches) لعبة ذكاء ممتعة جدا (آخر رد :سلمى مدريد)       :: التسـويق الســـياحى والفنـدقى (آخر رد :شيماء عصام)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2010, 10:18 AM   #1
عربي جديد
 
الصورة الرمزية anisse777
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3
آخـر مواضيعي
 
0 عضو جديد فهل من مرحبا
0 التعارف في الاسلام

2005042 التعارف في الاسلام

قيم \"التعارف\" الفعال
التعارف لغةً: عرف الشيء عرفانا ومعرفة، أدركه بحاسة من حواسه، وتعرف إلى فلان جعلتُـه يعرفني، وتعرّف ما عنده: تطلبه حتى عرفه، وتعارفوا: عرف بعضهم بعضاً(1)، والتعارف اصطلاحاً: يهدف للتكاتف حسب المواهب والقدرات المتنوعة، للنهوض بالعرف الحسن والمعرفة الرشيدة.. وفاءً بالحاجات وتعاوناً على التكاليف والأعباء، فبناء الفرد لذاته، ونضوجه الشخصي.. تعرّف وتعارف، وتكوين الأسرة وتربية الأبناء واستكمال شخصياتهم.. تعرّف وتعارف، وتفاعلات المجتمع.. تعرف وتعارف، وعلاقات الشعوب والقبائل الإنسانية.. تعرف وتعارف، ولن يتحقق ذلك تحققاً فاعلاً إلا بنهج الإسلام وصبغته، فهو لحمة التعارف وسداه، بينما يبقى الاتصال (Communication عمل محدد يهدف إلى نقل رسالة (إعلامية أو معلوماتية أو وجدانية) من مرسل لها إلى مستقبل بغية الحصول على استجابة أو رد فعل يُوظف إعلامياً واقتصادياً وتعليمياً.

قيم التعرّف إلى النفس
كما كان شأن رسولنا، صلى الله عليه وسلم، في خلواته المتعددة في\"غار حراء\" واعتكافاته.. لماذا لا نُخصص وقتا من أوقاتنا، نفرغ فيه من شغلنا الدائم، ونخلو فيه إلى أنفسنا؟، نتعرف إليها، فنحن \"جملة معارف\":\"وفى الأرض آيات للموقنين، وفى أنفسكم أفلا تبصرون\"(الذاريات:20-21)، فيها نتعرف إلى مطالبنا الروحية والنفسية.. إيماناً وتديناً:\"احفظ الله تجده أمامك، تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة\"(2)، وقيماً واعتقادات، وإسلاماً واستسلاماً، ومعرفة وخشية لله:\"إنما يخشى الله من عباده العلماء\"(فاطر:28)، وأهدافاُ وغايات، وحباً وانتماءات، وتنمية لمهارات التحكم في الانفعالات، وردود الأفعال، ومهارات الاستماع والتحدث، وتخطيطاً وتصويباً لكيفية التعرف إلى أسرتك وقرباك ومجتمعك، كما تحتاج دوماً أن تؤكد في النفس ما استقام، وتعيد ما تنافر، وتصحح ما أعوج، إن من بين الفوائد الجليلة في رحلتك للحج ـ كما ذهب بعض العلماءـ التعرف إلى النفس وتقويمها، وتحسين المعرفة بالله تعالى، فـ :\"الحج عرفه، فمن أدرك عرفه فقد أدرك الحج\"(3)، وبالمقابل تحتاج التعرف إلى مطالبك الجسدية وضبطها.. إشباعاً واقتصاداً وتعففاً وزهداً.

مهارات حسن التعارف والتعرف
لم أجد ولن تجد مثلاً أعلى يُحتذي ـ في هذا الشأن وغيره ـ كمثل رسولنا المصطفى صلي الله عليه وسلم، قال الحسين: سالت أبى عن سيرة النبي، صلى الله عليه وسلم، في جلسائه فقال:\"كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظٍ ولا غليظٍ ولا صخابٍ ولا فحاشٍ ولا عيابٍ ولا مشاحنٍ، يتغافل عما لا يشتهى، ولا يؤيس منه راجيه، ولا يخيب رجاءه فيه، وقد ترك نفسه من ثلاثة: المراء، والإكثار، وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدا ولا يعيبه، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلم اطرق جلساؤه، كأن على رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا، لا يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، ويضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته، حتى إن أصحابه كانوا ليستجلبونه، ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة فارفدوه، ولا يطلب الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهى أو قيام\"(4)، ولقد كان يتعرف إلى مدعويه قبل دعوتهم، وهديه مشهور مع الفتى \"عداس\" في رحلته إلى الطائف، ثم لك أن تقارن هذه الشمائل(5) بتلك المهارات التي أشارت إليها الدراسات في هذا الشأن.
\"إننا عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير، نُعفى أنفسنا من مشقات كثيرة، فلن نحتاج لتملق، فالصدق كائن، ولن يخلو إنسان من مزية، ولن نضيق بالمخطئين فالعطف والشفقة تشملهم\"(6). فاظهر تقديرا ووداً للآخر، وناده بأحب الأسماء والألقاب، وأنصت له، تتعرف عليه، وتسبر أغواره، وتعرف إلى حالته النفسية والمزاجية، ولتتحدث إليه بكلمة طيبة، فاهماً عالماً به، بعيداً عن الغضب والقسوة:\"إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله\"(7)، كما:\"إن الرفق لا يكون في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شانه\"(8) و:\"لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق(9)، فتعبيرات الوجه (شان باقي ميكانزمات التعارف غير اللفظي.. النظر، ولغة الجسد، واليدين، والمظهر والهيئة الخ) أصدق تأثيرا، وأبلغ تعبيراً. ولك أن تعبر عن مشاعرك الإيجابية بحرية وثقة تامة، وارفض ما تكره أو ما يخالف مبادئك، ولا تُستدرج إلى ما لا تريده، من جدال عقيم، مع القدرة الجيدة على التمييز بين المواقف المختلفة والاستجابات السريعة لها:\"أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا\"(10)، وإذا أخطأت فسلم بخطئك، أوبة للحق، وحفظا للود.< br /> اجتماعياً.. تشير الدراسات إلى أن التحول من الأسلوب الاستقلالي الاستحواذي (أنا- هذا لي) إلى الأسلوب التكافلي التعاوني (نحن – هذا لنا) من شأنه أن يؤدى إلى تحول في أنماط الإدراك، وأنواع التفاعلات الاجتماعية، ولن يتأتى ذلك ـ كما يقول مصطفى صادق الرافعى ـ إلا بالدين الصحيح الذي يخرج الفرد من شهواته التي تفصله عن غيره، إلى واجباته التي تصله بغيره، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:\"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى\"(11)، كما يحجزه على المضي في العلاقات السلبية والصراعات الخاسرة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:\"لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع أحدكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله، التقوى هاهنا ـ ويشير إلى صدره ثلاث مرات ـ بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه(12)، فهل جربت أن تكون في معونة الناس في أحداثهم اليومية وفق هدى ديننا الحنيف؟ وماذا ستكون النتائج؟:\".. من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته..\"(13). وماذا يحصل عندما تُـنزل الناس منازلهم، دون التعدي على أدوارهم ومكانتهم:\"إن الله أوحى إلى أن تواضعوا.. حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد\"(14)، فعندما يعتبر المرء نفسه كُـلاً تاماً، وذاتاً متميزة، فهو يريد لنفسه تمام الأمر، وتميز الوجود، لذا تراه يتصارع مع غيره (أسرته ومجتمعه) ويقتحمه ويستبيحه، فيقع التنافر والشقاق بين الذوات المتضخمة، إن الدعم الاجتماعي من الأسرة والأصدقاء يُـعد رافداً هاماً في تخفيف وعلاج الكثير من الأزمات التي نواجهها(15).

\"لتعارفوا\".. مبدأ هام لسعادة البشرية؟
يقول الله تعالى \"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم\"(الحجرات:13). أيها المتحدون في اصل بشرى واحد ..المختلفون أجناسا وألوانا ولغاتا، المتفرقون شعوبا وقبائل.. لا تتفرقوا ولا تتخاصموا ولا تذهبوا بددا، إن الغاية من جعلكم هكذا ليست التنازع والتناحر، بل التعارف والتآلف، فالتنوع يدعو إلى التعاون والتكامل وفق معيار أساس: التقوى والعمل الصالح، وهما أعمال كسبية (وليست وراثية / عنصرية) يتسابق فيهما الناس جميعا .. مرضاة لربهم، والتصالح على العرف الحسن والمعرفة الرشيدة .. خدمة لمجتمعاتهم وإنسانيتهم (16).
أين هذا النهج في التعارف الحضاري الفعال من مقولات \"هنتنتجون\" التي تُنظر لـ \"صراع الحضارات\" وتناحرها؟، ومقولات \"فوكوياما\" القائلة بـ \"انتهاء التاريخ\" لصالح الرأسمالية، واقتصاد السوق، والفردية المتحررة، فرضها علي العالم بأسرة..طوعاً وكرهاً!. إن التعارف الحضاري الفعال لا يتحقق في ظل سيادة العنصرية، وإيجاد العدو تلو الآخر، لتبرير الهيمنة والاستعلاء والإقصاء، والتحكم (وليس التعارف) بالآخرين، وهيمنة القوى على\"القرية الكونية\".. فهو يطأ بقدمه آسيا حيث الصين \"التنين الأصفر\" المنافس الاقتصادي القوى، والشرق الأوسط حيث الثروات المتعددة والموقع الإستراتيجي، وإعاقة النهوض المرتقب، كما أنه لا تعارف حضاري في ظل استغلال الرأسمالية، واقتصادها الذي لا يزدهر إلا مع شن الحروب (17)، وتكريسها للفقر والجهل والمرض، وقهر الأرض التي نعيش فوقها.
صفوة القول: لقد آن الأوان أن يتبين (الآخر) الذي لا يرى إلا سيادة/ غلبة/ عولمة منهاجه في الحياة، بأن هناك نهجاً آخر صائب لتنظيم شئون الحياة والتعارف الإنساني، نهج يسعى للتحكم بالنفس وتهذيبها، والمعرفة بخصائص وطبائع (الآخر)، والحفاظ على القواسم المشتركة معه، وتقليل التشاحن والاحتكاك غير الصحي به، وإشباع المتطلبات الإنسانية المشتركة بتناغم، فاعلية جمعية لا فردية. يقول تعالى شأنه:\"ومن آياته خلق السماوات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم، إن في ذلك لآيات للعالِمين\"( الروم:22).
__________________
anisse777 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2010, 05:15 PM   #2
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية دموع الغصون
افتراضي


anisse777
موضوع جميل جداً فيه معلومات رائعة وتسلسل جيد
بدأت بتعريف التعارف لغة واصطلاحاً وقيم التعرف الى النفس ومهارت التي نكتسبها من التعرف والتعارف
وأنه عند تطبيق هذه المبادئ نرتقي في الأمة والبشرية
موضوع جميل جداً
جعله الله في ميزان حسناتك
دمت بحفظ المولى
__________________
{ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}


دموع الغصون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2010, 08:21 PM   #3
عربي نفتخر بتواجده معنا
 
الصورة الرمزية سيف الكلمات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 2,388
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سيف الكلمات
آخـر مواضيعي
افتراضي


موضوع جميل يأخذنا
معه إلى عزة الأسلام والتعارف
بين البشر بما شرعه الله
عز وجل والتعارف الصادق هو
منارة بيضاء تضيء القلوب
بصدق المعرفة والأحترام المتبادل
مشكور أخي على هذا الموضوع
الجميل
__________________




أردنيون الولاء
هاشميو الانتماء
رؤوسنا تعانق السماء
أذا لم تكن أردنياً
فيكفيك فخراً بأنك على ترابها
ويبقى الأردن أولاً
الأردنية رعود تبرق
....... نظرتهم عن الناس تفرق
شمسهم دوم تشرق ...... مشيتهم عن الناس تفرق


سيف الكلمات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2010, 08:48 PM   #4
مشرف منتدى
 
الصورة الرمزية قـQu9aYـصي
افتراضي

مشكور موضوع حلو...
__________________

قـQu9aYـصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



مواقع صديقة


الساعة الآن 02:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vB.Sponsors
جميع الحقوق محفوظة لموقع التجمع العربي
1 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 40 41 46 50 59 60 62 64 65 67 68 74 75 76 77 79 80 81 82 83 116 117 118 119 120 121 123 124 125 126 140 141 142 143 144 145 146 153 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 189 190 191 192 193 195 196 198 199 200 201 202 203 204 206 207 208 209 210 211 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246