شات عربي 
 عدد الضغطات  : 15086
 
 عدد الضغطات  : 5492  
 عدد الضغطات  : 4310  
 عدد الضغطات  : 3733  
 عدد الضغطات  : 4024


العودة   منتديات التجمع العربي > بلاد العرب أوطاني > المناسبات الوطنية العربية
التسجيل تعليمات التقويم الإعلانات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مسابح الدولية في السعودية والخليج (آخر رد :الدولية للمسابح)       :: تخفيضات اسعارنا خيالية سواتر ومظلات بيوت شعر هناجر مظلات مدارس مظلات مسابح لكسان (آخر رد :االشامل)       :: احصل علي شهاد البكالريوس اوالدكتوراه اوالماجيستير معتمدة وموثقة (آخر رد :نوور العين)       :: شرح بالفيديو لكيفية معرفة سرعة الانترنت الحقيقة وسرعة رفع الملفات (آخر رد :دودو ديدو)       :: شرح بالفيديو لكيفية تحويل جهازك الى راوتر لاسلكى وعمل wifi hotspot بسهولة تامة (آخر رد :دودو ديدو)       :: شرح بالفيديو لتسريع العابك بسهولة مع خاصية Game Faster (آخر رد :دودو ديدو)       :: شرح بالفيديو شرح خاصية File Shredder الرائعة لحذف ملفاتك الخاصة بلا رجعة (آخر رد :دودو ديدو)       :: فى وقت قياسي تعلم اللغة الانجليزيه واللغة الفرنسية مجانا (آخر رد :هبه حماد)       :: ليس كل ما هو "برج" ذهبًا! (آخر رد :نوران الصمادي)       :: العرب .. لماذا لا يقرأون؟ (آخر رد :نوران الصمادي)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-25-2011, 05:01 AM   #51
عربي نفتخر بتواجده معنا
 
الصورة الرمزية بســ أمل ــمة
افتراضي

غاليتي دموع الغصون أشكركِ على هذه التصاميم الرائعة
جميلٌ جداً تلك التعابير عما بداخلنا
ولكننا مهما تحدثنا نبقى عاجزين عن وصف مدى فرحتنا بهذا اليوم
تصاميم فعلاً حلوة مو مجاملة والله
والكلمات اللي فيها حلوة كتير كمان
ننتظر مزيد ابداعك
وكل عام والاردن بألف خير وحماه الله من كل ضرر
دمتِ بود
__________________
بســ أمل ــمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 12:21 PM   #52
عربي جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 5
آخـر مواضيعي
 
0 شعارات اردنية بمناسبة عيد الاستقلال

افتراضي

بنهني جلالة الملك بعيد الاستقلال
كل عام والاردن بخير
الله يعطيك العافيه
صقر معان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 12:34 PM   #53
عربي جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 3
آخـر مواضيعي
 

افتراضي

تسلم الايادي
تم اللطش
__________________
الاردن اولا ♥ _ صـلابـتـهـ مـثـل الـحــديـد
لا قـلـت انـا ♥ اردنــي ♥ صــآار كُــلّ الــعــآالـَم لـَكْ عـبـيـد
♥ الاردن ♥ قـديـمــي وجــديــدي و اللــي مـالــه قــديــم مــآالــه جـديــد
ياآ قـلـب هـاذ بـلــدك ولـو مـاآ تـنـبـض بـحـبـه اقـطـعـك لـنـَّـك بـَلـيـد
وقـلـب♥ الاردنـي ♥ وفـي ومـا بـنـبـض الا بـمـلـكـه ♥ الار......دن اولا ♥ و اقـرب مـن الــوريــد
معن حويطات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 06:38 PM   #54
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية دموع الغصون
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *wait* مشاهدة المشاركة
غاليتي دموع الغصون أشكركِ على هذا الموضوع الرائع

والذي حتماً يثلج صدر كل أردني وأردنية بل عربي وعربي
نفتخر بهذا اليوم يوم عرس الوطن

يوم تحرره من الظلم والاستعمار
كل عام والاردن بألف خير
كل عام وجهود ابناءه ترسخ في بناءه
كل عام والاردن يزهو ويسمو نحو الاعالي

دمتِ متألقةً


ويت
مشكورة على هذه الكلمات العطرة
كل عام و أردننا بألف خير
كل عام و الأسرة الأردنية الواحدة بألف ألف خير
دمتِ ودام عطائكِ
__________________
{ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}


دموع الغصون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 06:39 PM   #55
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية دموع الغصون
افتراضي

الأسرة الاردنية تحتفل بعيد الاستقلال


محافظات - بطقوس فرح مهيبة تخللتها مهرجانات ومسيرات وطنية احتفلت الفعاليات الرسمية والشعبية والموسيقات العسكرية والهجانة في العاصمة عمان بعيد الاستقلال الخامس والستين للمملكة وسط اهازيج الفرح بمنجزات الوطن التي تحققت بجهد القيادة الهاشمية على مدى عقود طويلة من البذل والعطاء. واستذكر المشاركون في الاحتفالات التي أضفت عليها طلعات لطائرات سلاح الجو الملكي وهي تشق عنان السماء بخيلاء شعورا وطنيا ممزوجا بالكبرياء والشموخ، تضحيات ملوك بني هاشم منذ بدايات القرن الماضي لبناء الدولة الاردنية العصرية وتأسيس سياسة اردنية راسخة وواضحة المعالم وعلاقات عربية ودولية متوازنة وبناء هياكل اقتصادية قوية وتشريعات تواكب متطلبات العصر والمواطن في مختلف الميادين. ففي العاصمة عمان احتفل الأردنيون اليوم بكل كبرياء وشموخ بعيد الاستقلال الوطني الخامس والستين الذي نظمته أمانة عمان الكبرى اليوم. وعبر المشاركون الذين يمثلون مدن وألوية وقرى ومخيمات المملكة من خلال الأغاني والأهازيج الوطنية عن ولائهم واعتزازهم بالانجازات التي تحققت في الوطن بفضل القيادة الحكيمة. وشارك في المهرجان الشعبي فرقة معان للفنون الشعبية التي قدمت الوانا من الفن الشعبي الأردني عكست الهوية والتراث الأردني الأصيل، وقدمت وصلات فنية ودبكات شعبية واغان وطنية جسدت الولاء الوطني وعبرت عن التلاحم الشعبي . وتراقص شيوخ وعشائر ووجهاء وشباب الوطن مع انغام الموسيقى والدبكات الشعبية التي قدمتها فرقة معان التي يقدم فيها الاغاني الوطني مجموعة من المطربين الشعبيين الوطنيين المتميزين. كما اشتمل الاحتفال على عروض لموسيقات افراد القوات المسلحة الذين انطلقوا بعروضهم المبدعة ونالت اعجاب الحضور من منطقة جسر الاستقلال إلى المركز الثقافي الملكي، كما شاركت بالمهرجان الوطني الكبير فرق موسيقى الأمن العام وفرق الهجانة وفرسان الأمن العام وسلاح الفرسان، إضافة الى عروض جوية لفريق الصقور الملكي. كما قدم عدد من الشعراء الأردنيين قصائد وطنية تغنت بالقيادة وعبرت عن الولاء والانتماء الوطني كما تغنت بالانجازات الوطنية التي تحققت . وقدمت الفرق الشعبية والفلكلورية التي مثلت جميع محافظات المملكة عروضها المتنوعة على امتداد شارع الاستقلال. وبين رئيس اللجنة المنظمة لحملة مليون توقيع المهندس بكر العورتاني ان الحملة تعكس حب وولاء الموقعين وانتمائهم لجلالة الملك عبد الله الثاني بان المهرجان الوطني جاء لتلبية مشاعر الولاء والانتماء لابناء الأردن وتوفير كل الظروف الملائمة للتعبير عن ولائهم لاعتزازهم الوطني وبالقيادة الحكيمة. وقال رئيس قسم مساجد العاصمة يحيى القاضي ان علماء وشيوخ مساجد شاركوا بناء على طلبهم كي يوجهوا رسالة الى جميع ابناء الوطن للتعبير عن حبهم لوطنهم باعتباره جزءا من الايمان وحب القيادة الهاشمية التي ضحت بدمائها وبكل ما تستطيع من اجل كرامة وازدهار الوطن. وفي مدرسة زوبيا الثانوية الشاملة المختلطة في بني عبيد اقيم احتفال بالمناسبة أشاد مدير تربية اربد الثانية بدر العجلوني في كلمة له بالإنجازات التي تحققت في مجالات التربية والتعليم عبر المسيرة التي قادها الهاشميون والتي توجت بالكثير من المكرمات والعطايا الملكية التي ساهمت في تعزيز الجهد والعطاء. واشار الى ان قطاع التعليم في الأردن شهد تطورات وقفزات نوعية على الصعد كافة خاصة في مجالي البنى التحتية لجهة توفير البيئة المدرسية الآمنة وحوسبة التعليم التي كان لها الأثر البالغ في تسريع وجودة الأعمال والانجازات. من جهتها استعرضت مديرة المدرسة رجاء الدرادكة أنشطة المدرسة خلال العام المدرسي وانفتاح المدرسة على المجتمع المحلي ومشاركاتها المختلفة، مشيدة بالمكاسب التي تحققت للمعلمين بدعم جلالة الملك عبدا لله الثاني والتي توجت بإنشاء نقابة لهم. وقدمت فرق المدرسة فقرات فنية وفلكلورية وأناشيد ومسرحية وكلمات للإدارة المدرسية والمعلمين والطالبات. وافتتح العجلوني خلال الاحتفال المعرض الشامل والذي اشتمل على أجنحة الكتب والتراث والمنتوجات اليدوية من عمل طالبات المدرسة ومعرض التقنيات والحصص الحاسوبية. وفي مدرسة دير يوسف الثانوية للبنين أقيم احتفال بالمناسبات الوطنية بالتعاون مع منتدى دير يوسف الثقافي اشتمل على كلمات وقصائد شعرية تناولت الإنجازات التي حققها الأردن في المجالات كافة وفي مقدمتها المؤسسة التربوية. واحتفلت مدارس حوفا المزار الأساسية للبنين وكتم الأساسية للبنين ودير يوسف الأساسية للبنين بالمناسبة اشتملت فقراتها على إقامة معارض شاملة وعروض حاسوبية وفقرات فنية ومسابقات في الأنشطة المختلفة ومسرحيات قصيرة. كما احتفلت مدارس عائشة الباعونية وحبكا الثانوية المختلطة والحصن الاساسية المختلطة وخليل السالم الثانوية للبنين وارحابا الثانوية الشاملة وزوبيا الثانوية الشاملة المختلطة بالمناسبة. وفي معان المحافظ علي العزام احتفال مديرية التربية والتعليم للبادية الجنوبية بالمناسبة. وعبر مدير التربية والتعليم للبادية الجنوبية محمد الدحيات في كلمة القاها في الاحتفال الذي جرى بنادي معلمي معان عن الفرحة الكبيرة التي تغمر ابناء الشعب الاردني في هذا اليوم وهو يتنسم رياح الاستقلال التي تحمل معها عبق التاريخ الهاشمي المكلل بالمجد والعز والفخار، مؤكدا ان هذه المناسبة تبعث في انفسنا اجمل مشاعر الكبرياء والاعتزاز بالانجازات الكبيرة التي حققها الاردن في كافة المجالات. وقال ان الاردن استطاع وبفضل الله وحنكة القيادة الهاشمية الصمود في وجه الكثير من التحديات التي واجهة مسيرته منذ الاستقلال، مشيرا الى ان الهاشميين حققوا للاردن عبر التاريخ معاني الاستقلال وبنوا دولة المؤسسات والقانون حتى غدا الاردن نموذجا في التقدم والازدهار وسيادة القانون واصبح الاكثر أمنا واستقرارا وقوة ومنعة. واكد ان الاردن استطاع بحكمة قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته الرشيدة الصمود في وجه كافة المتغيرات التي احاطت به والمحافظة على وحدته الوطنية وثوابته الدائمة، لافتا الى الانجازات الكبيرة التي يشهدها الاردن عاما بعد عام والجهود الكبيرة التي يبذلها جلالته للارتقاء بمستوى حياة المواطنين وتحقيق العيش الآمن والكريم للمواطنين. وجدد الدحيات اعتزاز الأسرة التربوية في البادية الجنوبية بقيادة جلالته والسير على خطاه تحقيقا لازدهار الاردن ورفعته. وتضمن الاحتفال عددا من الفقرات الفنية الغنائية والشعرية والعروض المسرحية شارك فيها طلبة وطالبات من المدارس فيما تم تقديم عرض فيلم الكتروني حول تطور التعليم في البادية الجنوبية. وكرم راعي الحفل بحضور مدير شرطة معان العميد عارف الوشاح ورؤساء الاقسام والمشرفين في المديرية وعدد من ابناء البادية الطلبة الذين حصلوا على المراكز الاولى في المسابقات الثقافية والفنية والادبية التي نظمتها المديرية خلال العام الدارسي الحالي اضافة الى تكريم مجموعة من مديرى ومديرات عدد من المدارس وعدد من اعضاء هيئاتها التدريسية الذين تميزوا في ادائهم وترشحوا لجائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي. وفي ذيبان عبرت اللجان التنسيقية لحراك اللواء اليوم في مسيرة بذكرى الاستقلال عن معاني الفخر والاعتزاز بالمناسبة مطالبين الجميع بتحمل مسؤولياتهم تجاه الوطن لحماية مكتسبات الاستقلال ومستقبل الوطن. واكد المشاركون في المسيرة معاني الاعتزاز والفخر لدى الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال وضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية شاملة وتأمين حياة كريمة. وتحدث عدد من الشباب عن اهم مطالب اللواء والتي تتمثل بانشاء مدينة صناعية وكلية زراعية وتوظيف أبناء اللواء اضافة الى محاكمة الفاسدين الذين باعوا مقدرات الوطن. بترا ... م
__________________
{ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}


دموع الغصون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 06:43 PM   #56
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية دموع الغصون
افتراضي

الملك والملكة يشرفان حفل عيد الاستقلال الخامس والستين



عمان - (بترا) - مؤيد الحباشنة- شرف جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله الحفل الذي أقامه رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت بمناسبة العيد الخامس والستين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب مساء اليوم الأربعاء.

وكان في استقبال جلالتيهما لدى وصولهما قصر الثقافة، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ، ورئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت وعقيلته، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن مشعل الزبن وعقيلته.

كما كان في الاستقبال رئيسا مجلسي الأعيان والنواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي وعقائلهم، ومدراء المخابرات العامة والأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك وعقائلهم.

ولدى وصول جلالته عزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني، واستعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته.

وأنعم جلالة الملك عبدالله الثاني على كوكبة جديدة من رواد العمل والعطاء والانجاز بأوسمة ملكية تقديرا لجهودهم التي بذلوها في بناء الأردن وتعزيز مسيرته في الميادين المختلفة.

وتابع جلالتاهما فيلما بعنوان ( الاردن ارض العزم )يتحدث عن انجازات الوطن خلال العقود الماضية، والنهضة التي يشهدها الأردن في جميع المجالات، والتي مكنته من تبوء مكانة متقدمة بين دول المنطقة والعالم.

وتشرف الحضور بالسلام على جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

وكانت جموع غفيرة من المواطنين احتشدت على جانبي الطريق الذي سلكه الموكب الملكي عبر شارعي الاستقلال والملكة علياء، واللذين ازدانا بالأعلام الأردنية وصور جلالة الملك، لتحية جلالتيهما.



وأكد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أن استقلال الأردن له أعمق المعاني والدلالات في تاريخ الأمة فكان دُرّةَ الاستقلال العربي، والبوابةَ التي عبر منها الأردنيون والعرب إلى آفاق الحرية الرحبة، وصاغوا الاستقلال والسيادة الوطنية منوها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة التي ترسّخ قيم الاستقلال وتقوّي دولة المؤسسات والقانون وتضمنُ الأمانَ والاستقرار لهذا الوطن.

كما أكد رئيس الوزراء أن الأردن، في عيد استقلاله الخامس والستين، وهو يدخل بثقة واقتدار العقد العاشر، منذ تأسيس دولته النهضويّة يبرهن أنه الأقوى، والأرسخ، والأثبت، بحكمة عبدالله الثاني ونهجه العادل الرشيد في الحكم وبدولة المؤسسات التي يقف فيها الناس سواسية في ظل سيادة القانون مستذكرا النضالات الطويلة والدؤوبة للهاشميين على دروب الحرية والانعتـاق وإقامة بنيان الدولة الأردنية على الحق والمساواة والعدل بين الناس.

وفيما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم مولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظ الله مجده، وأعزّ مُلكَه، وأيّده بنصر من لدنه، صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، صاحب السموّ الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وليّ العهد المعظم ، أيها الحفل الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والسلام على آل بيت النبوة الأطهار، المنزهين عن كل رجس، المطهّرين تطهيرا والسلام على الجيش العربيّ المصطفويّ، جيش الرسالة وحامي النهضة، سلامٌ على شهدائه، سلامٌ على متقاعديه، وعلى منتسبيه، وعلى كلّ من حمل التاج فوق الجبين، شرفاً وأمانةً والسلام على أجهزتنا الأمنيّة، وعلى كل عين باتت تحرُسُ في سبيل الله، فلا تمسّها النار والسلام على الأردنيين نشميات ونشامى، سلامٌ على الأنوف الشُّمّ والنفوس الأبيّة سلامٌ عليهم وهم يجدّدون، كل يوم ولاءهم ووفاءهم، ويلتفون حول الراية الهاشميّة الشريفة جنوداً مخلصين وسيوفاً مسلولة، وأهداباً تسيّج المسيرة.

وبعد مولاي المعظم، فنقف، اليوم، بين يديكم، قائدَ الوطن، وعميدَ الدار، وحامي الحمى، نعتصم بحبل الله، ونلتف حول راية آل البيت الأطهار، نجدّد العهد، ونحمل البيعةَ أمانة في أعناقنا، وشرفاً نباهي به الدنيا، أن أكرمنا الله تعالى، بقيادة تاريخيّة معطاءة، تمتدّ جذورها إلى أشرف البيوت وأطهرها.

ونقف في الذكرى الخامسة والستين للاستقلال والذكرى التسعين لتأسيس الدولة الأردنية، في حضرة حامل اللواء، ووارث الأمانة عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وهو الأمين المؤتمن على الاستقلال وكلّ المعاني السّامية يحدو الركب ويقود الرجال علـــى خطى أجداده الذين قادوا مواكب الأمة، على دروب الحرية والانعتـاق، وأقاموا بنيان الدولة الأردنية على الحق والمساواة والعدل بين الناس.

ونتنسّم في هذا اليوم العربي الأغر، نفحات هاشمية كريمة، تهبُّ علينا من ذكرى المغفور له جلالة الملك المؤسّس عبد الله ابن الحسين، الذي حمل مشعلَ الاستقلال عبر نضالات طويلة ودؤوبة، آزره فيها فتيةٌ غرٌّ ميامين، من أبناء الأردن وأحرار العرب، وقد أعطى استقلال الأردن أعمق المعاني والدلالات في تاريخ الأمة فكان دُرّةَ الاستقلال العربي، والبوابةَ التي عبر منها الأردنيون والعرب إلى آفاق الحرية الرحبة، وصاغوا الاستقلال والسيادة الوطنية.

ونستذكر، في حضرة عميد آل البيت، وفي هذا المقام البهيّ، تلك العمامةَ الطاهرةَ التي أرست ثوابت الدولة وتقاليد المُلك العربي الراشد، وقد التف حول الجد المؤسس، البناةُ الأوائل من الساسة والرجالات الكبار، وأهـل الفكر والدين والأدب والرأي، الذين استطاعوا رغم ضيق الإمكانيات، وشح الموارد أن يشيّدوا الدولة النموذج التي حملت للعرب بشائر الحرية والاستقلال..

حتى فاضت روح الملك المؤسس الطاهرة إلى بارئها، راضية مرضيّة شهيداً، في حرم المسجد الأقصى، وعلى الأرض التي أفنى عمره مدافعاً عن قضيّتها، لتظل تلك الروح الهاشمية الطاهرة والدم الزكي، ضميراً حيّاً وواجباً دائماً، في الدفاع عن عروبة القدس، وصون الوديعة، ولتؤكد الثوابتَ الهاشمية في العطاء والإعمار وحماية الحقوق المقدّسة.

وها أنت أيها الملك المجدّد، تسير على الخطى المباركة التي سار عليها السلف الهاشمي الصالح، وتقول لك ضمائر الأردنيين والعرب:

نحن معك يا أبا الحسين، وأنت تقوّي دولة المؤسسات والقانون، معك وأنت تضمنُ الأمانَ والاستقرار لهذا الوطن، معك وأنت تقودُ مسيرةَ الإصلاح الشامل، وتقود الأردن من ظفر إلى ظفر ومن ألق إلى ألق.

سيدي حادي الركب، إن شعبكم الوفي ينظر بكلّ الإكبار والإجلال إلى قيادتكم الحكيمة الفذة، وقد رسّختم ق يم الاستقلال كلها، التي تقوم على المفهوم الأصيل لوحدة النسيج الوطنيّ، بوصفها أولَ ثوابت الدولة الأردنية، التي عبرنا بها كل المنعطفات الخطيرة وواجهنا كل التحديات الكبيرة.

واليوم، وفي ظلّ هذه التحوّلات الكبرى من حولنا، وبفضل حكمة وثبات القيادة وشجاعة وتضحيات الأردنيين، نقولها بكلّ ثقة:

إننا، بعون الله، سنتجاوز كلّ التحدّيات، ونتغلب عليها، كما فعلنا في كلّ مرّة.

وهاهو الأردن، في عيد استقلاله الخامس والستين، وهو يدخل بثقة واقتدار العقد العاشر، منذ تأسيس دولته النهضويّة يبرهن أنه الأقوى، والأرسخ، والأثبت، بحكمة عبد الله الثاني ونهجه العادل الرشيد في الحكم وبدولة المؤسسات التي يقف فيها الناس سواسية في ظل سيادة القانون..

وسيبقى الأردن، يا مولاي، الأقوى والأنفع لأمّته وشعبه بضميرك الحيّ وقلبك الكبير الذي يستمع، مثلما يتّسع، إلى الجميع إلى الشاب والنقابي والحزبي والسياسي والإعلاميّ والمفكر والطالب والمرأة والأديب، وإلى كلّ مَن فاء إلى ظلكم الهاشميّ الظليل.

وهذا هو الأردن، قوي بهذه الحالة الفريدة التي يزهو بها وهذا الحوار الوطني الخلاّق الذي أطلقته يا سيدي مع أبناء شعبك..

حيثُ تتنوع الرؤى والأفكار دون أن تمس الثوابت الوطنية، وتتعدّد الآراء فلا تزيد الأردن إلا هيبة ورشاداً و استقراراً، ويجتهد الجميع لتزداد المسيرة الأردنية المباركة ثباتاً على منهج الحق وبناء الوطن.

سيدي جلالة القائد الأعلى، وفي حضرة حامي الاستقلال، نزجي تحية الإكبار للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنيّة الباسلة، محطّ رعاية القائد الأعلى ومكارمه المتتالية، وعنوانَ إباء هذا الح مى الهاشميّ المنيع وكبرياء إنسانه وصاحبة التاريخ الأبهى والأنصع في ذاكرة الوطن والأمّة، وقد سجّلت صفحات البطولة المشرقة بالدماء الطاهرة الزكيّة والتضحيات الكبيرة المخلصة.

والتحية كل التحية للخالدين من شهدائنا الذين أصبحوا طيّة من طيّات الأرض التي باركها الله، والتحية لجيشنا الأبي الذي قدم البطولات والمآثر في القدس واللطرون وباب الواد والكرامة والجولان، وفي معارك الأمة كلها..

وكان وسيبقى عماد الوطن الذي نستند إليه تحيطه قلوبُ الأردنيين ملتفة حول العرش وصاحب العرش، الساهر على أمن الوطن ومستقبله الذي يقود السفينة بثقة واقتدار إلى بر التميّز والأمان الشامل.

سيدي عميد الدار، لقد حدّد الأردن موقعه، خلال السنوات الصعبة الأخيرة، بما شهدته من منعطفات وتحوّلات كبرى منافحاً عن الاعتدال والوسطيّة والثبات المبدئي في الدفاع عن الحقوق وإبراز الوجه الحقيقيّ المشرق للأمّة ورسالتها.

وكانت سياستكم الحكيمة، عنوان التقدّم والتميّز، للمسيرة الأردنية في تفاعلها الحضاري عالمياً وإسلامياً وعربياً ليرجح صوت الحكمة والسداد الذي يقوم على الإعلاء من شأن حقوق الإنسان وتقديم الوجه الأبهى للإسلام المنفتح المحاور الذي ينبذ العنف والتطرف.

ووقفتم يا سيدي بشجاعة واقتدار حيال القضايا العربية مدافعاً صلباً عن الحقّ العربيّ المقدّس، وعن سلامة المنطقة ومستقبل أجيالها..

ولقد كان لمواقفكم المبادرة، وح راككم الدولي الدؤوب أكبر الأثر في الدفاع عن الحق الفلسطينيّ، بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأولويّة إقرار حقّ العودة، وفق قرارات الشرعيّة الدوليّة..

وكان لوقفتكم الشجاعة الدور الأبرز في التصدّي لكلّ محاولات التحايل والالتفاف على مركزيّة القضيّة الفلسطينيّة مثلما وقفتم يا مولاي، بكل حسم وثبات، في مجابهة الدعوات المأزومة لتصفية القضية الفلسطينيّة، وعلى حساب المصالح الوطنيّة الأردنيّة العليا.

وفي الوقت الذي يشهد قيام التكتلات والتحالفات، عالميّاً، قرّرتم موقع الأردنّ الواضح، في صف التوافق العربيّ، ووحدة موقف الأمّة واستقرارها وفي الدفاع عن الأمن القوميّ العربيّ..

وهاهو الأردن، في عهدكم البهيّ، يحقق النجاحات الكبرى، ويفتح أبواباً مبشّرة بتعاون خليجيّ، يحقق الغايات التنموية، ويجسّد معاني التضامن العربيّ.

سيدي صاحب الجلالة، تتمثل الحكومة وسائر مؤسسات الدولة الأردنية توجيهاتكم ورؤاكم الاستشرافيّة بالإصـــلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، الذي يضمن توازن الدولة وتحقيق العدالة، والنهوض بالأردن الديمقراطي الأنموذج في المنطقة الأردن الذي يرسخ مفاهيم الحداثة والتطوير ضمن حالة المكاشفة والشفافية بين المواطن والمسؤول.

وإن الأردن القوي بقيادته والمنيع بتكاتف أبنائه، يتخذ قراره الواثق بالمراجعة والإصلاح الحقيقي، الذي تعزّزه إرادتكم الحاسمة، بدعم المؤسسات الدستوريّة وترسيخ دورها المتقدّم، وتعميق المشاركة، وتفعيل الرقابة والمساءلة، وصناعة الوعي في الإعلام والثقافة، بحيث يستند الإصلاح الشامل في الدولة إلى الحوار الغني الخلاّق الذي تساهم به كافة الأطياف والشرائح للنهوض بالأردن العزيز إلى أعلى ذرى التقدم والازدهار.

سيدي صاحب التاج، لقد ثبّت عمادَ هذه الدولة وقوّى بنيانها الغرُّ الميامين من ملوك بني هاشم فعلى خطى الملك المؤسس، سار المغفور له الملك طلال واضع الدستور الذي ضمن استقرار الدولة، وسار المغفور له الملك الحسين بن طلال الذي كان قلب الأمة الخافق، والذي بنى الأردن بالحكمة والصبر والصدق والإيمان حتى آل أمر هذه الدولة وعرشها الشريف إلى الملك المُجَدّد عبد الله الثاني ابن الحسين الذي نباهي به الدنيا فقد نذرت يا سيدي شبابك لعزة الأردن، وحملت بقلبك الكبير ثوابتنا الوطنية الراسخة، وها أنت تقودنا في دروب البناء والعطاء والبذل والتقدم والحرية.

سيدي أبا الحسين، يعاهدك شعبك الوفي، ونحن نبارك لك وللوطن في عيد الاستقلال الخامس والستين والذكرى التسعين لتأسيس الدولة أن تظل زنودنا كلها حول زندك، وقلوبُنا قلبُك، وضمائرُنا ضميرُك، وأنت تقود المسيرة إلى دروب العدالة والحق والرشاد ليظل الأردن، في ظل رايتك المظفرة الوطن الأبهى والأعز، والأمانة التي نصونها، ونسلمها إلى الأجيال القادمة، بكلّ معاني الاستقلال ومنجزات النهضة الشاملة.

حفظ الله الأردن، وأدام علينا نعمة الحكم الهاشميّ الرشيد، وبارك هذه المسيرة، في ظلّ راية ملك الخير عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



من جانبه قال رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري في كلمته إن جهود جلالة الملك المباركة في إرساء أُسس الإصلاح الشامل، والاستجابة للرؤى والمطالب الشعبية على هذا الصعيد، والتي تتزامن مع ذكرى الاستقلال وأعياد الوطن ، في هذه المرحلة المفصلية التي يعيشها العالم العربي، هي لبنة إضافية ذات رمزية عاليه ، في ترسيخ المفهوم الوحدوي وتحديث الدولة، وهـي تستحق منا جميعاً خالص التقدير والاحترام.

وأضاف " بين يدي الاستقلال وذكراه ، نَجزمُ بأن المملكة الأردنية الهاشمية ، وطنٌ يستحقُ أن يُحترم ، وجديـرٌ بأن يُبنى أكثر وأكثر بسواعد أبنائه وبناته كافـة ، وعبر مسيرة إصلاحيـة تُعظمُ الخيرَ دفعاً للشر ، وتسمو بوحدة الشعب وبمكانة الأردن ، شعباً ونسباً وتاريخـاً وقيادة".

وفيما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حضرة صاحبة الجلالة الملكة المعظمة حضرة صاحب السمو الملكي ولي العهد المعظم السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه ، وبعد ،،، فأن شرف الواجب يقتضي في هذا اليوم الوطني المبارك ، أن نستعيد وبكل العرفان والتقدير ، ذ كرى ألطيبين الأحرار ، صُنَّاع الاستقلال وبُنات ه ، وفي الطليعة والقيادة منهم ، ملوكٌ أفذاذ ، صانوا الأرضَ والع رض ، وأسَّسوا وَبَنـُوا في الزمن الصعب ، وما هانُوا ، ولا استكانُوا ، ولا جَنحت بهُمُ المراكبُ ، ومعهم رجالٌ أخيارٌ أطهار مخلصون ، إلاَّ صَوبَ العفَّة في الموقف والكلمة ، والنزاهة في الفكر والتفكير والسٌّلوك ، فكان ألوطن ، عَربياً أُردنياً هاشمياً حُراً ، أرادوهُ نُقطةَ انطلاق لا غاية ، والغاية كانت وتَبقى بإذن الله ، أكبرٌ " مجـازاً " من كُلّ الجغرافيا ، وأسمى م ن كُلّ النظرات الآنية الضيقة ، ولا خ لافَ أبداً في هَذا أو عليه ، فهـو هاجس في الصدور ، لا مجرد إجازة مرور ، والثورةُ العربية ُ الكُبرى ، ورجالُها الأردنيون والعربُ والمسلمُون الأ خَيار ، جاءت من أجل تحرير كرامة الأُمة ، وصون شرف العرب ، كُلّ العَرب ، بعد قرون من الذُل والقهر والهوان .

وبين يدي ذكرى الاستقلال وفي ظلاله ، نترحمُ على أرواح من قضوا من صُنَّاعه ، ونُحيّ ي باعتزاز كُلَّ من ينتظر ، ونتوجه إلى المقام الملكي السامي الجليل باسم مجلس الأعيان ، بالتهنئة وتحية التقدير والاحترام ، ونهنئ شعبنا الأردني الواحد بالذكرى الخالدة بإذن الله ، ونستلهـم منها الدروس والعبر ، باعتبارها القيمة التي تجسد معنى الحرية والكرامة ، وسيادة القانون والقرار ، في زمن تشتد فيه العواصف من حولنا ، زمن يستوجب أن نسمو بالفكر الراقي الذي نعيشُ بحمد الله ، صوب مراتب متقدمه ، تكرس الإيمان الواثق بشرعية الوطن ، وطُهر المواطنة ، وتصون الأمن والاستقرار كهدف سام عظيم ، وتزهو بالأردن انجازاً ومؤسسات ، وعلى قواعد الولاء والانتماء ، ووفق منهج العدل والمساواة ، وتعظيم النزاهة ومحاربة الفساد والمفسدين ، استثماراً ايجابياً للقيم الرائعة ، التي يوفرها التنوع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، واستثمارا ايجابياً كذلك ، للقيمة النوعية الجليلة ، التي توفرها خصوصية القيادة الهاشمية الكريمة ، في هذا النسيج الوطني الكريم .

صاحب الجلالة ،،، إن جهودكم المباركة في إرساء أُسس الإصلاح الشامل ، والاستجابة للرؤى والمطالب الشعبية على هذا الصعيد ، والتي تتزامن مع ذكرى الاستقلال وأعياد الوطن ، في هذه المرحلة المفصلية التي يعيشها العالم العربي ، هي لبنة إضافية ذات رمزية عاليه ، في ترسيخ المفهوم الوحدوي وتحديث الدولة ، وهـي تستحق منا جميعاً خالص التقدير والاحترام ، ولقد كان من نتاج ذلك ، العديد من المبادرات الوطنيـة الجادة ، فقد تشكلت لجنة الحوار الوطني التي تشرفت برئاستها ، إلى جانب اللجنة الملكية لمراجعة نصوص الدستور ، في مسعى يرمي إلى مأسسة نهج الإصلاح الوطني البناء ، وفي سائر الميادين.

نعم ...

بين يدي الاستقلال وذكراه ، نَجزمُ بأن المملكة الأردنية الهاشمية ، وطنٌ يستحقُ أن يُحترم ، وجديـرٌ بأن يُبنى أكثر وأكثر بسواعد أبنائه وبناته كافـة ، وعبر مسيرة إصلاحيـة تُعظمُ الخيرَ دفعاً للشر ، وتسمو بوحدة الشعب وبمكانة الأردن ، شعباً ونسباً وتاريخـاً وقياده .

ولاشـك في أن إرثاَ إنسانياً حضارياً راقياً كهـذا ، لا يمكن أن ينزلق إلى مهـاوي ألفتنة في الوطن .

فمـن محطـة البيعة للحسين بن علي طيـب الله ثراه ، في السلط عام 1924 ، إلى محطة البيعـة لعبد الله الثاني أمـدَّ الله بعمره ، في عمان عام 1999 ، عهد ممتد يؤسسُ كل يوم ، لمسيرة تصون الثوابت ، وتستجيب لمتطلبات الشعب ، وتكرس الدور التاريخي للأردن ، في الانتصار للدين والأُمة وقضاياها ، وفـي الطليعة منها ، حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة علـى ترابه الوطني ، وكذلك حقه في العودة والتعويـض ، وفق مبادئ الشرعيـة الدولية ، وقراراتها ذات الصلة .

صاحب الجلالة أيها الحفل الكريم ،،، هذا يومٌ وطني مبارك ، يومٌ تسمو فيه النفوس الكبيرة ، صوب ذرى الفكر المُنزه المتسامي ، وفوق كل نوازع النفس الأمارة بالسوء ، وترقى فيه الضمائر الحية النزيهة ، إلى الإيمان الواثق بأن هذا الوطن العزيز ، وطن خالدٌ بإذن الله ، وأَن هذا الشعب الكريم ، شعب واحد فخورٌ بانتمائه إلى أمة عربية خالدة ، وأَن هذه القيادة الكريمة ، قيادةٌ يُعتَدُّ بها ، وبما حَبَاها اللهُ من كريم النسب ، ومن شرعية الدين والتاريخ والإنجاز، فتحيةٌ للوطن ، ولجيشه العربي الأردني الباسل ، ولمؤسساته ومنجزاته كافـه ، وعلى بركة الله ، نبني بلدنا معاً ، رايتُنا واحدة ، وكلمتنا واحدة ، ووطننا واحد ، وكُلنا فداه ،...

مباركةٌ هي الذكرى ، والمجدُ للوطن ، باستقلال دائم ، وتَوحُّد صلب ، وعزيمة لا تَكل .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بدوره قال رئيس مجلس النواب فيصل الفايز في كلمته " إن الاستقلال الذي سطره الآباء والأجداد هو إنجاز وطني يختلف عن جميع ما أنجز في الدول العربية، ففي الأردن كان الاستقلال مسيرة خلف قيادة وطنية مؤمنة بأننا شعب يريد الحياة ويستحقها، فأتت لحظة الاستقلال فصلا مشهودا في المسيرة الهاشمية وثمرة طبيعية لمبادئها وتقاليدها".

وأضاف " كان جدكم الملك المؤسس قائدا فذا لم يرتض إلا أن يكون الأردن بلدا سيدا وكريما، وسعى منذ اللحظات الأولى أن يرسم الطريق لمن يتبعه بأن يضع كرامة الإنسان الأردني في مقدمة المسؤوليات التي تناط بسلالة طيبة من الملوك الذين تبعوه على الهدى والحق، طلال والحسين وأبا الحسين".

وفيما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمداً النبي العربي الهاشمي الأمين مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم مولاتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة مولاي صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

للهاشميين حضرة هي الخير والأمن والسلام، وللأردنيين وقفات في هذه الحضرة زادتهم اعتزازا بأن أكملت عليهم الدين والدنيا، ولجلالتكم دوحة ومقام أقف في ظله اليوم لأحتسب نفسي كأردني عربي، وكما كنت دائما، واحدا من جنودكم الأوفياء، مقيما على العهد والبيعة، واليوم، أحمل أمانة التحدث بصوت الأردنيين جميعا، وأسأل الله أن يلهمني ما أستطيع به أن أوجز مشاعر الأردنيين الصادقة والمخلصة في يوم من أغلى أيام الوطن، وأعرف مسبقا أنني أتصدى لمهمة صعبة، ويعينني في ذلك أمرين، الأول معرفتي بحرصكم الدائم على الاستماع إلى صوت أبناء الأردن، ومهما كلفكم ذلك من جهد ومشقة، أن تقفوا على الصادق والأمين في أحوال المواطن وهمومه، والثاني يقيني بما يكنه الأردنيون لجلالتكم من محبة لا يشوبها أو يخالطها غرض أو رياء، هي محبة تمتد منذ أن ارتفعت بالتكبير أصوات الفاتحين في مؤتة واليرموك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

مولاي صاحب الجلالة الهاشمية ،،، إن الاستقلال الذي سطره الآباء والأجداد هو إنجاز وطني يختلف عن جميع ما أنجز في الدول العربية، ففي الأردن كان الاستقلال مسيرة خلف قيادة وطنية مؤمنة بأننا شعب يريد الحياة ويستحقها، فأتت لحظة الاستقلال فصلا مشهودا في المسيرة الهاشمية وثمرة طبيعية لمبادئها وتقاليدها، وكان جدكم الملك المؤسس قائدا فذا لم يرتض إلا أن يكون الأردن بلدا سيدا وكريما، وسعى منذ اللحظات الأولى أن يرسم الطريق لمن يتبعه بأن يضع كرامة الإنسان الأردني في مقدمة المسؤوليات التي تناط بسلالة طيبة من الملوك الذين تبعوه على الهدى والحق، طلال والحسين وأبا الحسين.

وكان الأردني في أصعب الظروف وأكثرها تعقيدا مثالا للإنسان المعتد بوطنيته، الملتزم بعروبته، المحافظ على تقاليده الدينية والحضارية، ذلك تعلمناه في مدرسة الهاشميين لنقطع مع ملوكهم الكرام أشواطا في مسيرة تنموية نظرت إليها الدول الشقيقة والصديقة بكثير من الإعجاب والتقدير، فبينما تتحدث دول غزيرة الموارد، ومترامية في الجغرافيا عن قضايا مثل الأمية وتحسين الخدمات الصحية، نجد أننا تجاوزنا هذه المسائل منذ زمن، لأن لحظة الاستقلال لم تكن جملة اعتراضية في تاريخنا وإنما نتاج طبيعي لقيادة راسخة ومستقرة عبرت مع شعبها بثبات واستقرار في خضم بحر من المتغيرات الإقليمية والعالمية .

في هذه الأيام نعايش فترة مشابهة للمجريات التاريخية التي شهدتها منطقتنا، فكثير من الدول العربية مرت منذ استقلالها بأزمات تتعلق بالشرعية والإجماع الوطني فأخذت تراجع تلك التركة الثقيلة، بينما نقف نحن اليوم على أرض صلبة من الإنجاز الذي بنيناه في أجواء من الثقة في قيادتنا الهاشمية والاستقرار في مجتمعنا وتجاوزنا في مسيرتنا هذه ، المحنة بعد الأخرى، وخضنا التحدي فالتحدي على هدي من الحكمة الهاشمية، وعلى هذه الأرض، وفي ظل هذه القيادة، فإننا اليوم غير قلقين كمجتمع أردني من أية تأثيرات جانبية يلقيها على واقعنا ما يتفاعل في المنطقة من أزمات، فالأردنيون بتعددهم وتنوعهم يلتقون على المحبة والولاء بنيانا مرصوصا أنتم فيه القلب من الجسد.

مولاي صاحب الجلالة الهاشمية ،، إن خطاب الإصلاح الأردني ليس ردة فعل لما يحدث من حولنا، فمشوارنا مع الإصلاح بدأ منذ أكثر من عقدين، وتواصل في ظل تحديات صعبة على المستوى الإقليمي، لا ننكر أنه واجه بعض التباطؤ القائم على وجود أولويات ومستجدات طارئة وطنيا وقوميا إلا أنه لم يتوقف يوما أو يتعثر، ونذكر تاريخين مهمين في مسيرة الإصلاح، الأول عام 1989 والثاني عام 1999، يوم أن توليتم مسؤوليتكم في قيادة الأردن، وأدركتم بناء على وعيكم السياسي المتقدم، وإيمانكم المطلق بالإنسان الأردني أن الإصلاح هو الغاية التي يجب ان ينطلق تجاهها الأردنيون كشرط أساسي في دفع مسيرة التنمية قدما وباستمرار، ولطالما سبق خطابكم الإصلاحي في السنوات الماضية الطموحات القائمة على المستوى الرسمي والشعبي، وكثيرا ما وجهتم أركان الدولة الأردنية في تحريض واضح لضرورة تذليل جميع العوائق أمام إصلاح متوازن وموضوعي يستطيع أن يلبي المتطلبات الوطنية ويتجنب التسرع أو الفوضى، إصلاحا أكدتم على ضرورة ترافقه مع حرب على الفساد ليقتلع جذوره ويمهد الأرضية لمرحلة جديدة من المسيرة الوطنية الأردنية.

وأمام نهج جلالتكم المنفتح والمتسامح في إتاحة الفرصة لجميع الآراء والتوجهات وجدنا أنفسنا كأردنيين وسط دعاوى إصلاحية لا تقدم جديدا وإنما تدور في إطار تصور جلالتكم الكلي الشامل للإصلاح، وإن أيعيد إنتاجه بمسميات مختلفة دون أن تمتلك هذه الدعاوى قدرتكم على التواصل مع المواطن الأردني، وتقصي احتياجاته الحقيقية، ولذلك فإنني أنقل لجلالتكم جانبا من نبض الشارع الذي استلهم من ضمانتكم السامية للعملية الإصلاحية روحا جديدة، جعلته يمضي في حراك غير مسبوق تجاه ضرورة وطنية عليا، حتى وإن أتاح ذلك الفرصة لبعض القوى بأن تتحرك لنواياها ومصالحها الخاصة، فإننا ندرك كصف أردني موحد بأن ذلك ضريبة لجرأتنا على الإصلاح وشجاعتنا في مواجهة حقائقه، ونعرف بأن المسيرة طويلة لاستكمال جناحي الإصلاح سياسيا واقتصاديا، فليست المسألة في التهيئة القانونية وتطوير البنية التشريعية وحسب، وإنما في عملية واسعة تستلزم وجود حياة سياسية متكاملة تستطيع أن تفرز القوى الفاعلة التي تحمل برامج واضحة وقابلة للتنفيذ في إطار قناعة راسخة بالممارسة الديمقراطية التي تضع الإنجاز في مجال المصالح العليا للوطن محورا تدور حوله و معيارا تحتكم إليه.

مولاي صاحب الجلالة الهاشمية ،،، إن الاستقلال ليس مجرد يوم في التاريخ، وإنما هو حالة كاملة تتفاعل وتبقى حاضرة وحية، طالما بقيت العزيمة متقدة في قلوب أبناء الوطن، في الأردن الذي أعلنته يا صاحب الجلالة أرضا لأهل العزم، وإننا ماضون وراءك مولاي بروح الاستقلال نكتب تاريخا جديدا ونفتح بابا واسعا على المستقبل، سائلين الله عز وجل أن يتم نعمته علينا بكم ومعكم لخير الأردن وأهله والعروبة وأبنائها.

حفظكم الله ووفقكم ، وحمى الأردن من كل مكروه وسوء.

وكل عام ووطننا وقيادتنا الهاشمية والشعب الأردني الأصيل بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وألقى الشاعر الشيخ محمد فناطل الحجايا قصيدة شعرية، تغنت بالانجازات التي حققها الأردن والأردنيون وهم يلتفون حول قيادتهم الحكيمة، يمضون بعزيمة وإصرار لأعمار وطنهم ووضعه في مصاف الدول المتقدمة.

وحظي نخبة من المبدعين والمتميزين في مختلف القطاعات، ومؤسسات وطنية متميزة بتكريم ملكي إذ قلدهم جلالة الملك أوسمة ملكية تقديرا لجهودهم وانجازاتهم ، فقد أنعم جلالته على مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في الزرقاء بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى لجهودها المتميزة في مسيرة التعليم ورعاية الطلبة المتفوقين وتسلمته مديرة المدرسة السيدة أسماء خليل.

كما قلد جلالته الشيخ عبدالعظيم حسين سلهب وسام الاستقلال من الدرجة الأولى لجهوده المتميزة في الإشراف على المحاكم الشرعية في مدينة القدس الشريف.

وقلد جلالته الشيخ محمد عزام عبدالحفيظ الخطيب وسام الاستقلال من الدرجة الأولى لجهوده المتميزة في توطيد مفهوم الرعاية الهاشمية بمدينة القدس والمقدسات الإسلامية .

كما أنعم جلالته على السيد ناصر قعوار بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهوده المتميزة في رفد الاقتصاد الوطني وتطوير صناعة السياحة والفندقة.

وأنعم جلالته على كل من الدكتور وديع جريس شرايحة، والدكتور فهمي راجح جدعان بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهودهما المتميزة في مجال العمل الأكاديمي.

كما أنعم جلالته على المرحوم الدكتور علي إسماعيل عاقلة بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى تقديرا لعطائه الإنساني والطبي والتطوعي وتفانيه في تقديم الدعم للمحتاجين ، وتسلم الوسام عنه الدكتور موسى عاقلة.

وقلد جلالته المهندس جعفر طوقان وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهوده المتميزة في مجال الهندسة والعمارة العربية والإسلامية، كما قلد السيدة تغريد مصطفى حكمت العياشي وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهودها المتميزة في مجال القضاء والعمل العام .

وقلد جلالته السيدة دعد ذخر الدين يحيى شوكة وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهودها المتميزة وخدمتها الطويلة في مجال التمريض، كما قلد السيد ماهر قدورة وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهوده المتميزة في مجال العمل الاجتماعي التطوعي.

وأنعم جلالته على السيد شفيق احمد سطعان عبيدات بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهوده وإسهاماته المتميزة في مجال الصحافة والإعلام، كما أنعم على السيد جمال أبو حمدان بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى لجهوده في مجال الأدب والدراما التلفزيونية والأعمال المسرحية.

وأنعم جلالته على السيد سليمان علي إبراهيم الفرجات بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية لجهوده المتميزة في مجال المحافظة على الآثار ، فيما أنعم على السيدة سلمى حسين ذيب شقير بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية لجهودها المتميزة وخدمتها الطويلة في مجال التمريض.

وقلد جلالته السيد محمد يوسف مدالله الطراونة وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية لجهوده المتميزة في مجال العمل العام والتنمية الدولية وحقوق الانسان، كما قلد السيد محمود سليم أبو عبيد وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية لجهوده المتميزة في مجال العمل الإذاعي وتقديم البرامج الثقافية والاجتماعية.

وقلد جلالته السيدة ليالي عصمت حسين النشاشيبي وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية لجهودها المتميزة في مجال العمل التطوعي والخيري وخدمة المجتمع المحلي في مدينة العقبة، كما قلد السيدة هيجر محمد محارب العمايرة وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية لجهودها المتميزة وخدمتها الطويلة في مجال التمريض.

وأنعم جلالته على السيدة نسيبه فارس علي المومني بوسام الاستقلال من الدرجة الرابعة لجهودها المتميزة في مجال الزراعة والعمل التطوعي، كما أنعم على السيد غازي حامد مفلح المزاودة بوسام الاستقلال من الدرجة الرابعة لجهوده المتميزة في مجال الإنتاج الزراعي المتخصص.

وأنعم جلالته على السيد جمال المصالحة بوسام الاستقلال من الدرجة الرابعة لجهوده المتميزة في استخدام التقنيات الحديثة في مجال الزراعة ، كما أنعم على السيد أشرف مثقال أحمد الخمايسة بوسام الاستقلال من الدرجة الخامسة لشجاعته وتفانيه في إنقاذ عدد من المواطنين.

وحضر الحفل أصحاب السمو الملكي الامراء والاميرات، والسيادة الأشراف، وعدد من رؤساء الوزارات السابقين، ومستشاري جلالة الملك، والوزراء، والأعيان، والنواب، والوزراء السابقين، والسفراء العرب والأجانب، ورجال الدين الإسلامي ورؤساء الطوائف المسيحية، وكبار موظفي الديوان الملكي الهاشمي، وكبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعدد من ممثلي الفعاليات الإعلامية والنقابية والنسائية. .
__________________
{ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}


دموع الغصون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 06:45 PM   #57
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية دموع الغصون
افتراضي

الملك والملكة يشرفان حفل عيد الاستقلال الخامس والستين

صور من الموكب الملكي






__________________
{ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}


دموع الغصون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 06:48 PM   #58
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية دموع الغصون
افتراضي

الملك يتلقى مزيدا من برقيات التهنئة بمناسبة عيد الاستقلال





2011/05/26
(عمان - بترا)
تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم مزيدا من برقيات التهنئة بمناسبة العيد الخامس والستين لاستقلال المملكة من عدد قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة عبروا فيها عن المباركة لجلالته بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، سائلين الله العلي القدير أن يعيدها على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.

فقد تلقى جلالته برقيات تهنئة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، وفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقه رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وفخامة الرئيس العماد ميشيل سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية، وفخامة الرئيس فؤاد المبزع الرئيس المؤقت للجمهورية التونسية، وسيادة الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتلقى جلالته برقيات تهنئة مماثلة من جلالة الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا، وجلالة الملك خوان كارلوس ملك اسبانيا، وجلالة الملك البرت الثاني ملك بلجيكا، وجلالة الملكة مارغريت الثانية ملكة الدنمارك، وفخامة الرئيس الأميركي باراك اوباما، وفخامة الرئيس الروسي ديمتري مديفيدف وفخامة الرئيس الصيني هو جنتاو، وقداسة البابا بندكتوس السادس عشر، وفخامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وفخامة الرئيس الألماني كريستيان وولف، وفخامة الرئيس النمساوي الدكتور هانز فيشر، وفخامة الرئيسة السويسرية ميشلين كالميراي، وفخامة الرئيس الروماني تريان بسيسكو، وفخامة الرئيس التشيلي سبستيان بنيرا، وفخامة الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبنغ يودوينو، وفخامة الرئيس الأذربيجاني الهام علييف، وفخامة الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري.

كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من فخامة رئيس بنغلاديش محمد ظل الرحمن، وفخامة الرئيس الكوري لي ميونغ باك، وفخامة الرئيس السنغافوري اس. ار ناثان، وفخامة الرئيس السيرلانكي مهنيدا راجاباكسا، وفخامة الرئيس الفلبيني بينغو اكينو الثالث، وفخامة الرئيس الغاني جون ايفانز اتامليز، وفخامة الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس، وفخامة الرئيس القبرصي ديمتريس خريسستوفياس، وفخامة رئيس جمهورية جنوب افريقيا جاكوب زوما،وفخامة رئيسة قرقيزيا روزا اتونباييفا، وفخامة رئيس البوسنة والهرسك نيبو يشا رادما نوفيتش، وفخامة الحاكم العام لاستراليا كوينتن برايس.

كما تلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة من سمو الأمير سلطان بن العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام السعودي، وعدد من كبار المسؤولين في الدول العربية والإسلامية.
__________________
{ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}


دموع الغصون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 07:02 PM   #59
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية الصمت الرهيب
افتراضي




كل عام والأردن بألف
ألف ألف ألف مليار خير
كل عام وطني الأردن الحبيب
كل عام وجلالة الملك بألف خير
وكل عام وأنتِ بخير دموع الغصون
تحياتي لجهودك الجميلة
ودي وتقديري
بألف خير
__________________

الصمت الرهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 07:07 PM   #60
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية الصمت الرهيب
افتراضي






دموع الغصون
الله يعطيكِ ألف عافية
كفيتي وفيتي وكل
عام وأنتِ بألف خير
والوطن وجلالة الملك بألف
ألف خير مجهود مميز ورائع
وهكذا هم نشامى الوطن
الله يسعدك يا نشميه
ودي وتقديري لكِ



__________________

الصمت الرهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
.., 2011, 2012, 25 أيار, 25 ايار, 25 ايار عيد الاستفلال, 25/5, 65, لمعو في سماء الاردن, متجدد, مناسبات, مناسبات وطنية, موسوعة, الملك عبدالله في عيد الاستقلال, الأردن, الأردن أولا, الأردني, الاستقلال, الهاشميين, الهاشميون, استقلال 64, استقلال 65, استقلال الأردن, استقلال الاردن, اغاني وطنية, تصاميم, تصاميم اردنية, تصاميم عيد الاستقلال, تصاميم وطنية, دموع الغصون, حصرياً, شعر عن الاستقلال, صور للاردن, صور استقلال الاردن, صور عيد الاستقلال, عيد, عيد الاستقلال, عيد الاستقلال 65, عيد استقلال الأردن, عيد استقلال الاردن, فيديو استقلال الاردن, [, وسائط اردنية, وطني, ], |, قصائد عيد الاستقلال, كلمات عن الاردن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



مواقع صديقة


الساعة الآن 04:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vB.Sponsors
جميع الحقوق محفوظة لموقع التجمع العربي
1 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 40 41 46 50 59 60 62 64 65 67 68 74 75 76 77 79 80 81 82 83 116 117 118 119 120 121 123 124 125 126 140 141 142 143 144 145 146 153 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 189 190 191 192 193 195 196 198 199 200 201 202 203 204 206 207 208 209 210 211 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246