المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اهات من القلب بتحرق


tulip
10-28-2008, 06:45 PM
مرت علينا سنوات منها ما طاب ومنها ما كان عذاب ، وها أنا الان جالس على كرسى بالشرفة كالمعتاد أحتسى فنجان الشاى وأفكر هل كنت ظالما ؟
لم ارد على نفسى و عدت بذاكرتى للوراء رغم انها لم تعد تسعفنى بكثير من الأحيان لكن لا ضرر من المحاولة طالما أن المسألة ليس بها خسائر أرواح صار هذا السؤال يلزمه جواب كى يرتاح العقل المتأرجح بين أفكار تضنيه بلا انقطاع .....أهاااا......... الان تذكرت هى من كانت لى كالصياد تتربصنى بتلك النظرات وتداعبنى برنين الكلمات ولم أكن أعلم ساعتها أنها تهوانى فلم أك ألق لكلامها بالا رغم أنى أريد أن يدق الهوى بابى الموصد بقفل أعجز عن معرفة مكان مفتاحه ورغم كونى أعجب بكل جميلة تراها العين وتحفر صورتها بالمخيلة الواسعة التى ترسم أوهاما أكثر من الأحلام..........
اااه ه ه إنها تحبنى يالى من متبلد الإحساس !!!ألم تكن ترى بريق عينيها حين تراك ؟؟؟ ألم تكن تشعر برعشة يديها بيديك؟؟؟ ألم تكن ترى تورد خديها إذا ما مازحتها يا أبله ؟؟؟ اااه ه ه نعم هى تحبنى
أظنها كانت تنتظر منى كملة واحدة تشفى صدرها الملتهب بنار لا تطفئها مياه بحار الكون فهى نار بالقلب تفور كنار البركان ...نار تهدأ من كلمة وتهيج من كلمة ...نار تكتظ ولا لهب نار إن لم تجد الدوا قتلت عاشقا او معشوقا أو الإثنين معا ولن يكون مكان للقلب حينها...المهم أظنها فقدت الأمل فى أن أكون أنا من يصارحها بتلك الكلمات التى تنتظرها أذناها انتظار أم لوليدها البكر...اااه ه ه هى من
بدأت تلك الكلمات ...لم تنطقها وانما احتالت على قالت يداى تؤلمانى امسكت يدها لأخفف عنها ألمها فانتهزتها فرصة وعانقت اصابعها أصابعى نظرت إليها لأستنكر فوجدت عينيها كأنهما سحرا بعينى لا تهمس لا ترمش ...ساعتها أدركت أنها بنار هواى تنكوى فأطلقت العنان لجوارحى لتتجاوب مع هذا الهوى الذى سلبنى لبى لا لكونى أنا العاشق بل لكونى المعشوق .أيام تمضى وتمر وأخرى تأتى وتجر . وشعور دفين بقلبى الحزين يطرق بالى دوما هل أنا أظلمها ؟؟؟أأهواها؟؟؟ أم أنى لهواها متجاوب؟؟؟ أأظل
أجاريها أم اسحب نفسى ؟؟؟ هل إن قلت لها لست أهواك بعدما أشعرتها معنى الهوى أأكون ظلمتها
أم ماذا؟؟؟ أم أظل بهذا الهوى وأرضى بكونى المعشوق ؟؟؟ ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه ه ه
ردت على نفسى التى ربما كنت أحسبها غالب الأمر تنصفنى أن يا أبله أتترك عاشقة تهواك! ...تفعل
أى شىء لنول رضاك! ...أتجد هذا الهوى وتدير له قفاك! ساعتها لا تسألنى عن شىء اخر فقد حكمت
على نفسك بالغباء.أسكتتنى نفسى بتلك الكلمات ، وقررت المضى فى هذا الهوى المجهول .حتى جمع بيننا الرباط رباط لا انسحاب بعده فقد تم الميثاق .وتمر علينا الايام واراها فى بحر عشقى تغوص تريد الغوص للقيعان .سألت نفسى أكنت سأجد مثل هذا الهوى بهذا الزمان ؟؟؟ أشك بهذا.أتراها تحس أنى لست بالفرحة مغمور؟؟؟ لا اظن فأنا ارى فرحتها كل يوم فى ازدياد...اااااااااااااااااااااااااااااااااه ه ه
تعبت من الجرى وراء الجواب .أفضل شىء أنى بهذا السر كتوم.. إنى لا اهواها ولا اكرهها طبعا فهى
لم تؤذنى بل تظن أنها تمدنى بأسرار السعادة تظن واااااااااااااااااااه ه ه من فرط الظن ااااااااااااااه ه ه
أأصارحها ام ماذا ؟؟؟ اين الجواب ؟؟؟ لا سأتعسها وأحطم هذا القلب البللورى أتركها تفرح ياهذا فالفرح عملة تندر بالبلدان والأزمان.وتمر الأيام وحالى كالحال وهى فى نهر الهوى تسبح لا جدول
يوقفها ولا حتى تهدأ ساعة على الشطان.لكن غيرها شىء لم يكن لى بالحسبان إنها مداعبة طفل فى عالم الأرحام سياتى لينير الدنيا وهذا ظن الغالب ممن لا يعلمون ما بالوجدان.وجاء الصبى حاملا
اسم أباه الذى تعشقه أمه عشق جنون.جاء ليبلغنى أن الأمر صار محسوما .....رباط اقوى من رباط الكلمات رباط روح وجسد وياله من رباط.ورغم كونه ابنى إلا أنى أنظر إليه نظرة أب مشفق على حاله تأكله الأيام على مهل ولا يدرى أحد ما بالبال وما بالوجدان اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ه ه
كل هذا الفكر جال بخاطرى وانا انظر إلى فنجان الشاى الذى صار باردا رغم انى احترق وانا ممسكه حتى الفنجان لا يدرى ما بى وهو فنجانى الذى لازمنى على مر الايام..وقطع حبل الفكر كلمات قالها
ولدى "بابا بابا أنا عاوزك فى موضوع" قلت تعالى يا ولدى إنى ها هنا جالس قال لى انه وجد شريكة عمره يحبها وتحبه كلمات أسمعها وبسماتى تملأ وجهى لكن نيران تاكل صدرى الظمان لقول
لا- لا لا- لا بعلو صوته.. لا هذا ظلم !!! أهذا ظلم؟؟؟ أم انى قد ظلمتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟