المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظواهر تدعو للقلق 3


أحمد ابراهيم الحاج
08-09-2011, 11:59 AM
ظواهر تدعو للقلق 3
ثقافة قيادة السيارات
................................
كشف مجلس وزراء الداخلية العرب بتاريخ 2/5/2009 م أن ضحايا حوادث المرور في العالم العربي بلغت ستة وعشرين ألف قتيل ومائتين وخمسين ألف إصابة وخسائر تتجاوز ستين مليار دولار أمريكي سنوياً. قرأت الخبر باستغراب في بداية الدوام وما لبثت أن استوعبت الأمر تمشياً مع واقع الحال وخاصة عندما كنت اقود سيارتي عائداً لمنزلي من العمل في أحد الشوارع الفرعية بالرياض مقترباً من المنزل وبسرعة لا تتجاوز ثلاثين كيلو متر لأنني لدغت مرة في هذه الحارة من سيارة أجرة ، وفجأة وبدون سابق إنذار تفاجأت بسيارة تخرج من كراج بناية للشقق المفروشة الى الشارع الذي أسير فيه وبسرعة طائشة كالصاروخ ، وكان مدخل الكراج مخفياً بحائط عالٍ ، ولكن الله سلم ، وكنت قد غيرت بريكات السيارة منذ فترة قصيرة وضغطت الفرامل بأقصى ما أملك من قوة في قدمي وقلبي يرتجف ، ولحسن الحظ لم يكن خلفي سيارات وحتى لو لاحظت ذلك لما ترددت في الضغط على الفرامل مهما كانت النتيجة ، واندفعت السيارة الخارجة من الكراج بسرعتها الجنونية لتغلق الشارع أمامي ، وانكشف السائق فإذا هو ولد لا يتجاوز الخامسة عشرة ، فنظر إليّ نظرة تأنيب على فعلتي ، وسمعته يرطن بمسبات وأدار مقود السيارة وأدار وجهه وبصق في الهواء باتجاهي وانطلق كالصاروخ يسيارته يملؤ المكان بصوت التفحيط.

خفضت سرعة السيارة وأنا تحت هول المفاجأة ، نظراً لكثرة التقاطعات والتداخلات والدخلات بالحارة ، وكنت أحمد الله على السلامة وأتحسب على هذا الولد الذي بصق باتجاهي وهرب معبراً عن ادانتي وعن قلة أدبه وافتقاره للتربية والأخلاق. ولما كنت أسير بهذه السرعة المتباطئة زفتني سيارة خلفي بزامور لا ينقطع (صوت البوري) لكي أفسح له الطريق ، ولكنه تجاوز عني بسرعة عندما لمح اتساعاً قليلاً بيني وبين الرصيف ، فأخذ معه مرآة سيارة كانت واقفة على جانب الرصيف خلعها من القاعدة ومضى مسرعاً وكأن شيئاً لم يكن، ولم أتصور كيف تجاوز عني ، فقد كانت نصف سيارته على الرصيف والنصف الآخر من الفسحة القليلة في الشارع الفرعي الضيق والذي كان يخلو من السيارات الواقفة على جانبه الأيمن ولكنه فوجيء بسيارة واقفة بعد الفسحة القصيرة فخلع مرآتها كما أسلفت. ولما اقتربت من مدخل كراج العمارة التي اسكن فيها دخلت للكراج بسرعة متباطئة تحسباً من المفاجآت ، فإذا بجاري من سكان العمارة يخرج من الكراج بسرعة فوق المعتاد وكدت أن أتصادم معه وجهاً لوجه والتقينا في منتصف المدخل المنحدر ، فأوقف سيارته ورجع للخلف مبتسماً ، ولما اقتربت منه وتواجهنا عند بداية ساحة الكراج تأسف ضاحكاً وقال تأخرت عن مواعيد العيادة حيث يعمل طبيب أسنان في مستوصف طبي.

لا أقول ذلك في وصفٍ قصصي خيالي للتدليل على هول الأمر والمبالغة في وصفه ولكنه حدث حقا في مشوارٍ لا يتجاوز سبعة كيلومترات من العمل للبيت وداخل المدينة المكتظة بالسيارات والتي يفترض أن لا تتجاوز السرعة القصوى في شوارعها الفرعية 50 الى 60 كيلومتر بالساعة.
السيارة أصبحت متنفساً لقضاء أوقات الشباب والمكبوتين ، فيركب المواطن العربي السيارة مستعرضاً نفسه أمام الناس ، يقوم بتشغيل المسجل أو السي دي على الأغاني الراقصة وبصوت يسمعه كل من في الشارع ويطارد سيارة تقل بنات ويرمي برقم جواله لداخل سيارة البنات التي يقودها سائق مستقدم ، ويتراقص بسيارته على وقع الألحان ، ويدخن سيجارته ويرفع رجله على التابلو ويقود السيارة برجل واحدة ويد واحدة ، ويتكلم بالهاتف النقال ، فترى السيارة تسير ببطء شديد أمامك ، ولما تسنح لك الفرصة للتجاوز تنظر لسائق السيارة مستطلعاً سبب تباطئه غير المبرر فتجده يتحدث مبتسماً بالهاتف الجوال ، وبعد برهة قصيرة تجده يسير خلفك بسرعة واضعاً مقدمة سيارته على بعد سنتمترات قليلة من مؤخرة سيارتك ويضيء شموع السيارة بالضوء العالي لتفتح له الطريق ولما يتجاوز عنك يلتفت اليك ويتفوه بالمسبات ونظرات الإحتقار لأنك تجاوزت عنه وهو يسير ببطء شديد.
إن لم تقطع الإشارة الحمراء فربما يضربك من جاء مسرعاً من خلفك يريد أن يقطع الإشارة في خلال الفترة القصيرة ما بين غلق الإشارة وفتح الإشارة الأخرى ويحتمل أن يضرب بسيارة قادمة من الإشارة الأخرى عند فتحها. ترى البعض يسير بسرعة مستغلاً كل فراغ بين السيارات لا ينتظم بمسرب فتراه عند الإشارة يصطف على خطوط المشاة وعلى أقصى اليسار ويريد أن يكمل الى أقصى اليمين فيعطل وراءه الكثير من السيارات حيث يصطف أمامهم بالعرض حتى يستدير للإتجاه الذي سيسلكه.

أذكر في أحد المرات أنني كنت واقفاً بسيارتي على إشارة مرور وفي الصف الأول يوجد سيارتين لشابين يتحدثان مع بعضهما والشارع لا يتسع لأكثر من سيارتين ، ففتحت الإشارة خضراء ، ولم يتحرك الصديقان وبقيا يتحدثان ، فاضطررت لتشغيل البوري (الزامور) ، ولا حياة لمن تنادي وبقيا يتحدثان والسيارات الخلفية تصرخ بزواميرها حتى احمرت الإشارة ومكثنا ننتظر اخضرارها من جديد.

وأذكر أنني شاهدت سيارة (جيب) تطارد سيارة صغيرة تريد تجاوزها ، ولكن وضع الطريق لم يسمح ، فما كان من سائق السيارة الجيب الاّ أن ضرب السيارة الصغيرة التي يطاردها من الخلف بمقدمة سيارته ، ولما نزلنا نفصل بينهما حيث أغلقا الشارع وبدءا في عراك بالأيدي والأرجل واستقصينا الخبر فإذا بالسيارة الصغيرة قد تجاوزت عن سيارة الجيب مما أزعج سائق الجيب المتباطئة لاستخدام الجوال، وأصر على تجاوزه أو ضربه. لا أدري ما هو وازع السرعة داخل المدن الكبرى ، فتقع داخل المدن الكبرى المزدحمة حوادث سير قاتلة لزيادة السرعة الطائشة ، تزور سوق تشليح السيارات فترى السيارات موديل نفس السنة محطمة شر تحطيم وطبعاً فمن كان يركبها أصبح في الدار الآخرة.مما لا شك فيه ،

إنني أسكن في عمارة تطل على الطريق الدائري لمدينة الرياض ، وكل ليلة يقع حادثاً على الطرف المقابل لمنزلي ولا أدري كيف تقع الحوادث والشارع غير مزدحم في ساعات الليل المتأخرة. تفيق في الصباح فترى بعض أعمدة كهرباء الشوارع واللافتات داخل المدينة وشوارعها قد طارت من مكانها ولم يكن في الشارع الاّ السيارة المصدومة وعمود الكهرباء وجزيرة الشارع فتستغرب كيف وقع الحادث. ولو صار الحادث في دولة غربية لتفهمنا الأمر وقلنا أنه كان يسوق مخموراً ، ففي آخر الليل وقبل انبلاج الصباح يقوم الشباب أثناء العطل الرسمية بسباق على الطرق السريعة بالمدينة ففي أحد الأيام أوصلت عائلتي للمطار عند آذان الفجر ، وفي العودة رأيت سباقاً سريعاً جداً بين حوالي خمسين سيارة كامري في طريق المطار ، فأخذت أقصى اليمين وكانت تمر عني السيارات كالصواريخ. وإن أخطأت أو سهوت لا تجد من يتعاون معك ويرحمك ويسمح لك ، فعند الإنعطاف يمنة أو يسرة تشغل الغماز (الإسطب) قبل الإنعطاف بمسافة طويلة لتشير لمن خلفك بذلك ، ولما تنعطف يفتح عليك الزامور وربما يصدمك لأنه لا يريد التخفيف من سرعته لا بل يزيدها ويحاول تجاوزك عن اليمين أو اليسار لكي يحرمك من الإنعطاف ، تتجاوز عنك السيارات من اليمين واليسار حيثما يوجد فسحة في الطريق كلاعب كرة القدم المحترف هرباً من الرقابة ، أما في الخطوط السريعة المفتوحة ، فحدث عن السرعة ولا حرج ، سرعة جنونية ، فقد ذهبت في أحد المرات الى مرور شمال الرياض لتجديد رخصة السيارة ، ولم تتح لي فرصة دخول المخرج الى موقع المرور نظراً لسرعة السيارات من أمامي ومن خلفي ومن يساري ومن يميني ، فرأيت المخرج لكنني لم أستطع الدخول اليه، فضللت الطريق وبعد سفر طويل مجهول وجدت نفسي في جنوب الرياض وجددت الرخصة هناك في مرور جنوب الرياض دون قصد مني وصدفة انقذتني من عدم التجديد في ذلك اليوم.

هذا في الرياض أما في عمّان فقد حدثت معي مواقف طريفة ومؤلمة أذكر في أحد المرات كنت قادماً بسيارتي من السعودية في إجازة ومعي العائلة ، وكنت مرهقاً من طول الطريق ، ولما اقتربت من مدخل عمان فوجئت بتحويلة ضللت بعدها الطريق ، وعلى مفترق أحد الطرق تباطأت لأقرأ اللافتة أو استدل على الطريق ، وكان خلفي سيارة أجرة ، ففتح الزامور ، وأشرت له بالتمهل عليّ قليلاً وأشرت بيدي طالباً المساعدة ، فتجاوز عني ووقف بجانبي ، فأردت أن أسأله عن الطريق الصحيح لغرب عمان ، فإذا به يردح لي قائلاً ويشير بيديه الإثنتين على طول امتدادهما "جيتوا وجبتوا الزحمة معاكوا ، الله لا يجيبكو ولا يجيب الطريق اليّ جابتكو " فقلت له متشكر، بس بدي أسألك سؤال ، وين الطريق اليّ بتودي لغرب عمان؟ فرد عليّ قائلاً " ما دام ما بتعرف الطرق ليش تيجي بسيارتك ، كان إحنا تسببنا من وراكو ، ولم يجبني وحرك سيارته بعصبية وكأنه يضرب الأرض بسيارته". فقتل في نفسي فرحة الوصول بالسلامة.
وأذكر حادثة ثانية وكانت معي زوجتي ، ذهبت للبنك لسحب نقود من الصراف ، وأوقفت سيارتي (نمرة سعودية) بجانب سيارة (نمرة أردنية) كان فيها رجل مع زوجته وقد سحب من الصراف ، وكان موقف السيارات مزدحم ولكنني لم أتسبب في مضايقته ، وكان يحتاج لتدويرة واحدة للخروج ، وذهبت للصراف وتركت زوجتي بالسيارة ، وبعد أن سحبت فلوس عدت للسيارة ، فإذا بزوجتي غاضبة وتقول لي أسرع والحق قليل هالأدب ، فقلت لها ماذا حدث ، فقالت لما استدار بسيارته التفت اليّ وبصق في الهواء باتجاه سيارتنا وقال "يلعن أبوكو" فقلت لها "يم هيك من الباب للطاقة ، وسألتها ألم تأخذي رقم السيارة؟ فقالت لم يخطر ذلك ببالي.
تسير في شوارع عمان وترى الشر يتقادح من عيون سائقي السيارات ، غضب ونرفزة فوق العادة ، الكل زعلان وغضبان من الكل. والكل لا يحترم الكل. والكل يفتح بوق السيارة للكل. وطول الطريق وانت تسمع الزوامير من اليسار واليمين والخلف والامام ، هذا غير عن زوامير الأعراس ومواكب الأعراس في الشوارع والكل ما بدّو يتوه عن الموكب يزاحم ويمشي مثل الموجة بين السيارات. والكل يهاوش الكل بسبب تافه وبسيط. ومعظم السائقين يخبؤ عصاة أو بلطة في سيارته.
أشحن سيارتي لعمان ولا استخدمها الاّ للمشاوير الطويلة ، كم كنت متلهفاً ومحباً لقيادة السيارة ، أما الآن فإنني أتشاجر كثيراً مع عائلتي متذمراً من مشاوير الزحمة والأسواق ، وعندما أمكث لوحدي لا أستعمل السيارة الا للمشاوير الطويلة ، تشعر بقلة قيمتك من شباب طائش لا يحترم ولا يمتلك ثقافة وأدباً وأخلاقاً. وفي الطرق سائقون مستقدمون من الخارج للعمل في الخليج لا يعرفون مباديء قيادة السيارات وربما لم يكن لديهم رخصة قيادة في بلادهم ، ويأتون للخليج ويركبون أفخم السيارات ، ويتسببون في حوادث تضر كفلاءهم وغيرهم ، والحال ينطبق على سائقي الليموزين (تكسيات الطلب) ، فالسائق يعمل من أجل إرضاء صاحب السيارة او المكتب الذي يطلب منه مبلغا محددا يوميا ، وما تبقى له ، لذلك تراه يسابق الزمن بسيارته ، يسير بسرعة طائشة ويقطع الاشارات الحمراء ، ويقف فجأة أمامك ليأخذ راكباً ، وعندما يقف على الاشارة يفتح باب السيارة ويبصق على الارض.
هذا لا يعني عدم وجود منضبطين بثقافة قيادة السيارات ، ولكنهم قلة ومضطهدين في الشوارع ويمثلون الوضع الشاذ عن القاعدة العامة السائدة وهي عدم الإنضباط المروري والأخلاقي ، فأصبح المنضبط شاذاً في الطريق ولكي يتماشى مع الوضع ولكثرة المواقف المستفزة ولكي يحصل حقوقه في الأولويات لا بد له من الإنحراف والإنجراف في التيار السائد المتدفق ، فأنا شخصياً أصبحت منحرفاً مرورياً ولكنني ملتزم أخلاقياً لا أطلق السباب ، وتقول لي زوجتي "والله صرت أخاف أطلع معك بالسيارة ، شو جرالك يا زلمه ايش رجعت مراهق" فقلت لها هذا الكحل واليّ ما عاجبو ما يتكحل فيه وهذا البحر وهذا موج البحر واليّ ما بقدر يعوم ويتعامل مع الموج مش لازم ينزل البحر لأن البحر غدار وانت شايفه بعينك إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب"

لم يغب ما حدث ويحدث معي عن بالي وطفقت استعرض شريط طرائف ومواقف المرور المضحكة المبكية، وقلت في نفسي:
"والله لو علم مخترع السيارة أنها ستستخدم بهذا الشكل وتكون سبباً للمآسي لأحجم عن إكمال اختراعه" ، وبدأت أحلل الأسباب ، إنه الخلل في ثقافة قيادة السيارات في عالمنا العربي ، إنه الفراغ الفكري والعلمي ، حيث أننا نستورد السلعة جاهزة ، فلا نصنعها ولا ندري سر صناعتها وكنه اختراعها والهدف الحقيقي لها. إنه الكبت الذي يعانيه المواطن العربي من السلطات والضرائب والمخالفات ومن سوء الأوضاع السياسية والإقتصادية والمعيشية ومن ضغط الحياة وغلو تكاليفها، فتجده يفش خلقه في أخيه المواطن وخاصة المغترب الذي يقضي سنة كاملة في الحشر والغربة ويأتي في إجازة ينفس بها عن نفسه وعن عائلته ويزور أحبابه.

ذهب احد الزملاء في دورة الى سويسرا ، ولما عاد قلت له:
" خبرني عن شيء مهم لفت نظرك هناك" فقال لي " قيادة السيارات في المدينة (جنيف) والله يا رجل تمنيت إنيّ اشتغل سواق هناك ، يا أخي ما بتسمع زامور ولا بوق سيارة ، الكل ملتزم بمسربه ، وملتزم بالسرعة المحددة وبالإشارات المرورية ، وكل واحد بستنى دوره ما في مزاحمة ولا أحد بتعدّى على دور أحد ، والناس رايقة آخر روقان ، الكل مبتسم في سيارته ، والكل بحترم شرطي المرور وملتزم بتعليمات المرور ، هدوء في الشوارع مش معقول ، وطبعاً بلاد حلوه ونظيفة ومرتبة. الشوارع هناك يا رجل أنظف من البيوت عندنا ، ما أحد برمي عقب سيجارة ولا قمامة ، كل سيارة فيها كيس للقمامة.
ولكن ما العمل وما الحل؟؟

الحل هو إنشاء معاهد مرورية ، يحاضر بها اخصائيون نفسيون واجتماعيون ، وضباط مرور مدربين ومحترفين في ضبط المرور ، وعدم السماح بالحصول على الرخصة دون التسجيل في هذا المعهد واجتياز دورة في علم النفس والاجتماع وقواعد المرورلا تقل عن ستة شهور واجتياز اختبار نظري وعملي صعب خاصة للشباب وعدم منح الرخصة لمن عمره أقل من 21 سنة ، وفرض عقوبة سحب الرخصة لمدة لا تقل عن سنتين وإعادة الإختبار مرة أخرى للحصول على تجديد للرخصة المجمدة وذلك في حالة تكرار المخالفات المرورية الخطيرة لأكثر من 5 مرات في السنة.

بقلم أحمد ابراهيم الحاج
4/5/2009م

دموع الغصون
08-15-2011, 01:38 PM
مجموعة ظواهر رائعة جداً من قلب الشارع العربي و لكن ظاهرة اليوم تحاكي الواقع والمجتمع العربي في الصميم .. للأسف حصلت هذه المواقف في بلداننا العربية ومجتمعاتنا المحيطة قد يعود هذا إلى سبب واحد الأخلاق فالقيادة فن وذوق و أخلاق .. يعني لو ماكان عند الشخص وازع لاحترام القوانين و الإلتزام بالأولويات مارح تنظمة قوة العالم كله .. هي بترجع حسب العادات و التعويد والشخص نفسه والحفاظ على آداب الطريق .. ممكن كمان تكون عوامل جانبية تأثر على هالظاهرة وتزيد من حدتها - الطرق ووعورتها ، تجاوز الغير ، أخطاء الغير ، الوضع النفسي للسائق - .. و أيضا مارح ننسى طبيعة الطرق و الأزمات المرورية و الإرهاق النفسي فهاد الشي ممكن يأثر على السائق .. مشكور على الموضوع الرائع


دموع الغصون
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat95f75b546e.gifhttp://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayated8156815b.gifhttp://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat95f75b546e.gif