loveTop
12-29-2008, 05:24 PM
ان مواصلة اسرائيل ارتكاب جرائم الحرب البشعة في حق المدنيين الفلسطينيين العزل وهذا الاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة ضد اهداف مدنية ومساجد ومدارس ومستودعات ادوية ومشافي انما يمنح الدليل القاطع على تهافت الادعاءات الاسرائيلية وعلى ان حكاية التهدئة هي مجرد ذريعة لتحقيق اهداف سياسية ارادت حكومة اولمرت من خلالها الاتكاء على هذا الادعاء لنسف الهدنة وتجاوز ما حققته شهور التهدئة الستة من هدوء نسبي كان بمقدروها ان تتواصل وان تمتد لولا الخروقات الفظة والمقصودة التي قام بها جيش الاحتلال ضد اهداف فلسطينية بما في ذلك قتل واعتقال نشطاء فلسطينيين ناهيك عن الاستفزازات التي قام بها ضد اهالي القطاع وتواصل الطلعات الجوية وخصوصا إحكام الحصار واغلاق المعابر على نحو افرغ التهدئة من مضمونها وحول القطاع الى سجن كبير لا يستطيع شعبه توفير ادنى متطلبات الحياة نظرا لافتقادهم الى غاز الطبخ والدقيق والكهرباء والمياه والدواء والوقود وكل اسباب الحياة الامر الذي ادانته منظمات حقوق الإنسان الدولية ورأت فيه انتهاكا فظا للقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة وعقابا جماعيا يجب ان يتوقف فورا إضافة عن انهيار الخدمات والمرافق وإعلان هيئات الإغاثة الدولية وخصوصا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا اكثر من مرة توقفها عن توزيع المواد الغذائية لما نسبته 70% من سكان القطاع يحتاجون لخدماتها نظرا لخلو مخازنها من هذه المواد.
عربدة اسرائيل ومضي قادتها قدما في اصدار الاوامر بتدمير قطاع غزة واعدام سكانه بدم بارد وعلى هذا النحو الهمجي والبربري في تطبيق منسوخ عن المحرقة النازية لن يمر بدون عقاب وسيدفع قادة اسرائيل الحاليون واولئك الذين ينفذون جريمة الحرب هذه وحرب الابادة ضد اهالي غزة ثمن غطرستهم وغرورهم وانعدام خيالهم السياسي وافتقادهم للحس الانساني وعدم ايمانهم بالعدالة ومبادئ حقوق الانسان.
لا يختلف اثنان على ان اسرائيل بما تتوفر عليه من آلة عسكرية ضخمة وحديثة قادرة على ايقاع تدمير كبير في القطاع وازهاق عشرات الالاف من الارواح البرئية في غزة، لكن الذي يجب ان يطرحه الإسرائيليون على انفسهم وبعضهم ابدى فرحه وانتشاءه من المجزرة الذي ارتكبها جيش الاحتلال في غزة ، ماذا بعد؟
والى أين من هنا؟ لا القطاع سيختفي عن الوجود ولن يتحقق حلم رابين وغلاة المتطرفين الذين يحكمون اسرائيل اليوم ومنهم وخصوصا ايهود باراك وتسيبي ليفني سفك المزيد من دماء الفلسطينيين رسالة انتخابية بأنه جدير بأن يكون رئيسا للوزراء، نقول: لن يتحقق حلمهم باختفاء قطاع غزة في البحر المتوسط..
ولن تنجح آلة القتل الاسرائيلية في افناء الشعب الفلسطيني وشطبه او الغاء حقوقه المشروعة على ارضه وارض ابائه واجداده وهم عليها منذ آلاف السنين قبل ان ياتي القتلة والمستوطنون لاقامة دولتهم الاستعمارية الاحتلالية..
عليهم ان يسألوا انفسهم عن اليوم التالي لمذبحتهم وجرائمهم ولن يجدوا سوى الجواب الذي لم يستطيعوا لحماقتهم وقصر نظرهم وانعدام خيالهم السياسي الاجابة عليه وهو اعيدوا الحقوق الى اصحاب الارض الاصليين ودعوهم يقررون مصيرهم بأنفسهم ويقيمون دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وبغير ذلك فانكم لن تنعموا بالامن ولن تعرفوا الاستقرار..
وستتواصل دائرة العنف والحروب وسفك الدماء بلا نهاية..
loveTop
عربدة اسرائيل ومضي قادتها قدما في اصدار الاوامر بتدمير قطاع غزة واعدام سكانه بدم بارد وعلى هذا النحو الهمجي والبربري في تطبيق منسوخ عن المحرقة النازية لن يمر بدون عقاب وسيدفع قادة اسرائيل الحاليون واولئك الذين ينفذون جريمة الحرب هذه وحرب الابادة ضد اهالي غزة ثمن غطرستهم وغرورهم وانعدام خيالهم السياسي وافتقادهم للحس الانساني وعدم ايمانهم بالعدالة ومبادئ حقوق الانسان.
لا يختلف اثنان على ان اسرائيل بما تتوفر عليه من آلة عسكرية ضخمة وحديثة قادرة على ايقاع تدمير كبير في القطاع وازهاق عشرات الالاف من الارواح البرئية في غزة، لكن الذي يجب ان يطرحه الإسرائيليون على انفسهم وبعضهم ابدى فرحه وانتشاءه من المجزرة الذي ارتكبها جيش الاحتلال في غزة ، ماذا بعد؟
والى أين من هنا؟ لا القطاع سيختفي عن الوجود ولن يتحقق حلم رابين وغلاة المتطرفين الذين يحكمون اسرائيل اليوم ومنهم وخصوصا ايهود باراك وتسيبي ليفني سفك المزيد من دماء الفلسطينيين رسالة انتخابية بأنه جدير بأن يكون رئيسا للوزراء، نقول: لن يتحقق حلمهم باختفاء قطاع غزة في البحر المتوسط..
ولن تنجح آلة القتل الاسرائيلية في افناء الشعب الفلسطيني وشطبه او الغاء حقوقه المشروعة على ارضه وارض ابائه واجداده وهم عليها منذ آلاف السنين قبل ان ياتي القتلة والمستوطنون لاقامة دولتهم الاستعمارية الاحتلالية..
عليهم ان يسألوا انفسهم عن اليوم التالي لمذبحتهم وجرائمهم ولن يجدوا سوى الجواب الذي لم يستطيعوا لحماقتهم وقصر نظرهم وانعدام خيالهم السياسي الاجابة عليه وهو اعيدوا الحقوق الى اصحاب الارض الاصليين ودعوهم يقررون مصيرهم بأنفسهم ويقيمون دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وبغير ذلك فانكم لن تنعموا بالامن ولن تعرفوا الاستقرار..
وستتواصل دائرة العنف والحروب وسفك الدماء بلا نهاية..
loveTop