مشاهدة النسخة كاملة : الصور الفلكية اليومية
الصمت الرهيب
05-03-2011, 09:32 PM
2011-05-03 »
http://www.apodar.com/templates/apodar/styles/title_text.php?t=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82%D9 %88%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%8A%2 0%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%20M15%20%D9% 85%D9%86%20%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%84
http://www.apodar.com/images/20110503090702_m15_hst_900.jpg
إن النجوم كالنحل، تحتشد حول مركز العنقود الكروي اللامع M15. تمثل هذه الكرة المكونة من أكثر من 100.000 نجم بقايا تعود إلى السنين الأولى لمجرتنا، وهي مستمرة في الدوران حول مركز درب التبانة. M15 هو واحد من بين حوالي 150 عنقودا كرويا المتبقية، وهو يعَين على أنه مرئي بسهولة بواسطة المناظير، يحوي في مركزه أكبر تركيز كثافة معروف للنجوم، و يضم بوفرة عالية نجوما متغيرة و نابضة. تمتد هذه الصورة الحادة الملتقطة بواسطة تلسكوب الفضاء هابل الذي يدور حول الأرض لحوالي 120 سنة ضوئية، وهي تظهر تزايدا كبيرا في كثافة النجوم باتجاه مركز العنقود. يقع M15 على بعد 35000 سنة ضوئية باتجاه كوكبة الحصان المجنَّح (الفرس الأعظم). تشير الأدلة الحديثة أن ثقبا أسودا ضخما يمكن أن يتواجد في مركز M15.
الصمت الرهيب
05-03-2011, 09:33 PM
2011-04-28 »
http://www.apodar.com/templates/apodar/styles/title_text.php?t=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A3%D9 %84%D8%A4
Scintillating
http://www.apodar.com/images/20110428091502_regulusmarsmichelberger900.jpg
في الرابع من شهر جوان/يونيو 2010، كان قلب الأسد، النجم ألفا في كوكبة الأسد و الكوكب الجوال المريخ بقدر لمعان ظاهري متساو تقريبا، لا يفصل بينهما في السماء سوى 1.5 درجة. سَجل تعريض بارع وخلاق مدته 10 ثوان بواسطة كاميرا متجولة هذه المسارات الدوّامة للاقتران السماوي. هل يمكنك أن تحدد أيٌّ من المسارين هو للنجم وأيهما للكوكب؟ خدعة: تُسبب اضطرابات الغلاف الجوي تلألؤا أو تغيرا في اللمعان و اللون بالنسبة للنجم بسهولة أكثر مما هو بالنسبة للكوكب. يبدو التلألؤ أكثر وضوحا لأن النجم هو بالفعل مصدر نقطي للضوء يُنظر إليه على أنه حزمة ضيقة من الأشعة الضوئية، تغير انكسارها بسرعة بسبب الاضطرابات على امتداد خط الرؤية و هذا يؤثر على الألوان المختلفة للضوء بقيم مختلفة و هو ينتج عموما تأثير التلألأ للنجوم. لكن المريخ أقرب بكثير من النجوم البعيدة و هو مصدر مستمر للضوء. و رغم صغره، يُنظر لقرصه على أنه حزمة من الأشعة الضوئية التي هي إلى حد كبير، أوسع من قرص النجم، وعليه، بالمتوسط، أقل تأَثرا بالاضطراب على المقياس الصغير. و تنوعت النتيجة بين قوس قزح مثل مسار قلب الأسد (يسارا) و مسار دائم الحمرة وأكثر ثباتا للمريخ.
الصمت الرهيب
05-03-2011, 09:34 PM
2011-04-23
http://www.apodar.com/templates/apodar/styles/title_text.php?t=%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D9%81 %D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8%20%D8%A7%D 9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%20%D9%84%D9%84% D9%82%D9%85%D8%B1
Shadows at the Lunar South Pole
http://www.apodar.com/images/20110423100107_southpoleshadows_lro800.jpg
ما هذا؟ إنها بالطبع خريطة إضاءة متعددة الأزمنة. لإنجازها ،قامت الكاميرا واسعة الزاوية على المركبة الفضائية مستكشفة القمر المدارية بتجميع 1700 صورة خلال 6 أيام قمرية ( 6 أشهر أرضية) بشكل متكرر مغطية منطقة تتركز في القطب الجنوبي للقمر. تم تكديس الصور التي حولت إلى قيم ثنائية (البكسل المظلل وضع 0، البكسل المضاء 1) لإنتاج خريطة تمثل نسبة الوقت الذي تضاء فيه كل بقعة على السطح بواسطة الشمس. تظل بشكل مقنع أرضية فوهة شاكلتون التي قطرها 19 كيلومتر تحت الظل و هي مرئية قريبا من مركز الخريطة. القطب الجنوبي ذاته موجود في موقع الساعة التاسعة من دائرة الفوهة. وبما أن محاور دوران القمر تبقى عمودية على المستوى الكسوفي تقريبا، فإن أرضية الفوهات القريبة من القطب الجنوبي والشمالي للقمر يمكن أن تكون في ظل دائم و قمم الجبال في ضوء شمسي مستمر تقريبا. سيكونا أمرا عاديا بالنسبة لمحطات مستقبلية أن توفر أرضية الفوهات المظللة خزانات للماء المتجمد، و قمم الجبال المضاءة بضوء الشمس مناطق مثالية لألواح الطاقة الشمسية.
الصمت الرهيب
05-03-2011, 09:37 PM
2011-04-13 »
http://www.apodar.com/templates/apodar/styles/title_text.php?t=%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF%20 %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA%2 0%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%8A% D8%A9%20%D9%84%D9%82%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%B3
Centaurus Radio Jets Rising
http://www.apodar.com/images/20110413090650_cena_csiro_900.jpg
ماذا لو كان بإمكانك رؤية التدفقات الراديوية العملاقة لقنطورس أ وهي تتزايد؟ لا تمتد التدفقات الراديوية لقنطورس أ لأكثر من مليون سنة ضوئية فقط بل إنها تحتل مساحة زاويّة تقدر بأكثر من 200 مرة حجم البدر على سماء الأرض. قُذفت التدفقات بواسطة ثقب أسود عنيف ذي كتلة تفوق بملايين المرات كتلة شمسنا وهو واقع عميقا في مركز المجرة النشطة القريبة قنطورس أ. على نحو ما، أنتج الثقب الأسود التدفقات الرادوية سريعة التحرك عندما سقطت مواد أخرى داخله. التقطت هذه الصورة بواسطة الراديوهات التلسكوبية التابعة لصف التلسكوبات المتراصة الاسترالية ( Australian Telescope Compact Array (ATCA)) بالقرب من نارابري باستراليا، أمام بدر إحدى الليالي، مع صورة راديوية لقنطورس أ مطابقة لحجمها الزاوي الحقيقي في الخلفية. حيث تتضمن هذه الصورة الخريطة الأكثر تفصيلا لحد الآن لأي تدفقات راديوية من صنف مجري في الكون، تحتاج لسنوات عدة و أكثر من 1000 ساعة من زمن التعريض لإتمامها. يمكن للتفاصيل الموجودة في الصورة أن تقدم قرائن عن كيفية تفاعل التدفقات الراديوية مع النجوم و الغبار بين المجري. النقاط اللامعة في الصورة لا تعد نجوما، لكنها عادة ما تكون عبارة عن مجرات راديوية لامعة أخرى تقع في الكون الأكثر بعدا.
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.4
bdr130.net