المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانتفاضة العربية: ماذا نريد وماذا يريدون


دموع الغصون
02-26-2011, 01:56 PM
الشعوب العربية إلى اين ؟؟؟
مقال رائع وراق لي وطرح سلمي وجيد لأبرز النقاط التي يسعى اليها الشباب العربي والشعوب العربية والثورات العربية
مناقشة منطقية وعقلانية لاهم النقاط من منظور سياسي جميل جداً
مقال رائع جداً أتمنى من الجميع الوقوف عليه وتأمل هذا الفكر السليم والواعي والمثقف وهو مايجب أن يكون عليه الشباب والشعب العربي بهذه الظروف الصعبة وبظل التحديات الداخليه والخارجية والأزمات المالية والإقتصادية
....
...
..
.

الانتفاضة العربية: ماذا نريد وماذا يريدون

د. ضرغام الدباغ

رغم التشاؤم الذي كان سائداً بفضل أقلام من كان يهلل لحالة التراجع، وبعضهم لم يتواني مكذباً نفسه، أن التراجع هي صفة لازمة للمجتمعات العربية، الانتفاضة العربية كانت متوقعة، ومن يعرف التاريخ، وأكثر تحديداً التاريخ العربي القديم والحديث، وحركة سير التاريخ وعبر التراكم، يعلم أن الثورات والانتفاضات، وبالأحرى المراحل المفصلية في تطور تاريخ المجتمعات السياسي، تخضع لقوانين وتفاعلات، ليس من بينها أولئك الذين شاءوا أن يطلقوا على أنفسهم شعراء وكتاب الأدب الغاضب، شتموا وسخروا فيها من الأمة والعرب وكتبوا (الأشعار)، متناسين أن ليست هناك أمة تقارع قوى الاستبداد في العالم غير الأمة العربية.

الثورة اندلعت في أشد فقراتها قهراً: في تونس التي لم تشهد قط في تاريخها الحديث (بعد الاستقلال) ربيعاً للحركات الوطنية والقومية والتقدمية، وفي مصر ولكن التي يشهد لها تاريخها الحديث والوسيط بالعديد من الثورات والانتفاضات تفجرت فيها التناقضات المتراكمة المحتدمة على نحو دراماتيكي، وربما سيكشف المستقبل عن أيادي خفية استغلت الانتفاضة، تريد حرف الانتفاضة عن مسارها ومغزاها التاريخي لتصب في مصالحا التوسعية، حتى تحولت محطات التلفزة الأمريكية والبريطانية إلى منابر إعلامية لها.

بداية، وفي أبرز ما يمكن أن نسجله على الانتفاضتين من ملاحظات جوهرية:


1. كلا الانتفاضتين اندلعتا في ظروف عفوية تماماً، فلا يعرف للانتفاضتين قيادة مركزية، أو شخصيات تاريخية.

2. انطواء فعاليات الانتفاضة على الكثير من أنشطة غوغائية وعناصر شعب قامت تحت شعار الغضب، بتدمير ممتلكات عامة فأساءت للانتفاضة.

3. الانهيار السريع والمفاجئ لأجهزة أمن السلطة، وهي أجهزة عرفت بقدرتها وتمرسها بقمع الجماهير وبأساليب غير تقليدية.

4. التأييد القوي من القوى الغربية ولا سيما للانتفاضة المصرية يشير إلى وجود ألغام داخل الانتفاضة، ويثير الكثير من التساؤلات.

الغرب في مواقفه المعلنة وشبه المعلنة وفي المساعي الخفية عبر عن تخبط لا مثيل له وغير مسبوق في تاريخه الطويل في الالتفاف والتآمر وخبرته في حرق الثورات والانتفاضات وحرفها عن مساراتها التقدمية، والسبب الجوهري في المواقف المتذبذبة والمتأرجحة يعود إلى تضارب جلي في الأهداف والمصالح، فمن مواقف تتسم بالحيادية في البدء، إلى أن تحولت قنوات (CNN) الأمريكية و (BBC) البريطانية وكأنهما قنوات موجهة لصالح الانتفاضة، وفحوى المعلقين تدل وكأنهم ناطقين رسميين بلسان الانتفاضة.

ولا تخلو منظومة المصالح والأهداف الغربية من التناقض، بل وتناقض يبلغ درجة التصادم فيما بينها أحياناً، ناهيك عن تفاوت المصالح وبالتالي وجهات النظر بين القوى الغربية الرئيسية ذاتها(بريطانيا / فرنسا / ألمانيا)، فالمصالح الأمريكية وهي الأوسع والأكثر انتشاراً من بين حلفائها الغربيين: تتمحور حول اتجاهات رئيسية ثلاث هي:

1. الحفاظ على مواقع نفوذ سياسية / اقتصادية / ثقافية داخل مصر، وأي قطر عربي.

2. ربط مصر وأي قطر عربي آخر ضمن توجهات السياسة / الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة وأفريقيا.

3. ضمان قيادة مصرية، أو عربية لا تعمل على شحن إضافي للنزاع العربي الإسرائيلي.
وانطلاقاً من هذه التوجهات، فالإدارة الأمريكية، لا تهتم كثيراً بأسماء معينة، بل هي تريد تفوق وسيادة تيار سياسي / اقتصادي / ثقافي مصري يعمل على طمأنة المصالح الأمريكية على المدى القريب والبعيد. لذلك لم يكن مهماً لديها أن تكون هناك عملية (Process) تؤدي في نهاية المطاف إلى تغير في السلطة، لكن دون المساس بمصالحها الأساسية وحدود هيمنتها، ولذلك أيضاً، فالولايات المتحدة إدراكاً منها بأهمية مصر ضمن العالم العربي والإسلامي والأفريقي، تعمل سراً وعلناً على ضمان تلك المصالح من جهة، وعدم تحول القوة المصرية إلى شوكة في طريق الرؤية الأمريكية لمستقبل العلاقات ضمن هذه المنظومة المتشابكة من الرؤى.

الولايات المتحدة تتآمر منذ سنين في السودان (العمق الاستراتيجي لمصر) ولحرمانها مزايا هذا العمق الاستراتيجي وإبقاء مصر ضعيفة، وفي مقدمة تلك الأهداف التآمر على مياه نهر النيل، كما وإثارة متاعب سياسية لا نهاية لها في السودان تفضي بهذا القطر ذو الإمكانات الكبيرة، لأن يكون مثخناُ بجراحه يهتم بالبحث عن سبل العلاج لها قبل أن يمتلك القدرات لتفعيلها في اتجاهات لا ترضي الولايات المتحدة، كان هذا وما يزال سر تواصل التآمر مكشوف على البطن الرخو للاستراتيجية المصرية.

الولايات المتحدة اعتبرت دوماً أن موقف القيادة المصرية غير جذري حيال الصراع العربي الإسرائيلي، وبالتالي غير مرضٍ، وعبرت غير مرة عن عدم رضاها عن مواقف القيادة المصرية، واعتبرتها مجاراة للمواقف الأمريكية لكن دون قناعة أو حماس، رغم أن هذه القيادة قامت بأعمال عبرت في العديد منها عن تفهمها للمصالح الأمريكية، وفي مقدمتها وأهمها مراحل التحضير للعدوان على العراق عام 1991، بيد أن الولايات المتحدة اعتبرت أن الجزء الأهم من الموقف المصري ناجم عن انعكاسات الخلافات العربية / العربية حيال أزمة الكويت، في حين هي تعبر أن الموقف حيال إسرائيل هو مقياس مهم في الوقوف والاصطفاف مع السياسة الأمريكية، وهذا المقياس يصح حتى على دول أوربية بما في ذلك حلفاء الناتو، كتركيا مثلاً.

الإدارة الأمريكية، وإن وجدت في القيادة المصرية حليفاً لها في المنطقة، كما أن مصر لم تنكر أهمية الولايات المتحدة وقدراتها ونفوذها، ولا سيما في ظل النظام العالمي الجديد (العولمة) الذي يضمن تفوق أمريكي كاسح، لا تنكره حتى القوى عالمية عظمى كالصين وروسيا مثلاً، والحكمة تكمن في عدم تجاهلها، والإدارة المصرية تعاملت مع هذه المعطيات والحقائق بدرجات متفاوتة من المهارة والحذاقة، فقد كان أمامها عدة مستويات من العمل لا تخلو من التناقض بين عناصرها، فالولايات المتحدة تعمل علانية وسراً على تصفية النزاع العربي الإسرائيلي مستخدمة بذلك كل قدراتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والاستخبارية وهي قوى ضخمة دون ريب، في حين تحاول مصر على الإيفاء على مساحة ولو ضئيلة من النفوذ في هذه العملية المعقدة المتعددة الأطراف.

وما يقال عن ملف النزاع العربي الإسرائيلي، يقال عن ملفات أخرى، منها النشاط الأمريكي في القارة الأفريقية، وتصدي الولايات المتحدة لما تطلق عليه (الحرب على الإرهاب)، فقد حاولت القيادة المصرية أن توازن بين مصالحها في هذه الملفات، وبين متطلبات التحالف مع الولايات المتحدة، ولكن ذلك لا يكفي في مستلزمات ومتطلبات التحالف مع قوة متغطرسة كالولايات المتحدة التي تمارس سطوة لا تحتمل حتى في علاقاتها حتى مع حلفائها الغربيين المقربين كبريطانيا وألمانيا، لذلك فالولايات المتحدة لم تعتبر قط مصر حليفاً مضموناً، والضمان لا يكون إلا عبر أوضاع متكاملة تغرس فيها الولايات المتحدة جذورها عميقاً، كالذي تفعله في العراق الذي قررت أن تحوله من دولة مركزية قوية لها قرارها في الشؤون السياسية، إلى دولة تمزقها الطائفية وتعدد الولاءات، مجتمع تنخر فيه شتى صنوف الانقسام وأسبابه بداعي الديمقراطية التي أطلقوا عليها صدق أو لا تصدق الفوضى المنظمة.

الرئيس حسني مبارك أخطأ حين اعتقد أن فتح أبواب مصر على مصراعيها أمام الأمريكان سيجنبه صدام محتمل إن هو حاول معاكستها، وبقدرته على القيام بالمناورات المعقدة، وأن يطرح نفسه كحليف أفضل، ضمن المعادلات المصرية المعقدة، وأخطأ أكثر حين تواصل حكمة لعقود ثلاثة، بل وربما (وتلك افتراضات لم تثبت) اعتقاده بإمكانية توريث أبنه من بعده، وأخطأ مرة أخرى، حين جازف بممارسة لعبة السير على حافة الهاوية، وذلك بالحفاظ على علاقة مميزة مع الولايات المتحدة، مع الحفاظ على دور مصر القيادي في العالم العربي والإسلامي، وأفريقيا، ولكن ذلك كمن يحاول أن يجمع الشتاء والصيف على سطح واحد وهيهات أن يقنع ذلك الإدارة الأمريكية التي لا تقبل بأقل من القبول بدور الحليف المطيع والمتفهم لمصالحها التي لا حدود لها.

خلقت العلاقة المصرية / الأمريكية بهذه المواصفات، لدى الرأي العام العربي والمصري، شعوراً عاماً بأن مصر فارقت وهج الدور الذي مارسته القيادة المصرية أبان حكم الزعيم عبد الناصر، رغم أن الظروف قد تغيرت بصفة شبه كلية. وأن أي قيادة مصرية في المستقبل ستجد نفسها ضمن إطارات تحرك وقواعد عمل يصعب الخروج عنها بصفة جذرية، ذلك أن التغيير الجوهري أو شبه الجوهري في أي موقف يستدعي تحولات جوهرية أو شبه جوهرية منها ما هو على صعيد السياسة الدولية والأحداث والتوازنات على مسرح العلاقات الدولية، وعلى أصعدة الاقتصاد المحلية والدولية، ناهيك عن تحولات لابد أن تكون مهمة لتكون مقدمة لتحولات على صعيد السياسة الخارجية للدولة، سواء كانت مصر أو غيرها من الأقطار العربية.

والقاعدة تصلح لكافة الأقطار العربية، فالمصالح العربية والأمريكية متناقضة بشكل جوهري أو شبه جوهري ما لم تقتنع الولايات المتحدة بان هناك مصالح عربية ينبغي احترامها، والإدارات الأمريكية المتعاقبة، ومثلها حكومات الغرب الرئيسية(بريطانيا / فرنسا / ألمانيا) لا تبتعد كثيراً عن الخط الأمريكي حيال القضايا الأساسية للأمة العربية:

• نحن نريد أقطارنا العربية قوية تمارس سياسة خارجية تصب في طاحونة المصالح العربية بمفرداتها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، بينما تريد الولايات المتحدة أنظمة تنفذ المصالح الأمريكية فقط، أو لا تتعارض معها.

• نحن نريد أن تكون اقتصاديات بلداننا قوية بما يقلص من حجم التبعية الاقتصادية للخارج، وللعالم الغربي بخاصة، بينما تريد الولايات المتحدة أن تكون اقتصادياتنا أحادية الجانب مشجعة للاستهلاك وفي النتيجة اقتصاديات تابعة، وترفض الاستخدام الوطني للثروات العربية. • نحن نريد من الأنظمة العربية أن تكون قوية بما يفيد أهداف أمتنا التحريرية، وفي مقدمتها فلسطين، بينما تعتبر الولايات المتحدة مجرد التفكير في ذلك خروج على قواعد التحالف، وتطالبنا بالتنازل عن كافة الحقوق.

• نحن نريد أن تكون بلداننا متحدة، بمجتمعات قادرة على النمو، بينما تشجع الولايات المتحدة كل ظاهرة انشقاقية في الأقطار العربية مهما بلغت من عدم الشرعية، تمويلاً ودعماً وتسليحاً.

• نحن نريد أن تكون عاداتنا وتقاليدنا القومية والإسلامية جزء من تراثنا التاريخي وروابط جامعة لشعوبنا، بينما تريد الولايات المتحدة أن تدمير تلك الصلات بما يؤدي إلى تكوين مجاميع هلامية لا يحددها إطار، في غياب ثقافة جمعية، كما فعلت في العراق.

• نحن نريد أن يكون الدين جزء رئيسي من مكوننا الثقافي والاعتقادي، بينما تستنكر الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيين ذلك، ولكنها تقبل بيهودية الدولة الإسرائيلية وتحرضنا بل وتطالبنا على القبول بها.

• نحن نرحب بكل آلية تهدف للانتقال بالسلطة بشكل سلمي، ضمن آليات نتوصل إليها، بينما تشجع الولايات المتحدة حتى الوسائل التدميرية، ومن ذلك حصار دام أكثر من عشرة سنوات قتل مئات ألوف الأطفال، أعقبتها حرب مدمرة، احتلته وقدمت هدية لحليفتها إيران، ومعاً ويداً بيد أبادتا أسس وكيان الدولة العراقية.

• نحن نريد إزالة الألغام القابلة للانفجار بالتأثيرات الأجنبية، والولايات المتحدة تريد تنشيطها والإكثار منها، وإيقاظ الفتن النائمة.

• نحن نعترف بوجود علل في أنظمتنا السياسية، ونناضل من أجل تصحيحها لتكون مصدر قوة لأقطارنا، والولايات المتحدة وحلفائها يريدون ذلك كمقدمة لأضعاف بلداننا، والهيمنة على قرارها السياسي.

بعبارة واحدة، نحن نريد مصر وتونس وسائر أقطارنا لنا، الولايات المتحدة والغرب يريدها تدور في فلكه، الولايات المحتدة الأمريكية، الولايات المتحدة والغرب لا يريد أن يعترف بأي حقوق عربية، ويطالب بالتنازل والتنازل دون سقف، والغرب غير قادر على كبح جماح كراهيته عندما يتعلق الأمر بالعرب والإسلام، فيفقد كل رزانته واتزانه وموضوعيته، فيرتكب الأخطاء السياسية الفادحة في كراهية عمياء، ويسيئ تاريخياً للعلاقة مع البلدان العربية والإسلامية بما يصعب تداركه وإصلاحه حتى في المستقبل ولأمد غير محدد.

لسنا بالطبع بصدد الدفاع عن نظام معين، ولسنا كذلك ضد إرادة التغيير، بل نحن نريد من يريد التوصل لنظام يضمن تداول السلطة بشكل سلمي، نحن من يناضل من أجل ضمان سيادة القوانين بما في ذلك القانون الأساسي(الدستور)، نحن من يريد حكومات قابلة للمحاسبة البرلمانية قطعاً لدابر فساد محتمل، فالأمر لابد أن يكون أكثر من سخط، وغضب، وعصيان واعتصام.

حكم الرئيس حسني مبارك قد أصبح (موضوعياً) في ذمة التاريخ، صم أذنيه عن سماع النصائح، تجاهل حقائق العصر الحديث، أرتكب العديد من الأخطاء، في مقدمتها قبوله بالأبواب المشرعة أمام الأمريكيين، ولكن مصر باقية، وشعبها باق، وجيشها العربي باق، وهو ما لا يسر الولايات المتحدة والغرب، هم لا يقبلون بأقل من وكلاء عنهم يحكمون أقطارنا، ومن يتابع تصريحات الرئيس الأمريكي والفرنسي والمستشارة الألمانية يدرك ذلك بوضوح تام.

مطلوب من شبابنا، ومثقفينا، وكتابنا وعلمائنا، أن ننضم لحملة ولنفكر بثورة ثقافية، سياسية / دستورية مواطنية، لينتهي عهد بونابارتية الحاكم وكرمه وعطاياه، إلى أنظمة مضمونة دستورياً لا يستطيع خرقها أي مواطن بصرف النظر عن صفته، دون صراخ أو تشنج، التدمير والنسف سيؤدي لحال يشبه حال العراق وهو ما ينال رضا أميركا والغرب وما تهدف إليه.

والولايات المتحدة والغرب الذي لا يريد الخير لنا يهلل ويبشر ويحضر لعملائه وأذنابه، من أجل الاستيلاء التام على تونس ومصر، تحت شعارات الديمقراطية الكاذبة، كالديمقراطية الأمريكية / الإيرانية في العراق.

سأختتم مقالتي بما قاله كاتب عراقي كبير هو الأخ القس لوسيان جميل: أما إذا أراد الثوار نصيحة لنجاح ثوراتهم فنعطيهم نصيحة بسيطة جدا وخلاصتها: أن يعمل الثوار عكس ما تريده أمريكا لهم بدون تردد، ولكن ليكن ذلك بفطنة وعقلانية. وليكن الله في عون الثوار.

وإلى ذلك فالمطلوب من الجميع أن يرتقوا لمستوى المسؤولية. لكي لا تكون الأبواب قابلة للخلع بالرياح الأمريكية، وأن لا ندمر بيتاً من أجل إبعاد ذبابة، ولكي لا تمتلئ بساتيننا بالألغام مقابل قطع شجرة يابسة واحدة.

الصمت الرهيب
03-09-2011, 06:45 PM
دموع الغصون

سلطتي الضوء على أهم الأحداث

وأسبابها وكيف تحولت من مطالب عامة

إلى أسقاط الحكومات والرؤساء

من خلال هذا الموضوع وكأنه في يد خفية

ترسم وتخطط لشيء خفي وغريب

وكأنه يوجد هناك أمور يصعب علينا فهمها

وأشعر بأنه هناك مؤمرات تستهدف

بعض البلدان العربية تخطيط مدروس

لتلك اليد الخفية الله يجيرنا من بكرة

ومن هذي السنة

مشكورة على جمال هذا الموضوع

مودتي وتقديري لكِ

دموع الغصون
05-22-2011, 05:13 PM
الصمت الرهيب
كم يروق لي تواجدك الدائم بمواضيعي
مشكور على هذا الرأي الرائع
أتمنى أن أرى رأي باق الأعضاء
لك ولروحك باقات من الجوري