المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحسين بن طلال نجدد الوفاء لملك القلوب


دموع الغصون
02-06-2011, 02:40 PM
الحسين بن طلال نجدد الوفاء لملك القلوب
سيرة حياة الملك الحسين بن طلال في ذكرى وفاته الثانية عشرة
المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب اللة ثراه


http://i177.photobucket.com/albums/w229/nabeeh/n634475405_131570_5033.jpg
بداية حياته

ولد في عمّان في 14 نوفمبر سنة 1935م ، وكان الابن البكر لطلال بن عبدالله والأميرة زين الشرف بنت جميل ، وكان له اختان هما أسماء التي ماتت صغيرة و بسمة ، وثلاث إخوة هم محمد و محسن الذي مات صغيرا والحسن، تلقى تعليمه الابتدائي في عمّان في الكلية العلمية الإسلامية ثم انتقل إلى الاسكندرية حيث درس في كلية فكتوريا ، وبعدها سافر إلى بريطانيا ليدرس في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1950م.

تتويجه

في 20 يوليو, عام 1951م, ذهب الملك عبد الله بن الحسين "الاول" إلى القدس ليؤدي صلاة الجمعة في المسجد الاقصى مع حفيده الامير حسين ، وفي طريقه إلى المسجد، تم اغتيال عبد الله بسلاح ناري اطلقه مصطفى شكري عشي. فارداه قتيلاً على درجات الحرم القدسي. توج الابن الاكبر لعبد الله الملك طلال بن عبد الله كخلف لوالده ، ولكن خلال عام ، اجبره البرلمان الأردني على التنحي بسبب مرض الم به طويلا ، فاعلن ابنه الامير حسين ملكا على الأردن في 11 اغسطس سنة 1952م وكان عمره آنذاك 17 سنة ولم يكن يبلغ السن القانونية ، فشُكّل مجلسا للوصاية على العرش ، وتم تتويجه ملكا في 2 مايو عام 1953م.

حياته

اصطدم من موقعه كملك في الأردن مع المد الثوري الذي طغى على الساحة العربية مع إنتصار حركة الضباط الأحرار في مصر في يوليو عام 1952م ، فكان منه ان عرّب قيادة الجيش العربي الأردني عام 1956م والذي من ضمنها كان إعفاء جلوب باشا من مهامّه (تعريب قيادة الجيش العربي) ، وخاض جيشه في حرب 1967م التي خسر خلالها الضفة الغربية للأردن ،كما خاض الجيش الأردني في عهده معركة الكرامة مع إسرائيل والتي انتصر فيها الجيش العربي الاردني رغم ضعف امكانيته ان ذاك .

انجازاته

على مستوى التطوير الإنساني، كثّف الملك حسين جهده في بداية فترة حكمه عام 1950م في تطوير شبكات الماء والكهرباء وشبكات الصرف التي كانت متوفرة لـ 10% فقط من سكان الأردن ، وصلت تلك النسبة إلى 99% في نهاية فترة حكمه ، وفي عام 1960م كان المستوى التعليمي للشعب الأردني متدني، إذ كانت نسبة المتعلمين تصل إلى 33% من الاردنيين ، اما في عام 1996م فوصلت النسبة إلى 85.5% ، وفي عام 1961م ، كان معدل السعرات الحرارية المتوفرة للفرد الاردني عن طريق الأغذية تقدّر بـ 2198 سعرة حرارية ، حيث ارتفعت هذه النسبة عام 1992م لتصل إلى 3022 سعرة حرارية بزيادة نسبتها 37.5% . وتشير احصائيات اليونيسيف انه ما بين عامي 1981 و 1991م ، حظي الأردنيون بأقل معدل وفيات الاطفال في سنتهم الاولى ، حيث انخفضت نسبة وفيات الأطفال من 70 حالة وفاة في الالف عام 1981م إلى 37 حالة في الالف عام 1991م ، اي بانخفاض 47%.

هواياته

كان حسين طيارا متميزا حيث قاد طائرته الخاصة عدة مرات ، كما كان قائد دراجات نارية وسائق سيارات سباق بارع، احب الرياضات المائية، التزلج، التنس، كما كان هاوي راديو ومعروف باسم jy1 فيها ، وتصفح الانترنت، كان مطلعا في قراءاته على العلاقات السياسية، التاريخ، القانون الدولي، العلوم العسكرية ، وفنون الطيران، كما كان حسين موضوع عدة كتب ، ثلاثة منها من تأليفه هي كتاب مشاغل الملوك (1962)م والذي تناول طفولته وسنوات حكمه الأولى وكتاب حربي مع إسرائيل عام (1969)م وكتاب مهنتي كملك.

حياته الشخصية

تزوج الحسين اربع مرات، وزوجاته الاربع هم

الشريفة دينا بنت عبد الحميد، ابنة عم من الدرجة الثالثة لوالده الملك طلال، ولدت في مصر ، خريجة جامعة كامبريدج ، ومحاضرة سابقة في الادب الانجليزي في جامعة القاهرة. تزوجا في 19 أبريل 1955. وكان عمرها عند الزواج 26 سنة، في حين كان عمره هو 19 سنة. وانفصلا في عام 1956 ليتم الطلاق في عام 1957م وانجب منها:
الأميرة عاليه (مواليد 1956م): تزوجت أول مرة عام (1977م، وتطلقت عام 1987م) من سيد ناصر ميرزا. وثاني مرة عام 1988م من سيد محمد الصالح.
انطوانيت غاردينر وهي ابنة نقيب بريطاني متقاعد (والتر پرسي غاردينر) كان يعمل في الأردن. وتزوجها في 25 مايو عام 1961. وغير اسمها إلى الأميرة منى الحسين في 30 يناير عام 1962م، ولم تحصل على لقب ملكة لعدم اعتناقها الإسلام. طلقها عام 1972م. وأنجب منها:
الأمير عبد الله (مواليد عام 1962م) وهو الذي أصبح ملكا على الأردن عقب وفاة والده.
الأمير فيصل (مواليد 1963م)
الأميرة عائشة (مواليد 1968م)
الأميرة زين (مواليد 1968م)
علياء بهاء الدين طوقان (1948م - 1977م). (الملكة علياء). لقت مصرعها في حادث تحطم هليكوپتر. وقد أنجب منها:
الأميرة هيا (مواليد 1972م): تزوجت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
الأمير علي (مواليد 1975م): تزوج ابنة الأخضر الإبراهيمي، ريم، ولهم ابنة الأميرة جليلة بنت علي وإبن الأمير عبد الله بن علي.
وتبنّت عبير ، من مواليد 1972م ، وذلك بعام 1976م.
إليزابيث نجيب حلبي ، وغير اسمها إلى نور الحسين التي أنجبت له:
الأمير حمزة (مواليد 1980م)
الأمير هاشم (مواليد 1981م) تزوج من كريمة الشيخ السعودي محمد بن إبراهيم أبو نيان
الأميرة إيمان (مواليد 1983م)
الأميرة راية (مواليد 1986م)

وفاته

نجا الحسين من عدة محاولات اغتيال ، وفي 7 فبراير عام 1999م ، توفي اثر اصابته بسرطان في جهازه البولي ، وكان قد عانى من السرطان لعدة سنوات ، وكان يزور مشفى مايو كلينيك في روتشستر في ولاية مينيسوتا الامريكة بشكل دوري للعلاج ، وقبل موته بوقت قصير ، غير وصيته باعلانه ابنه عبد الله بن الحسين خلفا له بدل اخاه الحسن بن طلال ، وكان الملك حين وفاته . وظهر ذلك في جنازته التي سجلها التاريخ على انها واحدة من أكثر الجنازات حضورا للزعماء.

وحضر جنازته قادة الدول العربية وقادة الدول الغربية في ذلك الوقت ورؤساء سابقين عدد ، من بينهم بل كلينتون وجورج بوش الاب وجيمي كارتر وجيرالد فورد ، وعكس حضور الرؤساء الامريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات الامريكية المتحدة منذ فترة ايزنهاور ، وكانت النظرة الاخيرة قد القيت على الملك في القاعة الملكية للاسرة الحاكمة.

ارسلت بريطانيا رئيس وزرائها طوني بلير والأمير تشارلز ، وحضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الالماني جيرهارد شرودر . وجمعت الجنازة شخصيات متعددة ، من بينها الرئيس السوري حافظ الاسد و الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والقائد الفلسطيني ياسر عرفات، كما جاء رئيس الحكومة الاسرائيلية في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو ،حيث وصف نتنياهو الصهيوني المتطرف يوم وفات الحسين حين قال (( لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط )) ـ

ارسل الرئيس الليبي معمر القذافي ابنه الاكبر، وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن، رغم كون كلاهما مريضين بشكل جدي، وحضر يلتسن رغم نصائح اطبائه بعدم الذهاب، وطبقا للمصادر الاردنية الرسمية، عاد يلتسن إلى الوطن قبل الموعد المقرر لاسباب صحية

http://thegreenlineblog.files.wordpress.com/2007/12/hussein.jpg

انجب الملك حسين ابنه الاكبر عبد الله الثاني بن الحسين

تعتبر الأسرة المالكة الأردنية من الهاشميين آل البيت

يتبع . . .

دموع الغصون
02-06-2011, 03:07 PM
في ذكرى وفاة الحسين اغلى الرجال

http://i177.photobucket.com/albums/w229/nabeeh/n634475405_131570_5033.jpg

الان فقط صدقت قول الشاعر

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب الا للحبيب الأول...
فقد مر اثنا عشر عاماً منذ ذلك اليوم ... و لا زال حبه في القلب يكبر ... اثنا عشر عاماً مرت و لا زال طيفه في البال يوميا يخطر ... اثنا عشر عاماً مرت ... و لو مر تسعون سيبقى الاب و الأخ و المثل الأعلى و قصة الحب و صانع الوطن!

قبل اثنا عشر عاماً في مثل هذا اليوم بكى الأردنيون كلهم فقدان رب الأسرة و شيخ العشيرة .. بكوا مختار الحارة و راد الغارة ... بكوا عشرة السنين .و استذكروا مسيرة نصف قرن من حكم العدل و عفة اللسان و صوت العقل ... و النفس الطيبة المسامحة ... بكينا كثيرا .... بكينا حتى غرق شارع المدينة الطبية بدموع صادقة طاهرة ذرفها الجميع من نور الحسين الى أصغر طفل ... أذكر تعليقا أبكاني قالته إمرأة عجوز بصوت متهدج على التلفاز قبل ليلة من وفاته (( جينا نوقف مع اللى كان واقف جنبنا و بظهرنا طول هالسنين )) .... و هذا هو الحسين العظيم ... باني الديرة و راعي المسيرة ... الأب الحاني و القائد الباني...

أذكر أننا كنا هناك عند المدينة الطبية ، ثم أعادونا الى المدرسة قبل الظهر ... عندما دخلت الساحة رأيت العلم منكسا فعرفت أنه سلم الروح ... و تذكرت جملة واحدة قالها في تموز من العام الذي مضى حين أعلن أنه مصاب بسرطان اللمفاوي (( أطمئن الأهل ، حتى لو سمعوا سرطان و لمفاوي و غيره ، إذا احتاجونا ترى الطائرة قريبة و الحمدلله و كلها بضع ساعات و نكون بينهم في عمان إن شاء الله )) ... أي قائد عربي يخاطب شعبه بهذا الصدق و الوفاء و الحب و الحس بالمسؤولية ؟؟ و أي قائد عربي إنحنى أمام جثمانه رؤساء الولايات المتحدة و روسيا و أوروبا و الصين و ماليزيا و إيران و اليابان؟؟

نعم ... يكبر حب الحسين كل يوم في قلوبنا ... يكبر مع كل إنجاز نراه لأنه هو من علمنا أن الوطن كبير بأهله الطيبين ، قوي بعزة نفسه ز بكرامة أبنائه ، علمنا أننا أمة واحدة و شعب واحد و أخافنا حين قال أن من يتجاوز الوحدة الوطنية عدوه الى يوم الدين ... بحبه و حكمته صار عنوان كرامتنا و حافظ كراماتنا ، كفل أينامنا و رفع هاماتنا ... كسب حب الجميع لأنه لم يأت الى الحكم على ظهر دبابة و لم يسفك قطرة دم واحدة و لا فاز بانتخابات ال ( 100%) بل أقسم اليمين ملكا دستوريا و عاش محبوبا جماهيريا و مات رجلا أسطوريا...

يوم و داعه كان قمة كونية ... لم تستطع الأمم المنحدة أن تجمع من جمعهم الحسين في وفاته ... حافظ الأسد مع نتنياهو ، و مندوب صدام مع رئيس إيران ... الهند مع الباكستان ... ولي عهد خادم الحرمين مع مندوب البابا ... علماء الدين مسلمين و مسيحيين و يهود ... واحد و أربعون رئيس دولة و مثلهم من مندوبي باقي الدول هنا في عمان في يوم واحد جاءوا ليقولوا وداعا لرجل لم تنحني قامته الا لله الواحد القهار...

أحيانا أشعر أننا قتلناه بحبنا ... فهو لم يتمالك عواطفه حين خرجنا نستقبله حين عودته من مايوكلينيك فأطل علينا من سقف سيارته بالبرد و المطر ليرد التحية بمثلها و هو في نقص من المناعة ... لكنه الحسين الذي يأبى أن يعامل شعبه من وراء حجاب فهو لم يقفل في وجههم يوما أي باب ... أحيانا أخرى كثيرة أشعر أننا قد ظلمناه ... فالحسين أكبر من خبر على صفحات جرائد يوم ميلاده و وفاته ... الحسين سيرة عطرة و قصة إعجاز في بناء وطن يجب أن تدرس في المدارس و الجامعات و يجب أن تنقل من جيل الى جيل كما ترضع الأم الحليب لولدها!

اليوم الذكرى الثانية عشرة ليوم الوفاء و البيعة ... و فيها نبايع روح الحسين أن نبقى الأوفياء لسيرته و مسيرته المبشرين برسالته رسالة الحق و العدل و الخير و التقدم والتسامح و السلام .. المنذورين لخدمة الأردن الغالي .. وفاء وولاء و انتماء ... لا رياء و لا متاجرة و لا نفاقا .. و أن ندخل الفرحة إلى روحه الصافية العربية الأصيلة بأن نزيد الإنجاز و تكتب مزيدا من صفحات قصة الانجاز الأردني التي سيبقى هو صاحب الحرف الأوضح بين سطورها...

يقي في قلبي شيء واحد أقوله في ذكراه و أشياء كثيرة لا يستطيع اللسان أن يصفها كما هي في القلب ، جملة واحدة أتذكرها كلما تعرضت سيرة الحسين للطعن من مغرض أو للمز من ثورجي تقدمي ... و أتذكرها كلما غمز عن الوطن حاقد و كلما لحن بالقراءة مجاهد ... جملة هزنتي و أنا طالب في الصف العاشر في ذلك الوقت ... يوم وفاة الحسين قرأت في زاوية لقطات في إحدى الصحف ... نقلا عن إحدى وكالات الأنباء وصف نتنياهو الصهيوني المتطرف للحسين يوم وفاته حين قال (( لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط )) !! و من بعد هذا القول فليصمت أشباه الرجال!!

أبو عبدالله ... يرحمك الله!

أيها المرتحل إالى جنة الجنان
أقرئ الحسين منا السلام ..
و بلغه منا عظيم الامتنان
و أخبره عنا سيرنا للأمام

و طمئنه ، بلده واحة للأمان
بفضله من بعد رب الأنام
و أعلمه أنّـا تكابرنا على الأحزان
و أننا على نهجه نواصل الأيام

يقودنا عبدالله و من حوله الفرسان
لنحقق و معنا روحه الأحلام ...
و أنا مهما طال بنا الزمان
لن ننسى ... حسيننا الملك الإنسان

"علي الدباس"

دموع الغصون
02-06-2011, 03:08 PM
الحسين سيرة عطرة و قصة إعجاز في بناء وطن

و اذ تك شمس العروبة تغرب .. فأنت الحسين زعيم المشرق

نور النزاهة فيك فأنت تلهب .. أصيل عريق كجواد أبلق

محياك السوي للعدو مرعب .. فخذله أبدآ لن ننتقي

فحديث الناس للعقل مسهب .. فانه للجهل غير مفارق

وقولك للانام لنفسي مذهب .. كمسلم وابن حنبل و البيهقي

بمكارمك قلدت القدس و يثرب .. كالسلط و عجلون و المفرق

فأنت بالبطحاء مثل يضرب .. فلا مكان لخلاف فتفرق

وفي الكرامة كان غرابهم ينعب .. ليست كأحد بل كالخندق

و كلنا كنا وراءك نركب .. من جيش ومن كتيبة ومن فيلق

وفوق رأسك كان الطير يطرب .. ألا طاب لك عصافير تزقزق

شبيه أنت بمركب نركب .. اذا ما أخذ كبر الفارق

تحملنا فوق درب يذهب .. لحاضر ممتع و مستقبل مشرق

فأنت الحسين تاجك شاحب .. ان كان على رأس غيرك يرتقي

http://i177.photobucket.com/albums/w229/nabeeh/UT0013229.jpg

رحمك الله سيدي ... لن ننساك ابدا

دموع الغصون
02-06-2011, 07:26 PM
الحسين سيرة عطرة و قصة إعجاز في بناء وطن
http://i177.photobucket.com/albums/w229/nabeeh/UT0013229.jpg


يقي في قلبي شيئ واحد أقوله في ذكراه و أشياء كثيرة لا يستطيع اللسان أن يصفها كما هي في القلب ، جملة واحدة أتذكرها كلما تعرضت سيرة الحسين للطعن من مغرض أو للمز من ثورجي تقدمي ... و أتذكرها كلما غمز عن الوطن حاقد و كلما لحن بالقراءة مجاهد ... جملة هزنتي و أنا طالب في الصف العاشر في ذلك الوقت ... يوم وفاة الحسين قرأت في زاوية لقطات في إحدى الصحف ... نقلا عن إحدى وكالات الأنباء وصف نتنياهو الصهيوني المتطرف للحسين يوم وفاته حين قال (( لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط )) !! و من بعد هذا القول فليصمت أشباه الرجال!!





http://i117.photobucket.com/albums/o41/greatestfares/1fc9d561da.jpg

http://i117.photobucket.com/albums/o41/greatestfares/n700435424_1291851_7815.jpg

http://i117.photobucket.com/albums/o41/greatestfares/n700435424_1291848_6885.jpg

دموع الغصون
02-06-2011, 07:34 PM
كم العرب في حاجة الى الملك حسين... وبعد نظره

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs1141.snc4/148391_110811058985391_100001694914726_67216_75402 43_n.jpg

بقلم الكاتب اللبناني: خيرالله خيرالله

في مثل هذه الايام من العام 1999 غاب الملك حسين. بعد اثني عشر عاما على غياب ذلك الملك الحقيقي، نكتشف اليوم كم ان العرب في حاجة الى الحسين وحكمته وبعد نظره اكان ذلك على الصعيد الداخلي او الاقليمي. اليوم، مع دخول الشرق الاوسط مخاضا صعبا واليما، سيؤدي الى تغيير في الانظمة والخرائط، يبدو الملك حسين حاضرا اكثر من اي وقت اردنيا وعربيا. غاب الصوت الذي يستطيع قول ما يجب ان يقال ويحاول وضع حدّ لكل انواع التطرف والبحث عن مخارج. باختصار شديد، لم يعد هناك زعيم عربي قادر على ان ان يقول للاسرائيلي ان كفى تعني كفى وللاميركي ان السياسة المتذبذبة لواشنطن لا يمكن ان تقود سوى الى مزيد من عدم الاستقرار على الصعيد الاقليمي. لم يعد هناك ايضا زعيم عربي يتجرّأ على القول لبعض العرب وغير العرب الموجودين في المنطقة ان الابتزاز ليس سياسة وان استخدام الارهاب او ممارسي الارهاب لتحقيق مآرب سياسية، على غرار ما حصل في لبنان اخيرا، تعبير عن افلاس شديد لا اكثر ولا اقلّ.

يتبين كل يوم ان الملك حسين كان زعيما فريدا من نوعه وانه لو استمع العرب اليه لكانوا في وضع افضل بكثير مما هم عليه الآن. منذ البداية، سقط العرب في لعبة المزايدات. سقطوا في لعبة العجز عن التفريق بين الهزيمة والانتصار التي في اساسها نتائج حرب السويس في العام 1956. لم يفهم العرب ان حرب السويس كانت هزيمة مصرية وان الانتصار كان انتصارا اميركيا على فرنسا وبريطانيا واسرائيل وليس انتصارا عربيا على ما سمّي الاستعمار. كلّ ما في الامر ان اميركا كانت تريد توجيه رسالة الى اطراف العدوان الثلاثي فحواها ان ليس مسموحا لاي حليف لها، مهما كان قريبا، الدخول في حرب من دون اذن منها... فاجبرت بريطانيا وفرنسا واسرائيل على الانسحاب من الاراضي المصرية. لم يفهم العرب شيئا مما حصل باستثناء الملك حسين الذي ادرك حجم المأساة العربية فاضطر مجبرا الى اعادة النظر في المسيرة الديموقراطية التي كان باشرها الاردن باكرا.

عرف الحسين كيف يحافظ على الاردن في مواجهة العواصف التي هبت على الشرق الاوسط واطاحت انظمة عدة وانهت الحياة الحزبية والنيابية وكل ما هو حضاري او على علاقة بالحضارة والتمدن في العراق وسوريا، بعد مصر، وفي دول اخرى في المنطقة. كادت تلك العواصف التي قادت الى هزيمة 1967 ان تقضي على لبنان لولا تركيبته المتينة وصيغته المتميزة التي مكنته، بحسناتها وسيئاتها، من مواجهة الهجمات المستمرة التي تعرّض لها منذ العام 1969 تاريخ توقيع اتفاق القاهرة المشؤوم، الذي شرّع السلاح غير الشرعي على ارضه، وحتى منذ ما قبل ذلك.

عرف الملك حسين منذ البداية ان عليه قطع الطريق على مشروع الوطن البديل. بعد خسارته القدس والضفة الغربية بسبب رعونة جمال عبد الناصر، الذي لا يزال للاسف الشديد بين العرب من يمجّد هزائمه، انقذ القضية الفلسطينية في العام 1970 . حصل ذلك عندما قضى الجيش العربي، اي جيش المملكة الاردنية الهاشمية على مسلحي الفصائل الفلسطينية الذين اقاموا دولة داخل الدولة في الاردن وسعوا الى القضاء على مؤسسات المملكة. اظهر ياسر عرفات وقتذاك ضعفا شديدا وضحالة سياسية عندما عجز عن اتخاذ قرار حاسم برفض اقامة مربعات امنية للفلسطينيين في الاردن.

بعد احداث 1970، كانت هناك ثلاث محطات اساسية اظهرت مدى بعد نظر باني مؤسسات الدولة الاردنية الحديثة. كانت المحطة الاولى صيف العام 1988 عندما اتخذ الحسين قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية. وضع اللبنة الاولى لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي لا بد ان ترى النور يوما. تجاوز العاهل الاردني، الذي رسم حدود الدولة الفلسطينية، الاساءات التي استهدفت الاردن، بما في ذلك قرار القمة العربية التي انعقدت في الرباط في العام 1974 والقاضي باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. اتخذت القمة ذلك القرار نتيجة ضغط مارسه وقتذاك الرئيس الجزائري هواري بومدين الذي منعه الافق السياسي الضيق الذي كان ينظر من خلاله الى الامور من التفكير بالنتائج القانونية لخطوة من هذا النوع، خصوصا ان الضفة الغربية كانت تحت السيادة الاردنية عندما احتلتها اسرائيل.

تجاوز الحسين كل ذلك، وترك الضفة الغربية للفلسطينيين، خصوصا بعد اندلاع الانتفاضة الاولى غير المسلحة في خريف العام 1987 وبداية 1988، علما ان حجتهم القانونية كانت اقوى لو تركوا الاردن يستعيد الضفة والقدس الشرقية بما يسمح باقامة دولة كونفيديرالية في اطار تسوية شاملة في المنطقة... قد تأتي او لا تأتي في يوم من الايام.

كانت المحطة الثانية اجراء انتخابات في الاردن بعد اضطرابات اجتماعية تسببت بها ازمة اقتصادية واجتماعية في العام 1989. استخلص الملك العبر من الاضطرابات. ادرك ان العالم يتغيّر. لم يردّ على الاضطرابات بالقمع ولم يستخف بما شهدته مدن اردنية، خصوصا معان. تخلى عن الحكومة التي كانت وقتذاك برئاسة السيد زيد سمير الرفاعي ووضع الاسس لسلسلة من الاصلاحات السياسية توجت باجراء انتخابات اقتصرت على الضفة الشرقية. ادت تلك الانتخابات الى استيعاب الاسلاميين وكل القوى التي كان يمكن ان تستفيد من اي نوع من الاضطرابات والتململ. وكان رجل تلك المرحلة الشريف زيد بن شاكر (اصبح اميرا في ما بعد).كان الامير زيد شخصية جامعة تتمتع باحترام واسع لدى معظم الاوساط الاردنية.

تفرد الحسين بين حكام المنطقة بالقدرة على رؤية العالم يتغيّر وبداية نهاية الحرب الباردة. استشف المستقبل. ليس صدفة ان الانتخابات الاردنية جرت يوم الثامن من تشرين الثاني- نوفمبر 1989 عشية سقوط جدار برلين...

في تلك المرحلة، مرحلة بداية انهيار الاتحاد السوفياتي، ذهب الحسين الى الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. في المقابل، ذهب صدّام حسين الى مغامرة مجنونة تمثلت في احتلال الكويت غير مدرك لخطورة تلك الخطوة على مستقبل العراق والتوازن الاقليمي. اسس الملك حسين لدولة المؤسسات في الاردن، في حين اسس صدّام لانهيار العراق وللنظام الاقليمي والعربي. هذا الانهيار نشاهده كلّ يوم، بل ساعة بساعة، على شكل مسلسل متسارع الاحداث تنقله الينا الفضائيات بشكل مباشر.

كانت المحطة الثالثة توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل في العام 1994. حفظت المعاهدة للاردن حقوقه في الارض والمياه وحالت دون تحوله الى ساحة للتجاذبات الاقليمية كما حال لبنان والاراضي الفلسطينية حاليا. قطع الملك حسين، مستغلا الفرصة التي قد لا تتكرر، الطريق على مشروع الوطن البديل الذي كان ولا يزال اليمين الاسرائيلي يعمل من اجل تحقيقه. هل من خدمة اكبر من هذه الخدمة تقدم الى الاردنيين والفلسطينيين وللعرب عموما؟

غادرنا الملك حسين بعدما بنى دولة مؤسسات واضحة الحدود وبعدما سعى الى تشجيع الفلسطينيين على اقامة دولتهم المستقلة التي ترفضها اسرائيل. لم يكن الحسين انسانا عاديا لسبب واحد على الاقلّ يمكن في انه كان متقدما على غيره من زعماء المنطقة عشرين عاما في اقلّ تقدير. والاهم من ذلك كله، انه كان يقود الشارع الاردني بدل ان ينقاد له. كان زعيما عربيا لم يدرك العرب يوما قيمته، بل ظلموه وظلموا الاردن وظلموا عائلته الهاشمية. قابلوا ما قدمه لهم من خدمات بالجحود ولا شيء غير الجحود!

كم نفتقد اليوم الملك حسين. بعد اثني عشر عاما على وفاته، تبدو الحاجة اليه اكثر من اي وقت. ثمة حاجة الى انصافه، بصفة كونه اهم زعيم عربي في التاريخ الحديث. يكفي انه بنى دولة حديثة من لا شيء ووقف في وجه اطماع اسرائيل وحاول دائما اعادة العرب الى رشدهم من دون ان تتلوث يده بالدم، حتى بدم الذين حاولوا قتله...

الصمت الرهيب
02-06-2011, 07:57 PM
دموع الغصون
موضوع يستحق كل الثناء والتقدير
ويستحق أيضاً الوقوف علية كثيراً
الملك الأسطورة الملك النادر بتفكيره
العميق وقوة بصيرته فعلاً نفتقد حاكماً
عربياً مثله لم تنجب أمهات العرب الملك
الأب والصديق والإنسان رحمك الله
يا سيدي زمهما طال بنا العمر نبقى
على عهدك ونبقى نجدد البيعة لك
رحمك الله يا قائداً قاد الأمة العربية
بقوة أفكاره وبقوة وحكمة كان يصنع
المستحيل لكي يعيش العالم بسلام
رحمك الله يا سيدي وتبقى في قلوبنا
ما حينا رحمك الله وأسكنك فسيح
جناته

بشكرك دموع الغصون من كل قلبي
على هذا الموضوع الذي من خلاله
يعلمنا دروساً صنعها المغفور له بأذن الله
الملك الحسين رحمه الله وفعلاً أنه أسطورة
لن تتكرر في عالمنا العربي
ولي خلف ما مات ترك لنا قائداً
وصقراً نحتمي تحت قيادته
طال الله في عمرك يا أبا الحسين
وحفظك من كل مكروه
مودتي لكِ دموع الغصون

دموع الغصون
02-06-2011, 07:58 PM
جنازة المغفور له
الملك حسين للملكة الاردنية الهاشمية

http://media.washingtonpost.com/wp-srv/inatl/images/kinghusseinfuneral/funergal14.jpg

http://media.washingtonpost.com/wp-srv/inatl/images/kinghusseinfuneral/funergal6.jpg

http://media.washingtonpost.com/wp-srv/inatl/images/kinghusseinfuneral/funergal12.jpg

http://media.washingtonpost.com/wp-srv/inatl/images/kinghusseinfuneral/funergal7.jpg

http://media.washingtonpost.com/wp-srv/inatl/images/kinghusseinfuneral/funergal13.jpg

http://media.washingtonpost.com/wp-srv/inatl/images/kinghusseinfuneral/funergal4.jpg

دموع الغصون
02-06-2011, 08:17 PM
His Majesty the late King Hussein Bin Talal
http://zetawi.byethost9.com/34.jpg
Born late King Hussein in the November 14, 1935 of his father, Prince Talal bin Abdullah and his mother, Princess Zein Bint nice honor. For passing have two brothers, had the lion's Royal Highness Prince Mohamed and Prince Hassan, and his brother, and one is Her Royal Highness Princess Basma.


أنهى الملك الحسين دراسته الابتدائية في عمان، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة فكتوريا بالاسكندرية بمصر وفي مدرسة هارو ببريطانيا



.‏
King Hussein finished his primary education in Amman, received his secondary education at Victoria School in Alexandria, Egypt, and in school Haro Britain.



في 21 تموز 1951، استشهد الملك عبدالله في المسجد الاقصى المبارك أثناء تأديته صلاة الجمعة، وكان بصحبته انذاك اكبر احفاده، الامير‎ ‎حسين، ولأن الملك طلال، أكبر أبناء الملك عبدالله، لم يستمر في الحكم لفترة طويلة بسبب مرضه، فقد نودي بالحسين، أكبر أبناء الملك طلال،‏‎ ‎ملكا على المملكة الاردنية الهاشمية في الحادي عشر من آب 1952. ولما كان الحسين في السابعة عشرة من عمره حينذاك، فقد شكل مجلس‎ ‎وصاية على العرش الى حين اعتلائه العرش رسميا في الثاني من أيار 1952. وقد التحق جلالته أثناء تلك الفترة بكلية
ساندهيرست العسكرية‎ ‎الملكية بانجلترا، حيث تلقى تعليمه العسكري





On July 21, 1951, cited King Abdullah in the Al Aqsa Mosque during Friday prayers to play, and was then the oldest company of grandchildren, Prince Hussein , and because King Talal, the biggest sons of King Abdullah, did not continue in power for a long period due to illness, a call was made Bal_hussen, the biggest sons of King Talal, Limited ‎king the Hashemite Kingdom of Jordan on the 11th of August 1952. Since Hussein in the seven years of age then, the form Trusteeship Council ‎ on the throne until he assumed the throne formally on the second of May 1952. His Majesty was joined during that period Faculty Sandhurst Royal Military Britain, where he received military instruction.





وخلال الأربعين عاما الماضية، قاد جلالة المغفور له الاردن خلال عدة أزمات اقليمية. في حرب حزيران 1967، قامت اسرائيل باحتلال الضفة‎ ‎الغربية والقدس الشرقية بما فيها المدينة القديمة. ويذكر أن الضفتين الشرقية والغربية قد اتحدتا بعد الحرب العربية الاسرائيلية في 1948ـ1949‏‎ ‎الى حين التوصل الى حل نهائي للقضية الفلسطينية. وكان جهد الملك الحسين مشهودا في صياغة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 والذي ينص‎ ‎على الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي التي احتلت في حزيران 1967 مقابل السلام. وعلى أساس هذا القرار تستمر محادثات السلام‎ ‎الجارية الآن. واستمر الملك الحسين بالدفاع عن وحدة وسيادة اراضي الضفة الشرقية من نهر الاردن عندما تم صد محاولة اسرائيل لغزوها في‎ ‎الحادي والعشرين من آذار 1968، وبعد حوالي سنتين من حرب حزيران، وفي أيلول 1970، وضع حد للنشاطات المخلة بالنظام التي قامت بها‎ ‎بعض المنظمات الفدائية المتواجدة




في الاردن





During the past forty years, led by His Majesty the late Jordan through several regional crises. In the war of June 1967, Israel occupied West Bank and East Jerusalem, including the Old City. It is noteworthy that both East and West united after the Arab-Israeli War in 1948, 1949 Limited to until a definitive solution to the Palestinian issue. It was a remarkable effort, King Hussein in the drafting of UN Security Council resolution No. 242, which ينص‎, provides the Israeli withdrawal from all territories occupied in June 1967 for peace. On the basis of this resolution talks continue Ongoing peace now. King Hussein continued to defend the territorial integrity and sovereignty of the East Bank of the Jordan River when he was Israel's attempt to repel the invasion in eleventh century of March 1968, after nearly two years of war in June, and in September 1970, putting an end to the disruptive activities carried some organizations commando stationed in Jordan.



لقد كان جلالة الحسين ملتزما دائما بالسلام من خلال التوصل الى حل المشاكل بالوسائل الدبلوماسية بدلا من اللجوء الى استخدام القوة‎ ‎العسكرية. وقد بذل جلالة المغفور له محاولات عديدة للتوسط بين الاطراف المختلفة في أزمة الخليج 1990ـ1991 من أجل التوصل الى حل‎ ‎سلمي للمشكلة.‏
His Majesty Hussein always committed to peace through a solution of problems through diplomatic means instead of resorting to the use of Military force . The efforts of His Majesty several attempts to mediate between the different parties in the 1990 Gulf crisis in 1991 in order to reach Peaceful solution of the problem.



وقد أشرف الحسين على مراحل تحول المملكة من مجتمع عشائري بدوي أثناء الاستعمار البريطاني الى دولة عصرية تتمتع ببنية تحتية متكاملة‎ ‎ومستويات رفيعة في مجالي الثقافة والتعليم مقارنة مع دول العالم النامية. وقد التزم المغفور له بالمشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات في الحكم‎ ‎وباحترام حقوق الانسان في العالم العربي.
The Ashraf Hussein phased transition from a clan Kingdom Badawi during British colonialism to a modern infrastructure have Integrated levels high in the areas of culture and education in comparison with the developing nations of the world. Late committed to popular participation in decision-making in Respect the rule human rights in the Arab world.


ويعترف العالم اليوم بأن للاردن السجل الأنصع لحقوق الانسان في المنطقة.‏
Today, the world recognizes that Jordan's record Ansa human rights in the region.



وفى نوفمبر عام ً1989ً أجريت اول انتخابات حرة منذ 22 عام فى الاردن.
In November 1989 held its first free elections since the 22 year in Jordan.



بعد غزو العراق للكويت فى أغسطس 1990 حاول الملك حسين القيام بدور وسيط ولكن فشل فى ذلك ولكن فى هذه الاثناء عاد الكثير من العاملين من الخليج مما أدى الى تفاقم المشكلات الاقتصادية الاردنية.
After Iraq's invasion of Kuwait in August 1990, King Hussein tried to play the role of mediator, but failed to do so, but in the meantime many of the workers returned from the Gulf, which led to the aggravation of the economic problems of Jordan.



و قد أظهر الاردن ميلا تجاة العراق خلال حرب الخليج مما أدى الى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة والسعودية وباقى الدول العربية وفى عام 1991 رفع الملك حسين الحظر عن الاحزاب السياسية فاتحا الطريق امام الانتخابات المستقبلية و فى عام 93 انشاء اول برلمان متعدد الاحزاب منذ عام 56 ودخلت المرأة للبرلمان لاول مرة.
And Jordan has shown a tendency toward Iraq during the Gulf War, which led to strained relations with the United States, Saudi Arabia and other Arab countries in 1991, King Hussein lifted the ban on political parties, opening the way to future elections and the establishment of 93 in the first multi-party parliament since 56 women have entered Parliament for the first time.



و قد شارك الأردن في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 والذي انبثقت عنه مفاوضات متعددة الأطراف، وتوصل الطرفان الأردني والإسرائيلي إلى التوقيع على معاهدة سلام بين الدولتين عرفت باسم اتفاقية (وادي عربة ) عام 1994 التي نصت على اعتراف الأردن رسميا بإسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية وأمنية واقتصادية بينهما وتخطي الحواجز النفسية وصولا إلى تطبيق قراري مجلس الأمن 242 و338.
And may Jordan participated in the Madrid Peace Conference in 1991, which resulted in multilateral negotiations, the parties reached the Jordanian and Israeli to the signing of the peace treaty between the two countries, known as the Convention (Wadi Araba) in 1994 which provided for the recognition of Jordan formally Israel and the establishment of diplomatic relations, security and economic ties, overcome psychological barriers leading to the application of Security Council resolutions 242 and 338.



و بالنسبة للحياة الاجتماعية للملك الحسين فقد تزوج من الأميرة دنيا عبد الحميد وأنجب منها الأميرة عالية، ثم تزوج الأميرة منى غاردنرز وهي ابنة ضابط بريطاني كان يعمل في الأردن، وأنجب منها الأمير عبد الله الذي أصبح ملكا على الأردن عقب وفاة والده والأمير فيصل والأميرة عائشة والأميرة زين. ثم تزوج من الملكة علياء طوقان وأنجب منها الأمير علي والأميرة هيا. ثم تزوج من الملكة نور التي أنجبت له الأمير حمزة ولي العهد والأمير هاشم والأميرة راية والأميرة إيمان.
And for the social life of King Hussein was married to Princess minimum Abdel-Hamid, gave birth to Princess Alia, then married Princess Muna Gardners daughter of a British officer who had been working in Jordan, and gave birth to Prince Abdullah, who became king of Jordan following the death of his father, Prince Faisal and Princess Aisha and Princess Zein. Then married to Queen Alia Touqan and gave birth to the Prince and Princess Come. Then he married Queen Noor bore him by Crown Prince Hamzah, Prince Hashim, Princess Iman and Princess banner.








ومنذ عام 1967، عمل الحسين باخلاص من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام من أجل التوصل الى سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، مبني على‎ ‎قرارات مجلس الامن الدولي 242و338. وكان للملك الحسين دور رئيسي في عقد مؤتمر مدريد للسلام في تشرين الاول 1991، ليس فقط‎ ‎تعبيرا عن التزام الاردن بمسيرة السلام بل لتأمين غطاء للشعب الفلسطيني من خلال وفد اردني فلسطيني مشترك وذلك للتفاوض من أجل‎ ‎مستقبلهم.‏
Since 1967, Hussein sincerely work for the convening of an international peace conference in order to reach a just, comprehensive and lasting peace in the region, building The decisions Council resolutions 242 and 338. The King Hussein a key role in convening the Madrid Peace Conference in October 1991, not Only a of Jordan's commitment to the peace process but to secure the cover of the Palestinian people through the Jordanian delegation in a joint Palestinian negotiating For the future ‎.



وقد تزوج الملك الحسين جلالة الملكة نور في 15 حزيران 1978، وأنجبا أربعة أبناء، هم الامير حمزة (1980)، والامير هاشم (1981)،‏‎ ‎والاميرة ايمان (1983) والاميرة راية ( 1986).‏
He married King Hussein Majesty Queen Noor in the June 15, 1978, and four sons born, are Prince Hamzah (1980), Prince Hashim (1981) Limited Princess Iman (1983) and Princess banner (1986).


وللمغفور له سبعة أبناء، هم : الاميرة عالية (1956) وجلالة الملك عبد اللّه الثاني (1962) والامير فيصل (1963) والاميرتان زين وعائشة (1968)‏‎ ‎والاميرة هيا (1974) والامير علي (1975). ويرعى الحسين الآنسة عبير المحيسن وعدة أحفاد .‏
The passing of his seven sons, are : Princess Alia (1956) and His Majesty King Abdullah II (1962) and Prince Faisal (1963) and Alamertan Zein and Aisha (1968) Limited Princess Come (1974) and the Prince (1975). Sponsors Hussein Miss Abir Al-Muhaisin and several grandchildren.



وكان الحسين رياضي متميز في مجال الرياضة المائية، والكاراتيه، والمبارزة ( الشيش) والتزلج والتنس. ومن هواياته الاخرى، الطيران وقيادة‎ ‎الدراجات النارية وسباقات السيارات واللاسلكي.‏
The Hussein athlete excellence in water sports, karate, and dueling (championship), skiing and tennis. Hobbies and other aviation and Motorcycle driver firearms, car races and Wireless.



وكان المغفور له شغوف بالقراءة في الشؤون السياسية والتاريخ والقانون الدولي والعلوم العسكرية والطيران. وقد نشرت كتب عديدة عن‎ ‎جلالته. وألف جلالته ثلاثة كتب هي : " ليس في المُلك راحة " في عام 1962 تناول السنين الاولى في المُلك، وكتاب " حربي مع اسرائيل " في‎ ‎عام 1969، وكتاب " مهنتي كملك " في عام 1975. وقد حمل الحسين عددا كبيرا من الأوسمة الرفيعة من الدول العربية ودول اخرى .
The late obsessed with reading in political affairs, history and international law, military science and aviation. Several books have been published about His Majesty . A. His Majesty and the three books are : "Nothing in the comfort of the King" in 1962 dealt with in the first years of King, the book "gunboat with Israel" in year 1969, and the book "dominate the King" in 1975. Hussein was carrying a large number of high decorations from the Arab States and other countries.



مرضه ووفاته
Illness and death


http://zetawi.byethost9.com/78.jpg


أصيب الملك حسين بمرض السرطان عام 1992 وكان يتلقى العلاج بانتظام في الولايات المتحدة، وقد اشتد عليه المرض عام 1998 وأمضى فترة طويلة في الولايات المتحدة للعلاج، وفي السابع من فبراير أعلن رسمياً عن وفاة الملك حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وشهدت مراسم جنازته أكبر تجمع رسمي خلال القرن العشرين، حيث شارك نحو أربعين رئيس دولة، ووفود تمثل حوالي ستين دولة عربية وأجنبية، يتقدمهم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، والرئيس الروسي بوريس يلتسن
Injured King Hussein of cancer in 1992 and was receiving treatment regularly in the United States, has intensified by the disease in 1998 and spent a long period in the United States for treatment, in the seventh of February officially announced the death of King Hussein Bin Talal of the Hashemite Kingdom of Jordan, after a long struggle with cancer, saw his funeral was the largest gathering official during the twentieth century, involving about 40th President of the State, and delegations representing about sixty Arab and foreign countries, spearheaded the American President Bill Clinton and Russian President Boris Yeltsin

دموع الغصون
02-09-2011, 03:06 PM
http://im.gulfup.com/2011-02-07/12971070211.jpg
يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانـةً
بين الملوكِ ، ويا أَعَزُّ قَبِيلا
يا ابنَ الهواشِمِ من قُرَيشٍ أَسْلَفُـوا
جِيلاً بِمَدْرَجَةِ الفَخَارِ ، فَجِيلا
نَسَلُوكَ فَحْلاً عَنْ فُحُـولٍ قَدَّمـوا
أَبَدَاً شَهِيدَ كَرَامَةٍ وقَتِيلا
للهِ دَرُّكَ من مَهِيـبٍ وَادِعٍ
نَسْرٍ يُطَارِحُهُ الحَمَامُ هَدِيلا
يُدْنِي البعيدَ إلى القريبِ سَمَاحَـةً
ويُؤلِّفُ الميئوسَ والمأمُولا
يا مُلْهَمَاً جَابَ الحيـاةَ مُسَائِـلاً
عَنْها ، وعَمَّا أَلْهَمَتْ مَسْؤُولا
يُهْدِيهِ ضَوْءُ العبقـريِّ كأنَّــهُ
يَسْتَلُّ منها سِرَّهَا المجهـولا
يَرْقَى الجبالَ مَصَاعِبَاً تَرْقَـى بـهِ
ويَعَافُ للمُتَحَدِّرينَ سُهولا
ويُقَلِّبُ الدُّنيا الغَـرُورَ فلا يَرَى
فيها الذي يُجْدِي الغُرُورَ فَتِيلا
يا مُبْرِئَ العِلَلَ الجِسَـامَ بطِبّـهِ
تَأْبَى المروءةُ أنْ تَكُونَ عَلِيلا
أنا في صَمِيمِ الضَّارِعيـنَ لربِّـهِمْ
ألاّ يُرِيكَ كَرِيهةً ، وجَفِيلا
والضَّارِعَاتُ مَعِي ، مَصَائِرُ أُمَّـةٍ
ألاّ يَعُودَ بها العَزِيزُ ذَلِيلا
فلقد أَنَرْتَ طريقَهَا وضَرَبْتَـهُ
مَثَلاً شَرُودَاً يُرْشِدُ الضلِّيلا
وأَشَعْتَ فيها الرأيَ لا مُتَهَيِّبَـاً
حَرَجَاً ، ولا مُتَرَجِّيَاً تَهْلِيلا
يا سَيِّدي ومِنَ الضَّمِيـرِ رِسَالَـةٌ
يَمْشِي إليكَ بها الضَّمِيرُ عَجُولا
حُجَـجٌ مَضَتْ ، وأُعِيدُهُ في هَاشِمٍ
قَوْلاً نَبِيلاً ، يَسْتَمِيحُ نَبِيلا
يا ابنَ الذينَ تَنَزَّلَتْ بِبُيُوتِـهِمْ
سُوَرُ الكِتَابِ ، ورُتّلَتْ تَرْتِيلا
الحَامِلِينَ مِنَ الأَمَانَةِ ثِقْلَـهَـا
لا مُصْعِرِينَ ولا أَصَاغِرَ مِيلا
والطَّامِسِينَ من الجهالَـةِ غَيْهَبَـاً
والمُطْلِعِينَ مِنَ النُّهَـى قِنْدِيلا
والجَاعِلينَ بُيوتَـهُمْ وقُبورَهُـمْ
للسَّائِلينَ عَنِ الكِـرَامِ دِلِيلا
شَدَّتْ عُرُوقَكَ من كَرَائِمِ هاشِـمٍ
بِيضٌ نَمَيْنَ خَديجـةً وبَتُولا
وحَنَتْ عَلَيْكَ من الجُدُودِ ذُؤابَـةٌ
رَعَتِ الحُسَيْنَ وجَعْفَراً وعَقِيلا

دموع الغصون
11-14-2011, 10:40 AM
اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله .
اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم إن كان محسناً فزد من حسناته , وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته .
اللـهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .
اللـهـم اّنسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته.
اللـهـم انزله منزلاً مباركا وانت خير المنزلين .
اللـهـم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
اللـهـم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار .
اللـهـم افسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة .
اللـهـم اعذه من عذاب القبر ,وجاف ِالارض عن جنبيها .
اللـهـم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور.
رحم الله " الحسين بن طلال "

الصمت الرهيب
11-14-2011, 04:39 PM
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

رحمة الله علية ملك القلوب الإنسان

الرائع الله يرحمه ويسكنه فسيح جنانه اللهم آآآآآآآآآآآآآآمين

مهما قلنا بحقه فوالله مقصرين رحمك الله يا سيدي


دموع الغصون

شكراً كثير على مواضيع المميزة

ويتجدد الوفاء للقائد رحمة الله علية

سلمت يداكِ ودي

دموع الغصون
11-29-2011, 12:22 PM
الصمت الرهيب
مشكور على المتابعة المميزة و المرور العطر
تقديري وودي

دموع الغصون
02-06-2012, 07:25 PM
http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132334RN389.jpeg


http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132349RN90.jpeg


http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big20111113239RN543.jpeg


http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132334RN465.jpeg


http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132351RN302.jpeg

http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132320RN94.jpeg
الحسين بن طلال , صور الملك حسين , صور الحسين بن طلال , ذكرى وفاة الحسين , ذكرى وفاة الحسين الثالث عشر , صور الملك عبدالله , عبدالله بن الحسين

http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132331RN299.jpeg

الحسين بن طلال , صور الملك حسين , صور الحسين بن طلال , ذكرى وفاة الحسين , ذكرى وفاة الحسين الثالث عشر , صور الملك عبدالله , عبدالله بن الحسين


http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132313RN763.jpeg


http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132333RN183.jpeg

الحسين بن طلال , صور الملك حسين , صور الحسين بن طلال , ذكرى وفاة الحسين , ذكرى وفاة الحسين الثالث عشر , صور الملك عبدالله , عبدالله بن الحسين

http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big201111132343RN164.jpeg

الحسين بن طلال , صور الملك حسين , صور الحسين بن طلال , ذكرى وفاة الحسين , ذكرى وفاة الحسين الثالث عشر , صور الملك عبدالله , عبدالله بن الحسين


http://www.ammonnews.net/img/Album/sub/big20111114936RN796.jpeg