روان
01-08-2011, 09:35 PM
هل ستبيع "أبل" 65 مليون جهاز "آي باد" في 2011؟ .
تتوقع بعض الشركات التي تقوم بتصنيع قطع الغيار اللازمة لجهاز لصالح شركة "أبل" العالمية أن تقوم هذه الشركة
الرائدة ببيع 65 مليون جهاز من (الآى باد) فى عام 2011، وذلك وفقا لمقال نشر في مجلة "تودايز ديجيتايمز".
هذا العدد يفوق بكثير تقديرات السوق الحالية التي تبلغ نحو 45 مليون جهاز،
حيث تم إعتبار 25 مليون جهاز (آى باد) فى سنة واحدة عدد مذهل وكان ذلك في الصيف الماضي.
وقد جاءت التقديرات عبر شركة تصنيع الشاشات الرقمية (إل جى) وشركة (سامسونج) اللتان تعاونت معهما شركة (أبل) لبناء تكنولوجيا العرض.
وبالنظر إلى الرقم 65 مليون مع حقيقة أن شركة (إل جى)
قامت بشحن 1.5 مليون جهاز فى شهر نوفمبر وقيام شركة (سامسونج) بشحن 1.2 مليون جهاز فى نفس الشهر، أفادت مجلة "تودايز ديجيتايمز" أن هذا لا يعكس فقط تفاؤل شركة (أبل)
بشأن تزايد شعبية الأجهزة ولكن أيضا الحس المستقبلي لشركة (أبل) عند زيادة الطلب على هذه الأجهزة.
ولأول مرة فى تاريخ جهاز (الآى باد) خمّن المحللون أن إجمالي مبيعات شركة (أبل)
من الجهاز فى عام 2010 سوف تصبح حوالي 10 مليون دولار، متجاوزة مبيعات ( آى فون) الأول.
ويجمع جهاز (الآى باد) بين الهاتف المحمول والكمبيوتر المحمول.
ويعتقد البعض أن الجهاز ليس حاسوبا شخصيا كامل الأوصاف بل هو إلى القارئ الإلكتروني كيندل الذي صممته أمازن أقرب.
بيد أنه يختلف عنه في تنوع الخدمات التي يقدمها وفي مقدمتها قدرته على تشغيل ملفات الصوت والفيديو.
وتوقع المحلل المستقل روب انديرلي من جهته “نجاحا” لهذا الجهاز قد يطغى على أجهزة أخرى كثيرة،
وسيحل مكان جهاز +أي بود+ الذي املكه وجهاز +نت بوك+ (حاسوب محمول صغير خفيف الوزن)
الذي كنت انوي شراءه ومكان منصة الألعاب المحمولة. ففي مقابل 750 دولارا
لدي جهاز يوازي أجهزة كانت ستكلفني ألف دولار وأنا على اتصال مستمر بالانترنت وأتجول معه: أظن أن الجهاز الجديد سيحدث تحولا كبيرا في الكثير من الأسواق”.
تتوقع بعض الشركات التي تقوم بتصنيع قطع الغيار اللازمة لجهاز لصالح شركة "أبل" العالمية أن تقوم هذه الشركة
الرائدة ببيع 65 مليون جهاز من (الآى باد) فى عام 2011، وذلك وفقا لمقال نشر في مجلة "تودايز ديجيتايمز".
هذا العدد يفوق بكثير تقديرات السوق الحالية التي تبلغ نحو 45 مليون جهاز،
حيث تم إعتبار 25 مليون جهاز (آى باد) فى سنة واحدة عدد مذهل وكان ذلك في الصيف الماضي.
وقد جاءت التقديرات عبر شركة تصنيع الشاشات الرقمية (إل جى) وشركة (سامسونج) اللتان تعاونت معهما شركة (أبل) لبناء تكنولوجيا العرض.
وبالنظر إلى الرقم 65 مليون مع حقيقة أن شركة (إل جى)
قامت بشحن 1.5 مليون جهاز فى شهر نوفمبر وقيام شركة (سامسونج) بشحن 1.2 مليون جهاز فى نفس الشهر، أفادت مجلة "تودايز ديجيتايمز" أن هذا لا يعكس فقط تفاؤل شركة (أبل)
بشأن تزايد شعبية الأجهزة ولكن أيضا الحس المستقبلي لشركة (أبل) عند زيادة الطلب على هذه الأجهزة.
ولأول مرة فى تاريخ جهاز (الآى باد) خمّن المحللون أن إجمالي مبيعات شركة (أبل)
من الجهاز فى عام 2010 سوف تصبح حوالي 10 مليون دولار، متجاوزة مبيعات ( آى فون) الأول.
ويجمع جهاز (الآى باد) بين الهاتف المحمول والكمبيوتر المحمول.
ويعتقد البعض أن الجهاز ليس حاسوبا شخصيا كامل الأوصاف بل هو إلى القارئ الإلكتروني كيندل الذي صممته أمازن أقرب.
بيد أنه يختلف عنه في تنوع الخدمات التي يقدمها وفي مقدمتها قدرته على تشغيل ملفات الصوت والفيديو.
وتوقع المحلل المستقل روب انديرلي من جهته “نجاحا” لهذا الجهاز قد يطغى على أجهزة أخرى كثيرة،
وسيحل مكان جهاز +أي بود+ الذي املكه وجهاز +نت بوك+ (حاسوب محمول صغير خفيف الوزن)
الذي كنت انوي شراءه ومكان منصة الألعاب المحمولة. ففي مقابل 750 دولارا
لدي جهاز يوازي أجهزة كانت ستكلفني ألف دولار وأنا على اتصال مستمر بالانترنت وأتجول معه: أظن أن الجهاز الجديد سيحدث تحولا كبيرا في الكثير من الأسواق”.