نزف المشاعر
12-13-2008, 02:32 AM
ولدته أم أمل
في رقعة وطن
في الضفة
في غزة
في المهجر
سمته صامد
حبا، مشى، جرى
حجارة في اليد
فتى مقاوم
فالمجد لأم صامد
نزف قلبي دما ورديا
وعيوني دمعا سخيا
عن حكاية أم صامد
امرأة حبلى بأطفال جدد
ورثة من مات برصاصة جبانة
من أباه استشهد
لانقاد فلذة الكبد
طفل
كان
يقاوم
في يده اليمنى حجارة
وفي اليسرى حلم
طارت روحك يا درة
وروح أبيك بعدك
يا حلم التحرير
إلى أعالي السماوات
حين مجدكما القدر بالاستشهاد
وأنت تحمل حلم
ماسكن الجرح
حين اغتصبت أرضك في كواليس الظلام
بوعد مشؤوم
واغتيل الحمام الأبيض
وجرد أهلك من وطن زيتوني اللون
رحل إخوانك واضطهدوا
وما برحت
صورة استشهادك وأبيك
تقاوم
حاصروك وصلبوك
ومع دلك
مازلت صامد
كالصخر بعزة النضال
وفي ظل الحصار
بقيت بغزة تقاوم
بالجوع ، بالظمأ ، بالدم
لا تتنازلين
يا أم الشهداء
يا أرض السلام
يا من ادا استشهد ابنها
وضعت اثنان
لتزيد من قوافل الشهداء
طريقك مقفر وفي الأفق
وميض الحرية والاستقلال
على خريطة ممزقة
بين الضفة والقطاع
على
أرض محاطة بأسوار
أبوابها مغلقة
لامن طرف حراس الوطن
ولكن
من طرف الإخوة والأعداء
وبين
سماء بدون هواء
وبحر بدون ماء
أرادوا لك وطن
مات عرفات وما انهزم
وبعده
قطعت أوصالك أطرافا
بين من يريد الصمود
ومن يريد الاستسلام
عار عليكم
يا عرب
يا مسلمون
يا من هم على الحرير نائمون
أليست القدس مقدسكم
منه أسري بنبيكم
أليس صبية فلسطين إخوانكم
و بلادهم بلادكم
خذوا العبر من أسلافكم
من لما استنجدت امرأة
بجور عدو
وا معتصماه
جند جيشا
وما أبى أن يعود إلا بالانتصار
جاء زمن الوحدة وأخذ العبر
فلا تهاونوا
فان خنعتم
ستفقدون بعد الشرف
المزيد من الأوطان
من يابسة وبحر وهواء
ألا تخافون من مكر عدوكم
الذي ما أحبكم إلا كما أراد
ليس حبا فيكم
وإنما لغاية
في نفس يعقوب
بقلمي
يوم الخميس 11 دجنبر 2008
في رقعة وطن
في الضفة
في غزة
في المهجر
سمته صامد
حبا، مشى، جرى
حجارة في اليد
فتى مقاوم
فالمجد لأم صامد
نزف قلبي دما ورديا
وعيوني دمعا سخيا
عن حكاية أم صامد
امرأة حبلى بأطفال جدد
ورثة من مات برصاصة جبانة
من أباه استشهد
لانقاد فلذة الكبد
طفل
كان
يقاوم
في يده اليمنى حجارة
وفي اليسرى حلم
طارت روحك يا درة
وروح أبيك بعدك
يا حلم التحرير
إلى أعالي السماوات
حين مجدكما القدر بالاستشهاد
وأنت تحمل حلم
ماسكن الجرح
حين اغتصبت أرضك في كواليس الظلام
بوعد مشؤوم
واغتيل الحمام الأبيض
وجرد أهلك من وطن زيتوني اللون
رحل إخوانك واضطهدوا
وما برحت
صورة استشهادك وأبيك
تقاوم
حاصروك وصلبوك
ومع دلك
مازلت صامد
كالصخر بعزة النضال
وفي ظل الحصار
بقيت بغزة تقاوم
بالجوع ، بالظمأ ، بالدم
لا تتنازلين
يا أم الشهداء
يا أرض السلام
يا من ادا استشهد ابنها
وضعت اثنان
لتزيد من قوافل الشهداء
طريقك مقفر وفي الأفق
وميض الحرية والاستقلال
على خريطة ممزقة
بين الضفة والقطاع
على
أرض محاطة بأسوار
أبوابها مغلقة
لامن طرف حراس الوطن
ولكن
من طرف الإخوة والأعداء
وبين
سماء بدون هواء
وبحر بدون ماء
أرادوا لك وطن
مات عرفات وما انهزم
وبعده
قطعت أوصالك أطرافا
بين من يريد الصمود
ومن يريد الاستسلام
عار عليكم
يا عرب
يا مسلمون
يا من هم على الحرير نائمون
أليست القدس مقدسكم
منه أسري بنبيكم
أليس صبية فلسطين إخوانكم
و بلادهم بلادكم
خذوا العبر من أسلافكم
من لما استنجدت امرأة
بجور عدو
وا معتصماه
جند جيشا
وما أبى أن يعود إلا بالانتصار
جاء زمن الوحدة وأخذ العبر
فلا تهاونوا
فان خنعتم
ستفقدون بعد الشرف
المزيد من الأوطان
من يابسة وبحر وهواء
ألا تخافون من مكر عدوكم
الذي ما أحبكم إلا كما أراد
ليس حبا فيكم
وإنما لغاية
في نفس يعقوب
بقلمي
يوم الخميس 11 دجنبر 2008