(***!!أسد الرافدين!!***)
12-11-2008, 01:45 PM
الحرب العراقية الإيرانية
اقرأ المقال الرئيسى عن حرب الخليج الأولى
في 1979 قامت الثورة الإيرانية وتم الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، وتم إقامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الخميني. وتنامى تأثير التوجه الثوري الإسلامي في المنطقة، وخاصة العراق. فخشى صدام من إنتشار الأفكار الإسلامية الراديكالية -المعادية لنظام حكمهِ - بين الطائفة الشيعة.
وكان هناك عداء مرير بين صدام والخميني منذ السبعينات. وكون الخميني كان مبعداً من إيران منذ عام 1964، فإنه أقام في العراق في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة. حيث أسس هناك ضمن ومع الشيعة العراقيين توجه ديني وسياسي عالمي. وتحت ضغوط من الشاه، الذي وافق على تقارب بين العراق وإيران في 1975، وافق صدام على إبعاد الخميني عام 1978.
بعد وصول الخميني للسلطة، بدأت المناوشات بين العراق و إيران الثورية لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب المائي المختلف عليه حيث قامت إيران بعدة هجمات على القرى الحدودية بين الفترة من 13 يونيو 1979 وحتى آخر هجوم بالطيران يوم 4 سبتمبر 1980 والذي تم أسقاط الكثير من الطائرات الإيرانية في بغداد وضواحيها، (في الهجوم الجوي المكثف على العراق وتم تسجيل سقوط أكثر من عشرون طائرة في اليوم الأول للهجوم)، فما كان من العراق بعد تدارس الوضع ومراسلة مجلس الامن الدولي إلا أن قام باسترجاع القرى التي احتلتها إيران في 17 سبتمبر 01980 وبعدها تصاعد القصف الإيراني ليطال مدن بأكملها فكان الرد العراقي يوم 22 سبتمبر 1980، والذي يفصل بين البلدين. فإجتاح العراق إيران بالهجوم على مطار ميهراباد قرب طهران ودخل إلى المنطقة الإيرانية الغنية بالنفط خوزستان (الأهواز) في 22 سبتمبر 1980. وخلال الحرب، كانت الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفييتي وكذلك معظم الدول العربية في المنطقة تقدم الدعم المالي والمادي لصدام.
في الأيام الأولى من الحرب كان هناك قتال شديد على الأرض حول الموانئ الإستراتيجية حيث بدأ العراق هجوما على مناطق الثروة النفطية الإيرانية، والمسكونة بشكل كبير من العرب في خوزستان. وبعد إحراز بعض التقدم الأولي، بدأت القوات العراقية تعاني من الخسائر بسبب المقاومة الشرسة من إيران والاخطاء الاستراتيجية الكبرى لصدام وتفرده في القرار العسكري رغم عدم امتلاكه اي خلفية عسكرية. وفي شهر مايو 1982 اسر أكثر من 50000 جندي عراقي في معركة المحمرة واصبح العراق يبحث عن طريقة لإنهاء الحرب.
وبسرعة تبين لصدام بانه غمس العراق وشعبه في واحدة من أطول حروب الإستنزاف وأكثرها تدميرا في القرن العشرين. وخلال الحرب استخدمت القوات العراقية الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين الأكراد وبصورة همجية ووحشية ضمن حملات الانفال التي ادت إلى مقتل أكثر من 182000 مدني كردي.
في 16 مارس 1988 قامت الاجهزة الامنية التابعة لصدام ( وهناك شكوك تحوم حول القوات الأيرانية أيضا ) بالهجوم على منطقة حلبجة في كردستان مستخدمة الاسلحة الكيمياوية مما ادى إلى قتل أكثر من 5000 مدني جلهم من النساء والاطفال.
تواصل صدام مع الحكومات العربية الأخرى للدعم المالي والسياسي. . وقال الإيرانيون ان على المجتمع الدولي ان يجبر العراق على دفع خسائر الحرب لإيران، رافضة أي إقتراح بوقف إطلاق النار. وأستمرت الحرب حتى عام 1988، ساعية لإسقاط حكومة صدام.
إنتهت الحرب الدموية التي استمرت 8 سنوات بمأزق، كان هناك مئات الألوف من الضحايا. ولعل مجموع القتلى وصل إلى 1.7 مليون فرد للطرفين. وأدى الى انهيار الاقتصاد الايراني تماما وخسارة ايران للحرب التي أقحمت نفسها فيها.
توتر العلاقة مع الكويت
الغزو العراقي للكويت
حرب الخليج الثانية
فترة ما بين 1991-2003
بقيت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق متوترة بعد حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء). ونتيجة للحرب فقد فرض مجلس الامن حصارا اقتصاديا شاملا على العراق وعانى العراقيون من أقسى فترات الحياة من نقص المواد الاساسية الغذائية والمستلزمات الصحية إلى جانب ان نظام صدام في هذه الفترة قد زاد من ضغوطه على أبناء الشعب مما اوقع الشعب العراقي بين مطرقة نظام صدام وعقوبات الامم المتحدة و من الجدير بالذكر ان صدام حسين حاول في هذه الفترة اظهار نفسه كرجل اسلامي من خلال عدد من الممارسات ، نذكر منها ما نشر في الصحف العربية حينما استخدم صدام دمه في كتابة ايات قرانية ، في رغبة لاظهار استعداده لفداء الاسلام و القران بدمه رغم ان الشريعة الاسلامية تؤكد ان الدم هو من النجاسات مما يتعارض مع ضرورة المحافظة على طهارة الايات القرانية . أما على الصعيد الخارجي فقد زادت عزلة الحكومة العراقية التي كانت تتصرف بتهور كبير رغم كل الازمات نتيجة لهذه السياسات فقد أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول هجوم صاروخي منذ نهاية الحرب مستهدفة مركز الإستخبارات العراقية في بغداد في 26 يونيو 1993. متذرعة بالخرق المتكرر لمنطقة الحظر الجوي المفروضة بعد حرب الخليج والتوغلات في الأراضي الكويتية. وقد خمّن البعض ان يكون لها علاقة بتهمة إضطلاع العراق بتمويل مخطط لإغتيال رئيس الولايات الأمريكية السابق جورج بوش.
بدا العراق في عام 1997 ببيع النفط مقابل الغذاء والدواء وفق قرار مجلس الامن 986 لكن هذا لم يكن ليشكل سوى 10الى 40% من انتاج العراق النفطي الحقيقي في 16 ديسمبر 1998 شنت الولايات المتحدة مع بريطانيا عملية ثعلب الصحراء متذرعة برفض الحكومة العراقية الاستجابة لقرارات الشرعية الدولية ولطرد العراق مفتشي اسلحة الدمار الشامل. قام صدام حسين في العام 1991 بدحر تمرد المحافظات الجنوبية المدعومة من ايران بعد الانتهاء من حرب تحرير الكويت والذين ارادو اسقاط النظام العربي المخلص لبلده وشعبه واستبداله بالنظام الايراني المعادي لكل شيء عربي والذي يريد اخراج العراق من محيطه العربي كما يحصل الان. قتل اكثر من مليون خائن وعميل ايراني من الشيعة و الكرد في هذا التمرد, و عرفت فترة حكم الرئيس الراحل بالعادلة بعكس الحكم الحالي الطائفي الذي قتل وهجر في 3 سنوات اكثر من 2 مليون عراقي فقط لاسباب طائفية ولانهم رفضو التعاون والسماح لايران واتباعها بحكم العراق !وحيث ان الرئيس الراحل لم يكن يفرق بين العراقين المخلصين لوطنهم وامتهم وكان عدد كبير من الوزراء من الشيعة والاكراد حتى نائبه كان كردي الاصل وهذا اكبر دليل على كذب الادعاء الذي يقول ان صدام كان يكره الشيعة والاكراد.
احتلال العراق
في عام 1998 أقر الكونغرس الأمريكي قانون "حرية العراق" الذي أتاح الامكانيات المادية والمعنوية للمعارضة العراقية في الخارج لاسقاط نظام حكم صدام حسين وخوّل الادارة الاميركية اتخاذ كل الاجراءات لتحقيق هذا الهدف، تم ذلك في فترة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وعندها بدء التحضير وتم صرف المبالغ للقوى العراقية المعارضة في الخارج.
وبعد تولي الرئيس الحالي جورج بوش الرئاسة فقد بدء عندها عهد جديد تحولت فية السياسة الأمريكية من المساعدة المادية والدعم اللوجستي للقوى المعارضة العراقية إلى التدخل العسكري المباشر متحالفةً مع بريطانيا. ولكن أحداث 11 سبتمبر كانت قد دشنت عهدا جديدا في أمريكا واصرت الادارة الأمريكية على اسقاط نظام صدام وفي 20 مارس 2003 تحركت القوات الأمريكية البريطانية في سعيها نحو ما تم تسميته ب (حرية العراق) ليتم احتلال العراق في 9 إبريل 2003.
فترة اختفاءه
بقيت أخبار صدام مجهولة في الأسابيع الأولى بعد سقوط النظام وإنتهاء العمليات الرئيسية للحرب. تم التبليغ عن عدّة مشاهدات لصدام بعد الحرب ولكن أيا منها لم يكن مثبتا. سلسلة من التسجيلات الصوتية المنسوبة لصدام تم نشرها في اوقات مختلفة ، ولكن مصداقية هذه التسجيلات لا تزال محط تساؤل.
تم وضع صدام على قمة لائحة المطلوبين، وتم إعتقال العديد من أفراد النظام العراقي السابق، ولكن الجهود الحثيثة للعثور عليه بائت بالفشل. أبناءه وخلفاءه المتوقعون ، عدي وقصي صدام حسين ، قتلوا في 23 يوليو 2003 أثناء إشتباك عنيف مع القوات الأمريكية في الموصل.
قام الحاكم المدني في العراق بول بريمر بالإعلان رسميا عن القبض على صدام. تم القبض على صدام بحدود الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بغداد بتاريخ 13 ديسمبر 2003 وبحسب ادعاء القوات الامريكية التي لاتزال محط تساؤل وهو مختبىءبقبو قرب قضاءالدور في محافظة تكريت مسقط رأسه.
و تحوم شبهات عديده حول عملية ألقاء القبض على صدام حسين . بعض المصادر ذكرت أنه تم القبض على صدام حسين قبل اليوم المذكور و أنه تم توقيت الأعلان لأسباب سياسية . وما تزال تفاصيل عملية القبض على صدام سرية . وكان من الواضح جدا أن الصور التي عرضت في شاشات التلفاز صور أخذت في أشهر الصيف
محاكمته
المقال الرئيسي: محاكمة صدام حسين
لم يعترف صدام بشرعية المحكمة في بداية المحاكمة، ورفض ذكر اسمه في بدايتها الا انه خضع للامر الواقع وبدأ في التعاون مع المحكمة. ودافع عن صدام، نجيب النعيمي وزير عدل دولة قطر السابق ورمزي كلارك وزير عدل الولايات المتحدة السابق والمحامي العراقي خليل الدليمي والمحامية اللبنانية بشرى الخليل والمحامي الأردني عصام الغزاوي, ولم تكن المحاكمة تسري ضمن ظروف العدالة الحقيقية , وتم تغيير القضاة ثلاث مرات , وكان جليا مسار المحاكمة منذ اللحظة الأولى , بل وكان صدام عالما بما تهدف هذه المحاكمة , وأوضح للقاضي الأول أن النتائج معلومة والمراد جلي .
وفي يوم الأحد الخامس من نوفمبر لعام 2006 حكم على صدام حضورياً في قضية الدجيل بالإعدام شنقاً حتى الموت
إعدامه
المقال الرئيسي: إعدام صدام حسين
تم إعدام صدام حسين فجر يوم السبت الموافق 30 ديسمبر 2006م، صبيحة يوم عيد الأضحى من عام 1427هـ. حيث قاموا بتصويره وبث الفيلم في جميع القنوات الاخبارية , ولم يكن هذا التصرف مقبولا عند الكثير من الساسة في العالم الغربي وحتى رجال الدين المسلمين والمسحيين على حد سواء.
الدفن والتابين
دفن مسقط رأسهِ بالعوجة في محافظة صلاح الدين في مدينة تكريت، حيث قامت القوات الأمريكية بتسليم جثتهِ لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ عشيرة البو ناصر التي ينتمي لها،وتم أغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه.
واقيمت عليه مجالس العزاء في بعض البلدان العربيه مثل قطر و لبنان و فلسطين والجزائر والبحرين واليمن و سوريا و الاردن و تونس و ليبيا
اقرأ المقال الرئيسى عن حرب الخليج الأولى
في 1979 قامت الثورة الإيرانية وتم الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، وتم إقامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الخميني. وتنامى تأثير التوجه الثوري الإسلامي في المنطقة، وخاصة العراق. فخشى صدام من إنتشار الأفكار الإسلامية الراديكالية -المعادية لنظام حكمهِ - بين الطائفة الشيعة.
وكان هناك عداء مرير بين صدام والخميني منذ السبعينات. وكون الخميني كان مبعداً من إيران منذ عام 1964، فإنه أقام في العراق في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة. حيث أسس هناك ضمن ومع الشيعة العراقيين توجه ديني وسياسي عالمي. وتحت ضغوط من الشاه، الذي وافق على تقارب بين العراق وإيران في 1975، وافق صدام على إبعاد الخميني عام 1978.
بعد وصول الخميني للسلطة، بدأت المناوشات بين العراق و إيران الثورية لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب المائي المختلف عليه حيث قامت إيران بعدة هجمات على القرى الحدودية بين الفترة من 13 يونيو 1979 وحتى آخر هجوم بالطيران يوم 4 سبتمبر 1980 والذي تم أسقاط الكثير من الطائرات الإيرانية في بغداد وضواحيها، (في الهجوم الجوي المكثف على العراق وتم تسجيل سقوط أكثر من عشرون طائرة في اليوم الأول للهجوم)، فما كان من العراق بعد تدارس الوضع ومراسلة مجلس الامن الدولي إلا أن قام باسترجاع القرى التي احتلتها إيران في 17 سبتمبر 01980 وبعدها تصاعد القصف الإيراني ليطال مدن بأكملها فكان الرد العراقي يوم 22 سبتمبر 1980، والذي يفصل بين البلدين. فإجتاح العراق إيران بالهجوم على مطار ميهراباد قرب طهران ودخل إلى المنطقة الإيرانية الغنية بالنفط خوزستان (الأهواز) في 22 سبتمبر 1980. وخلال الحرب، كانت الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفييتي وكذلك معظم الدول العربية في المنطقة تقدم الدعم المالي والمادي لصدام.
في الأيام الأولى من الحرب كان هناك قتال شديد على الأرض حول الموانئ الإستراتيجية حيث بدأ العراق هجوما على مناطق الثروة النفطية الإيرانية، والمسكونة بشكل كبير من العرب في خوزستان. وبعد إحراز بعض التقدم الأولي، بدأت القوات العراقية تعاني من الخسائر بسبب المقاومة الشرسة من إيران والاخطاء الاستراتيجية الكبرى لصدام وتفرده في القرار العسكري رغم عدم امتلاكه اي خلفية عسكرية. وفي شهر مايو 1982 اسر أكثر من 50000 جندي عراقي في معركة المحمرة واصبح العراق يبحث عن طريقة لإنهاء الحرب.
وبسرعة تبين لصدام بانه غمس العراق وشعبه في واحدة من أطول حروب الإستنزاف وأكثرها تدميرا في القرن العشرين. وخلال الحرب استخدمت القوات العراقية الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين الأكراد وبصورة همجية ووحشية ضمن حملات الانفال التي ادت إلى مقتل أكثر من 182000 مدني كردي.
في 16 مارس 1988 قامت الاجهزة الامنية التابعة لصدام ( وهناك شكوك تحوم حول القوات الأيرانية أيضا ) بالهجوم على منطقة حلبجة في كردستان مستخدمة الاسلحة الكيمياوية مما ادى إلى قتل أكثر من 5000 مدني جلهم من النساء والاطفال.
تواصل صدام مع الحكومات العربية الأخرى للدعم المالي والسياسي. . وقال الإيرانيون ان على المجتمع الدولي ان يجبر العراق على دفع خسائر الحرب لإيران، رافضة أي إقتراح بوقف إطلاق النار. وأستمرت الحرب حتى عام 1988، ساعية لإسقاط حكومة صدام.
إنتهت الحرب الدموية التي استمرت 8 سنوات بمأزق، كان هناك مئات الألوف من الضحايا. ولعل مجموع القتلى وصل إلى 1.7 مليون فرد للطرفين. وأدى الى انهيار الاقتصاد الايراني تماما وخسارة ايران للحرب التي أقحمت نفسها فيها.
توتر العلاقة مع الكويت
الغزو العراقي للكويت
حرب الخليج الثانية
فترة ما بين 1991-2003
بقيت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق متوترة بعد حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء). ونتيجة للحرب فقد فرض مجلس الامن حصارا اقتصاديا شاملا على العراق وعانى العراقيون من أقسى فترات الحياة من نقص المواد الاساسية الغذائية والمستلزمات الصحية إلى جانب ان نظام صدام في هذه الفترة قد زاد من ضغوطه على أبناء الشعب مما اوقع الشعب العراقي بين مطرقة نظام صدام وعقوبات الامم المتحدة و من الجدير بالذكر ان صدام حسين حاول في هذه الفترة اظهار نفسه كرجل اسلامي من خلال عدد من الممارسات ، نذكر منها ما نشر في الصحف العربية حينما استخدم صدام دمه في كتابة ايات قرانية ، في رغبة لاظهار استعداده لفداء الاسلام و القران بدمه رغم ان الشريعة الاسلامية تؤكد ان الدم هو من النجاسات مما يتعارض مع ضرورة المحافظة على طهارة الايات القرانية . أما على الصعيد الخارجي فقد زادت عزلة الحكومة العراقية التي كانت تتصرف بتهور كبير رغم كل الازمات نتيجة لهذه السياسات فقد أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول هجوم صاروخي منذ نهاية الحرب مستهدفة مركز الإستخبارات العراقية في بغداد في 26 يونيو 1993. متذرعة بالخرق المتكرر لمنطقة الحظر الجوي المفروضة بعد حرب الخليج والتوغلات في الأراضي الكويتية. وقد خمّن البعض ان يكون لها علاقة بتهمة إضطلاع العراق بتمويل مخطط لإغتيال رئيس الولايات الأمريكية السابق جورج بوش.
بدا العراق في عام 1997 ببيع النفط مقابل الغذاء والدواء وفق قرار مجلس الامن 986 لكن هذا لم يكن ليشكل سوى 10الى 40% من انتاج العراق النفطي الحقيقي في 16 ديسمبر 1998 شنت الولايات المتحدة مع بريطانيا عملية ثعلب الصحراء متذرعة برفض الحكومة العراقية الاستجابة لقرارات الشرعية الدولية ولطرد العراق مفتشي اسلحة الدمار الشامل. قام صدام حسين في العام 1991 بدحر تمرد المحافظات الجنوبية المدعومة من ايران بعد الانتهاء من حرب تحرير الكويت والذين ارادو اسقاط النظام العربي المخلص لبلده وشعبه واستبداله بالنظام الايراني المعادي لكل شيء عربي والذي يريد اخراج العراق من محيطه العربي كما يحصل الان. قتل اكثر من مليون خائن وعميل ايراني من الشيعة و الكرد في هذا التمرد, و عرفت فترة حكم الرئيس الراحل بالعادلة بعكس الحكم الحالي الطائفي الذي قتل وهجر في 3 سنوات اكثر من 2 مليون عراقي فقط لاسباب طائفية ولانهم رفضو التعاون والسماح لايران واتباعها بحكم العراق !وحيث ان الرئيس الراحل لم يكن يفرق بين العراقين المخلصين لوطنهم وامتهم وكان عدد كبير من الوزراء من الشيعة والاكراد حتى نائبه كان كردي الاصل وهذا اكبر دليل على كذب الادعاء الذي يقول ان صدام كان يكره الشيعة والاكراد.
احتلال العراق
في عام 1998 أقر الكونغرس الأمريكي قانون "حرية العراق" الذي أتاح الامكانيات المادية والمعنوية للمعارضة العراقية في الخارج لاسقاط نظام حكم صدام حسين وخوّل الادارة الاميركية اتخاذ كل الاجراءات لتحقيق هذا الهدف، تم ذلك في فترة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وعندها بدء التحضير وتم صرف المبالغ للقوى العراقية المعارضة في الخارج.
وبعد تولي الرئيس الحالي جورج بوش الرئاسة فقد بدء عندها عهد جديد تحولت فية السياسة الأمريكية من المساعدة المادية والدعم اللوجستي للقوى المعارضة العراقية إلى التدخل العسكري المباشر متحالفةً مع بريطانيا. ولكن أحداث 11 سبتمبر كانت قد دشنت عهدا جديدا في أمريكا واصرت الادارة الأمريكية على اسقاط نظام صدام وفي 20 مارس 2003 تحركت القوات الأمريكية البريطانية في سعيها نحو ما تم تسميته ب (حرية العراق) ليتم احتلال العراق في 9 إبريل 2003.
فترة اختفاءه
بقيت أخبار صدام مجهولة في الأسابيع الأولى بعد سقوط النظام وإنتهاء العمليات الرئيسية للحرب. تم التبليغ عن عدّة مشاهدات لصدام بعد الحرب ولكن أيا منها لم يكن مثبتا. سلسلة من التسجيلات الصوتية المنسوبة لصدام تم نشرها في اوقات مختلفة ، ولكن مصداقية هذه التسجيلات لا تزال محط تساؤل.
تم وضع صدام على قمة لائحة المطلوبين، وتم إعتقال العديد من أفراد النظام العراقي السابق، ولكن الجهود الحثيثة للعثور عليه بائت بالفشل. أبناءه وخلفاءه المتوقعون ، عدي وقصي صدام حسين ، قتلوا في 23 يوليو 2003 أثناء إشتباك عنيف مع القوات الأمريكية في الموصل.
قام الحاكم المدني في العراق بول بريمر بالإعلان رسميا عن القبض على صدام. تم القبض على صدام بحدود الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بغداد بتاريخ 13 ديسمبر 2003 وبحسب ادعاء القوات الامريكية التي لاتزال محط تساؤل وهو مختبىءبقبو قرب قضاءالدور في محافظة تكريت مسقط رأسه.
و تحوم شبهات عديده حول عملية ألقاء القبض على صدام حسين . بعض المصادر ذكرت أنه تم القبض على صدام حسين قبل اليوم المذكور و أنه تم توقيت الأعلان لأسباب سياسية . وما تزال تفاصيل عملية القبض على صدام سرية . وكان من الواضح جدا أن الصور التي عرضت في شاشات التلفاز صور أخذت في أشهر الصيف
محاكمته
المقال الرئيسي: محاكمة صدام حسين
لم يعترف صدام بشرعية المحكمة في بداية المحاكمة، ورفض ذكر اسمه في بدايتها الا انه خضع للامر الواقع وبدأ في التعاون مع المحكمة. ودافع عن صدام، نجيب النعيمي وزير عدل دولة قطر السابق ورمزي كلارك وزير عدل الولايات المتحدة السابق والمحامي العراقي خليل الدليمي والمحامية اللبنانية بشرى الخليل والمحامي الأردني عصام الغزاوي, ولم تكن المحاكمة تسري ضمن ظروف العدالة الحقيقية , وتم تغيير القضاة ثلاث مرات , وكان جليا مسار المحاكمة منذ اللحظة الأولى , بل وكان صدام عالما بما تهدف هذه المحاكمة , وأوضح للقاضي الأول أن النتائج معلومة والمراد جلي .
وفي يوم الأحد الخامس من نوفمبر لعام 2006 حكم على صدام حضورياً في قضية الدجيل بالإعدام شنقاً حتى الموت
إعدامه
المقال الرئيسي: إعدام صدام حسين
تم إعدام صدام حسين فجر يوم السبت الموافق 30 ديسمبر 2006م، صبيحة يوم عيد الأضحى من عام 1427هـ. حيث قاموا بتصويره وبث الفيلم في جميع القنوات الاخبارية , ولم يكن هذا التصرف مقبولا عند الكثير من الساسة في العالم الغربي وحتى رجال الدين المسلمين والمسحيين على حد سواء.
الدفن والتابين
دفن مسقط رأسهِ بالعوجة في محافظة صلاح الدين في مدينة تكريت، حيث قامت القوات الأمريكية بتسليم جثتهِ لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ عشيرة البو ناصر التي ينتمي لها،وتم أغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه.
واقيمت عليه مجالس العزاء في بعض البلدان العربيه مثل قطر و لبنان و فلسطين والجزائر والبحرين واليمن و سوريا و الاردن و تونس و ليبيا