caesar2008
10-06-2010, 10:43 PM
لمناسبة معرض بيروت الدولي للكتاب وبيروت عاصمة عالمية للكتاب، وقّع المفكر والأديب دريد عوده مجموعته "رائعة عشتار" "دار المختار" بجزأيها عشتار "حب البشر وأقدار الآلهة" و "أدونيس، في محراب الحب والقيامة" (منحوتات الغلاف: من أعمال الفنان والشاعر رودي رحمه). ويأتي كتاب "في محراب الحب والقيامة" الصادر حديثا، تكملة لرواية "حب البشر وأقدار الآلهة" التي أصدرها المؤلف منتصف هذا العام.
في كتاب "حب البشر وأقدار الآلهة" (214 صفحة من القطع الكبير)، يترك أدونيس حبيبته الإلهة عشتار التي أقامته بدموعها من الموت ويذهب لتأدية رسالته في نشر المحبة بين البشر ورفع الإنسان إلى مرتبة الألوهة، منساقاً بذلك خلف قدره الأعلى الذي أوصله، هو إله الحياة، إلى الموت. لقد غلّب أدونيس حبه الأكبر، أيّ قدره الإلهي في خلاص الأرض واستعادة الإنسان لألوهته المفقودة، على حبه الأصغر لإلهة الحب والجمال عشتار رغم عظمة هذا الحب؛ فالإلهة توأم روحه وخسارتها هي بمثابة خسارة روحه نفسها.
أمّا عشتار، الإلهة التي تملك أسرار الحياة والموت فقد عرفت منذ البدﺀ أن حبيبها سيُقتل صلباً بسبب رسالته، وحاولت منعه، لكنه مضى في دربه القدري حتى النهاية المفجعة. ولم تتوقّف مأساة الإله عند هذا الحد، فقد كلّفته رسالته ورسوليته أيضاً موت الإلهة الحبيبة التي امتشقت صليبها قبل أن يرحل، مفضّلة أن تموت قبل أن تراه مصلوبً ا يحتضر على صليبه.
في الكتاب الثاني "أدونيس، في محراب الحب والقيامة" (480 صفحة من القطع الكبير)، يعود أدونيس بعد ألفي عام إلهاً خائباً يبحث عن حبيبته التي تركها من أجل قدره، لقد ضحّى الإله بكل شيﺀ من أجل لا: شيﺀ فلا البشر صاروا آلهة، بل على العكس تقهقر الإنسان إلى أسفل المدارك إلى الحالة البهيمية بدل الإرتقاﺀ إلى مصاف الآلهة ولا الأرض غمرتها المحبة بل غاصت أكثر فأكثر في الكراهية والبغضاﺀ والظلامية حتى أصبح الخلاص البشري المنشود والجنة الأرضية الموعودة حلمًا مستحيلاً. لقد صارت الأرض أرض الموت بعد أن أراد الإله جعلها بدمه أرض القيامة والحياة، كل هذا بعد أن كلّفه قدره وحلمه الإلهيان الموت صلباً.
أما عشتار، الإلهة التي تملك أسرار الحياة والموت فقد عرفت منذ البدﺀ أن حبيبها سيُقتل صلباً بسبب رسالته، وحاولت منعه، لكنه مضى في دربه القدري حتى النهاية المفجعة.
في كتاب "حب البشر وأقدار الآلهة" (214 صفحة من القطع الكبير)، يترك أدونيس حبيبته الإلهة عشتار التي أقامته بدموعها من الموت ويذهب لتأدية رسالته في نشر المحبة بين البشر ورفع الإنسان إلى مرتبة الألوهة، منساقاً بذلك خلف قدره الأعلى الذي أوصله، هو إله الحياة، إلى الموت. لقد غلّب أدونيس حبه الأكبر، أيّ قدره الإلهي في خلاص الأرض واستعادة الإنسان لألوهته المفقودة، على حبه الأصغر لإلهة الحب والجمال عشتار رغم عظمة هذا الحب؛ فالإلهة توأم روحه وخسارتها هي بمثابة خسارة روحه نفسها.
أمّا عشتار، الإلهة التي تملك أسرار الحياة والموت فقد عرفت منذ البدﺀ أن حبيبها سيُقتل صلباً بسبب رسالته، وحاولت منعه، لكنه مضى في دربه القدري حتى النهاية المفجعة. ولم تتوقّف مأساة الإله عند هذا الحد، فقد كلّفته رسالته ورسوليته أيضاً موت الإلهة الحبيبة التي امتشقت صليبها قبل أن يرحل، مفضّلة أن تموت قبل أن تراه مصلوبً ا يحتضر على صليبه.
في الكتاب الثاني "أدونيس، في محراب الحب والقيامة" (480 صفحة من القطع الكبير)، يعود أدونيس بعد ألفي عام إلهاً خائباً يبحث عن حبيبته التي تركها من أجل قدره، لقد ضحّى الإله بكل شيﺀ من أجل لا: شيﺀ فلا البشر صاروا آلهة، بل على العكس تقهقر الإنسان إلى أسفل المدارك إلى الحالة البهيمية بدل الإرتقاﺀ إلى مصاف الآلهة ولا الأرض غمرتها المحبة بل غاصت أكثر فأكثر في الكراهية والبغضاﺀ والظلامية حتى أصبح الخلاص البشري المنشود والجنة الأرضية الموعودة حلمًا مستحيلاً. لقد صارت الأرض أرض الموت بعد أن أراد الإله جعلها بدمه أرض القيامة والحياة، كل هذا بعد أن كلّفه قدره وحلمه الإلهيان الموت صلباً.
أما عشتار، الإلهة التي تملك أسرار الحياة والموت فقد عرفت منذ البدﺀ أن حبيبها سيُقتل صلباً بسبب رسالته، وحاولت منعه، لكنه مضى في دربه القدري حتى النهاية المفجعة.