RFAKI
12-02-2008, 08:32 PM
اعلم أن العنوان مثير للفضول وأعرف أن الملف الذي سأعرضه سيثير الجدل وقد يستفز البعض وقد يحفز البعض على التعقيب سواء بتأكيد الظاهرة أو نفيها رأسا على عقب وأعلم كذلك أنه إما سيخلق نقاشا غنيا بالمعرفة من أجل خلق مد وجزر لن يخلو في النهاية من فائدة وهدا في الحقيقة هو مبتغي و هدفي وقد يكون مصيره في النهاية الإهمال أو حتى سلة المهملات ........
العصيان المدني بمفهومه الواسع هو تعمد مواجهة الحكومة أو القوة الحاكمة بصمت وتجاهل وعدم الاستجابة لطلباتها مع تحمل غضب الخصم وماقد يستتبع ذلك من ردود الفعل وهو بالتالي مواجهة صامتة بين حكومة قوية تملك كل وسائل الترهيب والترغيب في مواجهة خصم عنيد ضعيف البنية لايملك من قوة ولكن أكثر عزم وإصرار للوصول إلى الهدف المنشود فلنترك السياسة جانبا فهي ليست موضوعنا الآن بالطبع .....
العصيان هنا مجاله الأسرة وميدانه ركن من أركان البيت والعلاقة فيه بين زوج وزوجة إلا إنه عصيان مؤثر قد تتجاوز شرارته سقف الغرفة المضيئة أو المظلمة.... لتمتد إلى التأتير على القرارات المتخذة في ميدان العمل وتسيير دواليب إدارته أو الوزارة وتصريف شؤون العباد بل أحيانا يعد الوجه المخفي في العلاقات الدولية أومن ثناياه تنطلق الإشارات المستعيرة لإشعال فتيل الحرب أو أداة إطفائها ........
أعلم الآن أن قصدي قد فهم فهو تأثير الزوجة ...... على تصرفات الزوج بل على مبادئه في ا أحيانا كثيرة ،فهو بداية المسئول الفعلي على تصريف شؤون العرين كأسد وهي كغزالة لكن وفي رحاب الحلبة المغلقة قد تتغير الأدوار فجأة ليصبح خروفا وديعا وتصبح لبؤة جميلة تملي شروط و يقسم بأغلظ الأيمان أنه سينفد بمجرد طلوع شمس اليوم الموالي .وهدا قد يتمظهر في صور وأشكال عديدة نختار منها بعض الصور على سبيل الذكر لا الحصر
الصورة الأولى
• أسرة مسلمة لكن.......
الحاج فلان رجل معروف باستقامته مواظب على صلاته يرتاد المسجد باستمرارلم يبلغ بعد سن التقاعد ، زوجته في الربعينيات من عمرها صالحة متمسكة بلباسها المحتشم رزقه الله ببنتين جميلتين وولد يتراوح سن البنتين بين الرابعة عشرة و الثمانية عشر عاماأما الولد فهو آخر العنقود بلغ سن العاشرة على العموم أسرة ملتزمة بامتياز ، وتتحلى بأخلاق راقية ، كذلك الأبناء مجدين نابغين في الدراسة ،إلى هنا كل شيء مثالي جميل .. حلت العطلة الصيفية وأجواء الصيف .
العطلة اجتنابا للحرج اعتادت الأسرة قضائها في الريف أو في الجبل لكن هده السنة وتحث تأثير مغريات الدعاية والرغبة في التغيير واكتشاف سحر البحر في أجواء الحرارة من جهة و سحر الشواطئ من جهة ثانية أوعز الأولاد لأمهم بضرورة إقناع الحاج بالترخيص لهم بالذهاب للبحر ....أمهم تعلم علم اليقين موقف الأب فهو لايحرم الشاطئ ولكنه يحرم ما يروج به من مظاهر العري و التفسخ الأخلاقي وهو بدلك لن يلبي طلبهم ورغم دلك فهي سوف تحاول....
غضب الحاج و أرعد وأزبد وأقسم بأغلظ الأيمان وواصلت هي استعطافها و توسلاتها دون جدوى لجأت بعدها لسلاح العصيان المدني حيث عم الصمت بينهما وبالغت من ادعاءات المرض و الإعياء والنوم العميق وأعيته الوحدة وكثرة التقلبات على سرير يقتسمه مع زوجة توليه ظهرها متجاهلة لحاجياته انتهى به المطاف في النهاية إلى السخط على البحر ومائه ورطوبته ثم طلب الود من رفيقته بعد أن تعهد بتلبية الطلب وزف الخبر في اليوم الموالي للأولاد..
والتنازل دائما يبدئ من الخطوة الأولى أو من الدرج الأعلى فالذي يليه وقد يستمر النزول إلى الأسفل وأحيانا في غيا بات الحفر المظلمة وصلت الأسرة المحترمة إلى الشاطئ المليء برواده وفي هدا الموطن مع الأسف تتعطل لغة الكلام و تختفي القيم و المبادئ وهكذا يخلع الابن لباسه ويرتمي في أحضان البحر و تخلع الأختان كل لباسهما و تتبعانه ويبقى الأب و الزوجة داخل الخيمة أو تحت المظلة وهي تمني النفس أن يرخص لها الحاج باللحاق بابنتيهماقصد البقاء بقربهما احتمالا لكل طارئ ولوبنصف لباسها المحتشم ويتردد الأب وتلمح له باستئناف العصيان ،فتكتمل الصورة بأسرة محترمة و مجردة من لباسها ..
الصورة الثانية
• عرسنا و عرسهم ....
هي نفس مواصفات الأسرة السابقة ...تستعد للاحتفال بزفاف ابنها الوحيد... الأم تريده حفلا كبيرا في خيمة واسعة تنصب وسط الشارع عرسا مختلطا كله موسيقى وطرب ورقص وغناء و هو يريده حفلا يقام في قاعة الضيوف وهي كبيرة تسع ثماني طاولات يحيط بكل طاولة عشرة أشخاص تحييه فرقة للأناشيد و مقرئ لآيات من الذكر الحكيم ثم يختم بموعظة ...طال الخلاف بينهما وتعدد الوسطاء بدون جدوى ....وفي النهاية لجأت للعصيان المدني قاوم وقاوم بل هجر مضجعه والتحق بغرفة نوم الضيوف ...
ابتسمت بصمت ابتسامة الظافر وهي مغمضة العينين تتظاهر الاستغراق في نوم عميق على جنبها الأيسر، دخل خلسة و تمدد بقربها ثم وضع يده اليمنى على ذراعها ورفع بالأسرى رايته البيضاء....
بعد عقد الصلح اتفقا على حل وسط يقضي باختيار يوم جمعة للحفل الديني و يوم سبت للموسيقى و الفخفخة...
كان يوم جمعة بهيج حضره العقلاء من الجيران و العائلة كله ذكر وقراءة وموعظة دام من بعد صلاة العشاء إلى منتصف الليل ثم اختتم بالدعاء الصالح للعريس و العروس و الأبوين...........في حين كان حفل السبت ليلة صاخبة أزعجت جميع الجيران بمكبر الصوت والغناء والموسيقى الماجنة والسكارى امتدت إلى ما بعد صلاة الفجر.
التحقت به وهو يستعد للخروج إلى المسجد لتخبره أنها سترافق العريسين في موكب سيارات للقيام بجولة في المدينة ثم في الكورنيش مع ما سيتخلل دلك من ضوضاء مزامير السيارات...ويتردد الأب ويتمتم مستنكرا بصوت مسموع و تهمس في أدنيه باستئناف العصيان المدني فتكتمل الصورة بأسرة محترمة انزلقت في أعراس الجهلاء.
الصورة الثالثة
• الضرورات تبيح المحظورات لكن ....
يجمعهما بيت واسع ورثه عن أبيه ، طالبته مرارا بضرورة تجديد الأثاث والأفرشة لكنه دائما يماطل ويؤجل بدعوى غياب الإعتمادات ظلت رغم ذلك ترن في أدنيه دون جدوى وأخيرا استسلم بعد جولة أو جولتين من العصيان المشئوم ، فيجدد كل أثاث البيت و الأفرشة بعد توقيعه على كمبيالات للتسديد بالتقسيط .....إلا أن راتبه الشهري لم يمكنه من مواجهة مصاريف البيت و أداء الكمبيالات مما جعله بالتالي عاجزا عن الوفاء بالتزاماته وأمام ضغط وتهديدات الدائنين اضطر اللجوء إلى مؤسسات الاقتراض رغم اعتراضه الدائم التعامل مع المؤسسات الربوبية إلا أنه هده المرة برر ذلك بكونه مضطر فرهن البيت الذي يملك ..وبذلك زاد الطين بله
حيث أن عجزه عن الوفاء بالتزاماته عرض البيت للبيع بالمزاد العلني ...
و بينما هو مطأطئ يفكر في ماآل إليه حاله ويسترجع شريط الأحداث وعن السبب والمسبب وكيف الخلاص جاءته تخبره أن التلفاز تعطل يجب إصلاحه ....لامجيب....ترددت قليلا قبل أن تعود لمعاودة قطع حبل أفكاره وتخبره أنها مدعوة لعقيقه وتحتاج لمال قصد شراء الهدية و شراء كسوة تليق بها لحضور الحفل.....تجاهلها....كررت الطلب بإلحاح ....
أجابها وهو يجهش باكيا أنت طالق ...أنت طالق...أنت طالق....
خاتمة
أستسمح كل زوجة مخلصة فهده وإن كانت صور من الواقع تبقى كذلك من نسج خيالي وقصدي من سردها أن الزوجة هي الأنيس وهي الأم وهي الأخت إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ،بها وحدها يستقيم شأن البيت بكل ما يحويه من زوج وأبناء ، وحقيقة لها تأثير قوي على زوجها كيفما كانت صلابته ومبادئه ،لذلك قيل وراء كل عظيم امرأة .....
ملحوظة :حاولت استقراء رأي عدد من الأزواج حول الظاهرة منهم من اعتذر ومنهم من اعتبرها طابوها مسكوتا عنه ومنهم من رفض لكن الغالبية أقرت بتأثير المرأة على زوجها ولجوءها لنوعيات خاصة من السلاح ..وبالطبع الزوج المقصود هنا هو ذلك الزوج المؤمن الذي يغظ بصره ولا يفكر البتة في استبدال حلاله بالحرام
العصيان المدني بمفهومه الواسع هو تعمد مواجهة الحكومة أو القوة الحاكمة بصمت وتجاهل وعدم الاستجابة لطلباتها مع تحمل غضب الخصم وماقد يستتبع ذلك من ردود الفعل وهو بالتالي مواجهة صامتة بين حكومة قوية تملك كل وسائل الترهيب والترغيب في مواجهة خصم عنيد ضعيف البنية لايملك من قوة ولكن أكثر عزم وإصرار للوصول إلى الهدف المنشود فلنترك السياسة جانبا فهي ليست موضوعنا الآن بالطبع .....
العصيان هنا مجاله الأسرة وميدانه ركن من أركان البيت والعلاقة فيه بين زوج وزوجة إلا إنه عصيان مؤثر قد تتجاوز شرارته سقف الغرفة المضيئة أو المظلمة.... لتمتد إلى التأتير على القرارات المتخذة في ميدان العمل وتسيير دواليب إدارته أو الوزارة وتصريف شؤون العباد بل أحيانا يعد الوجه المخفي في العلاقات الدولية أومن ثناياه تنطلق الإشارات المستعيرة لإشعال فتيل الحرب أو أداة إطفائها ........
أعلم الآن أن قصدي قد فهم فهو تأثير الزوجة ...... على تصرفات الزوج بل على مبادئه في ا أحيانا كثيرة ،فهو بداية المسئول الفعلي على تصريف شؤون العرين كأسد وهي كغزالة لكن وفي رحاب الحلبة المغلقة قد تتغير الأدوار فجأة ليصبح خروفا وديعا وتصبح لبؤة جميلة تملي شروط و يقسم بأغلظ الأيمان أنه سينفد بمجرد طلوع شمس اليوم الموالي .وهدا قد يتمظهر في صور وأشكال عديدة نختار منها بعض الصور على سبيل الذكر لا الحصر
الصورة الأولى
• أسرة مسلمة لكن.......
الحاج فلان رجل معروف باستقامته مواظب على صلاته يرتاد المسجد باستمرارلم يبلغ بعد سن التقاعد ، زوجته في الربعينيات من عمرها صالحة متمسكة بلباسها المحتشم رزقه الله ببنتين جميلتين وولد يتراوح سن البنتين بين الرابعة عشرة و الثمانية عشر عاماأما الولد فهو آخر العنقود بلغ سن العاشرة على العموم أسرة ملتزمة بامتياز ، وتتحلى بأخلاق راقية ، كذلك الأبناء مجدين نابغين في الدراسة ،إلى هنا كل شيء مثالي جميل .. حلت العطلة الصيفية وأجواء الصيف .
العطلة اجتنابا للحرج اعتادت الأسرة قضائها في الريف أو في الجبل لكن هده السنة وتحث تأثير مغريات الدعاية والرغبة في التغيير واكتشاف سحر البحر في أجواء الحرارة من جهة و سحر الشواطئ من جهة ثانية أوعز الأولاد لأمهم بضرورة إقناع الحاج بالترخيص لهم بالذهاب للبحر ....أمهم تعلم علم اليقين موقف الأب فهو لايحرم الشاطئ ولكنه يحرم ما يروج به من مظاهر العري و التفسخ الأخلاقي وهو بدلك لن يلبي طلبهم ورغم دلك فهي سوف تحاول....
غضب الحاج و أرعد وأزبد وأقسم بأغلظ الأيمان وواصلت هي استعطافها و توسلاتها دون جدوى لجأت بعدها لسلاح العصيان المدني حيث عم الصمت بينهما وبالغت من ادعاءات المرض و الإعياء والنوم العميق وأعيته الوحدة وكثرة التقلبات على سرير يقتسمه مع زوجة توليه ظهرها متجاهلة لحاجياته انتهى به المطاف في النهاية إلى السخط على البحر ومائه ورطوبته ثم طلب الود من رفيقته بعد أن تعهد بتلبية الطلب وزف الخبر في اليوم الموالي للأولاد..
والتنازل دائما يبدئ من الخطوة الأولى أو من الدرج الأعلى فالذي يليه وقد يستمر النزول إلى الأسفل وأحيانا في غيا بات الحفر المظلمة وصلت الأسرة المحترمة إلى الشاطئ المليء برواده وفي هدا الموطن مع الأسف تتعطل لغة الكلام و تختفي القيم و المبادئ وهكذا يخلع الابن لباسه ويرتمي في أحضان البحر و تخلع الأختان كل لباسهما و تتبعانه ويبقى الأب و الزوجة داخل الخيمة أو تحت المظلة وهي تمني النفس أن يرخص لها الحاج باللحاق بابنتيهماقصد البقاء بقربهما احتمالا لكل طارئ ولوبنصف لباسها المحتشم ويتردد الأب وتلمح له باستئناف العصيان ،فتكتمل الصورة بأسرة محترمة و مجردة من لباسها ..
الصورة الثانية
• عرسنا و عرسهم ....
هي نفس مواصفات الأسرة السابقة ...تستعد للاحتفال بزفاف ابنها الوحيد... الأم تريده حفلا كبيرا في خيمة واسعة تنصب وسط الشارع عرسا مختلطا كله موسيقى وطرب ورقص وغناء و هو يريده حفلا يقام في قاعة الضيوف وهي كبيرة تسع ثماني طاولات يحيط بكل طاولة عشرة أشخاص تحييه فرقة للأناشيد و مقرئ لآيات من الذكر الحكيم ثم يختم بموعظة ...طال الخلاف بينهما وتعدد الوسطاء بدون جدوى ....وفي النهاية لجأت للعصيان المدني قاوم وقاوم بل هجر مضجعه والتحق بغرفة نوم الضيوف ...
ابتسمت بصمت ابتسامة الظافر وهي مغمضة العينين تتظاهر الاستغراق في نوم عميق على جنبها الأيسر، دخل خلسة و تمدد بقربها ثم وضع يده اليمنى على ذراعها ورفع بالأسرى رايته البيضاء....
بعد عقد الصلح اتفقا على حل وسط يقضي باختيار يوم جمعة للحفل الديني و يوم سبت للموسيقى و الفخفخة...
كان يوم جمعة بهيج حضره العقلاء من الجيران و العائلة كله ذكر وقراءة وموعظة دام من بعد صلاة العشاء إلى منتصف الليل ثم اختتم بالدعاء الصالح للعريس و العروس و الأبوين...........في حين كان حفل السبت ليلة صاخبة أزعجت جميع الجيران بمكبر الصوت والغناء والموسيقى الماجنة والسكارى امتدت إلى ما بعد صلاة الفجر.
التحقت به وهو يستعد للخروج إلى المسجد لتخبره أنها سترافق العريسين في موكب سيارات للقيام بجولة في المدينة ثم في الكورنيش مع ما سيتخلل دلك من ضوضاء مزامير السيارات...ويتردد الأب ويتمتم مستنكرا بصوت مسموع و تهمس في أدنيه باستئناف العصيان المدني فتكتمل الصورة بأسرة محترمة انزلقت في أعراس الجهلاء.
الصورة الثالثة
• الضرورات تبيح المحظورات لكن ....
يجمعهما بيت واسع ورثه عن أبيه ، طالبته مرارا بضرورة تجديد الأثاث والأفرشة لكنه دائما يماطل ويؤجل بدعوى غياب الإعتمادات ظلت رغم ذلك ترن في أدنيه دون جدوى وأخيرا استسلم بعد جولة أو جولتين من العصيان المشئوم ، فيجدد كل أثاث البيت و الأفرشة بعد توقيعه على كمبيالات للتسديد بالتقسيط .....إلا أن راتبه الشهري لم يمكنه من مواجهة مصاريف البيت و أداء الكمبيالات مما جعله بالتالي عاجزا عن الوفاء بالتزاماته وأمام ضغط وتهديدات الدائنين اضطر اللجوء إلى مؤسسات الاقتراض رغم اعتراضه الدائم التعامل مع المؤسسات الربوبية إلا أنه هده المرة برر ذلك بكونه مضطر فرهن البيت الذي يملك ..وبذلك زاد الطين بله
حيث أن عجزه عن الوفاء بالتزاماته عرض البيت للبيع بالمزاد العلني ...
و بينما هو مطأطئ يفكر في ماآل إليه حاله ويسترجع شريط الأحداث وعن السبب والمسبب وكيف الخلاص جاءته تخبره أن التلفاز تعطل يجب إصلاحه ....لامجيب....ترددت قليلا قبل أن تعود لمعاودة قطع حبل أفكاره وتخبره أنها مدعوة لعقيقه وتحتاج لمال قصد شراء الهدية و شراء كسوة تليق بها لحضور الحفل.....تجاهلها....كررت الطلب بإلحاح ....
أجابها وهو يجهش باكيا أنت طالق ...أنت طالق...أنت طالق....
خاتمة
أستسمح كل زوجة مخلصة فهده وإن كانت صور من الواقع تبقى كذلك من نسج خيالي وقصدي من سردها أن الزوجة هي الأنيس وهي الأم وهي الأخت إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ،بها وحدها يستقيم شأن البيت بكل ما يحويه من زوج وأبناء ، وحقيقة لها تأثير قوي على زوجها كيفما كانت صلابته ومبادئه ،لذلك قيل وراء كل عظيم امرأة .....
ملحوظة :حاولت استقراء رأي عدد من الأزواج حول الظاهرة منهم من اعتذر ومنهم من اعتبرها طابوها مسكوتا عنه ومنهم من رفض لكن الغالبية أقرت بتأثير المرأة على زوجها ولجوءها لنوعيات خاصة من السلاح ..وبالطبع الزوج المقصود هنا هو ذلك الزوج المؤمن الذي يغظ بصره ولا يفكر البتة في استبدال حلاله بالحرام