سيف الكلمات
06-24-2010, 10:40 PM
http://r7r7r7.com/vb/uploaded/3_01223239051.gif
في حياتنا اليومية تواجهنا مشاكل هي بالاساس تكون تافهة لاسباب تتعلق بالكلام الغير
مناسب و نقله بالشكل الغير صحيح او بمعنى اخر هو الطعن في الظهر..من المؤسف
حقاً، أن يكون الطعن في الظهر من المظاهر الشائعة جداً. لاسيما في العمل وبين
الأصدقاء . قد ترى شخصاً يبتسم في وجهك ويتودد إليك، إلا أنه لا يفوت فرصة للطعن
في ظهرك, وذلك من خلال إطلاق الشائعات عنك أو إلصاق تهم بك أنت بريء منها
كلياً. وهنا نرى ان هذا الشخص في حقده ونيته السؤ يمكنه أن يفعل أي شيء ليحقق
مكاسب خاصة له، حتى لو تطلب منه الأمر التحدث عن اصدقاءه بالسوء أو الطعن في
ظهورهم والتشكيك في قدراتهم أو نزاهتهم. قد يقوم هذا الشخص بأن يطلق الشائعات
عنك وعن عائلتك، ولا يفوت فرصة لتعريتك وفضحك أمام الآخرين. المشكلة مع أولئك
الاشخاص أنهم نادراً ما يثيرون نقاشاً معك أو يواجهونك، فأعمالهم القذرة وكلامهم
السيئ يحدث من خلف ظهرك. لذلك يجب عليك اخذ الاحتياط من هذا الشخص وهو
التأكد من صحة الخبر: إذا علمت أن صديق لك يتحدث عنك بالسوء من خلف ظهرك،
فلا بد من أنك سمعت بالأمر من أحد آخر. في هذه الحال، لا تسارع إلى القيام برد فعل
فوري ناتج عن لحظة الغضب، وإنما حاول التأكد من صحة المعلومات التي وصلتك،
من خلال أشخاص آخرين. أنت لا ترغب حتماً في إثارة الموضوع قبل أن تكون واثق
كلياً بمعلوماتك وأن أحداً لم يورطك في مسألة غير صحيحة. لا تريد أن تواجه صديقك
وأنت غير متأكدة من صحة المعلومات التي بين يديك، فهو سينكر الموضوع، أو قد
تكتشف أن ما قيل لك غير صحيح، عندها ستواجه مشكلة أخرى أنت في غنى عنها.
ثانياً.. لا تقدم له المعلومات على طبق من فضة: اعلم جيداً أنه من أجل أن يتمكن
صديقك من إطلاق الشائعات من حولك، لا بد أن يستند إلى معلومة ما تشكل
«ذخيرته» الأساسية للقيام بفعلته. إذا كنت من النوع الذي يتحدث دوماً عن تفاصيل
حياته الشخصية أمام الآخرين أو تكش عن آرائك ومخاوفك ونقاط ضعفك، فإنك تقدم له
«الذخيرة» المناسبة على طبق من فضة. لذلك، يجب عليك عدم التحدث أمامه أو أمام
أي شخص آخر لا تعرفه أو لا تثق به في موضوعات خاصة أو عن همومك في العمل
أو المشكلات التي تعاني منها، أو أي شيء آخر يمكن أن يُستخدم ضدك. من خلال
إعطائه القليل من المعلومات، ترغمه على اختلاق القصص وبث معلومات خاطئة، ما
يجعل الآخرين يشككون في مصداقيتك.......وهنا استرشد بشييئ اعجبني من قصص
سقراط انه صادفة شخص في أحد الأيام وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن
أحد طلابك؟" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى
امتحان الفلتر الثلاثي"...اولا."قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت
ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق .هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟""لا" رد
الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر ...""حسنا"إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني
صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء
طيب؟""لا،على العكس...""حسنا"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من
أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال
بإمكانك أن تنجح بالامتحان،فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن
طالبي سيفيدني؟"اجابه الرجل.."في الواقع لا."إذا" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس
بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من
الأصل؟
في حياتنا اليومية تواجهنا مشاكل هي بالاساس تكون تافهة لاسباب تتعلق بالكلام الغير
مناسب و نقله بالشكل الغير صحيح او بمعنى اخر هو الطعن في الظهر..من المؤسف
حقاً، أن يكون الطعن في الظهر من المظاهر الشائعة جداً. لاسيما في العمل وبين
الأصدقاء . قد ترى شخصاً يبتسم في وجهك ويتودد إليك، إلا أنه لا يفوت فرصة للطعن
في ظهرك, وذلك من خلال إطلاق الشائعات عنك أو إلصاق تهم بك أنت بريء منها
كلياً. وهنا نرى ان هذا الشخص في حقده ونيته السؤ يمكنه أن يفعل أي شيء ليحقق
مكاسب خاصة له، حتى لو تطلب منه الأمر التحدث عن اصدقاءه بالسوء أو الطعن في
ظهورهم والتشكيك في قدراتهم أو نزاهتهم. قد يقوم هذا الشخص بأن يطلق الشائعات
عنك وعن عائلتك، ولا يفوت فرصة لتعريتك وفضحك أمام الآخرين. المشكلة مع أولئك
الاشخاص أنهم نادراً ما يثيرون نقاشاً معك أو يواجهونك، فأعمالهم القذرة وكلامهم
السيئ يحدث من خلف ظهرك. لذلك يجب عليك اخذ الاحتياط من هذا الشخص وهو
التأكد من صحة الخبر: إذا علمت أن صديق لك يتحدث عنك بالسوء من خلف ظهرك،
فلا بد من أنك سمعت بالأمر من أحد آخر. في هذه الحال، لا تسارع إلى القيام برد فعل
فوري ناتج عن لحظة الغضب، وإنما حاول التأكد من صحة المعلومات التي وصلتك،
من خلال أشخاص آخرين. أنت لا ترغب حتماً في إثارة الموضوع قبل أن تكون واثق
كلياً بمعلوماتك وأن أحداً لم يورطك في مسألة غير صحيحة. لا تريد أن تواجه صديقك
وأنت غير متأكدة من صحة المعلومات التي بين يديك، فهو سينكر الموضوع، أو قد
تكتشف أن ما قيل لك غير صحيح، عندها ستواجه مشكلة أخرى أنت في غنى عنها.
ثانياً.. لا تقدم له المعلومات على طبق من فضة: اعلم جيداً أنه من أجل أن يتمكن
صديقك من إطلاق الشائعات من حولك، لا بد أن يستند إلى معلومة ما تشكل
«ذخيرته» الأساسية للقيام بفعلته. إذا كنت من النوع الذي يتحدث دوماً عن تفاصيل
حياته الشخصية أمام الآخرين أو تكش عن آرائك ومخاوفك ونقاط ضعفك، فإنك تقدم له
«الذخيرة» المناسبة على طبق من فضة. لذلك، يجب عليك عدم التحدث أمامه أو أمام
أي شخص آخر لا تعرفه أو لا تثق به في موضوعات خاصة أو عن همومك في العمل
أو المشكلات التي تعاني منها، أو أي شيء آخر يمكن أن يُستخدم ضدك. من خلال
إعطائه القليل من المعلومات، ترغمه على اختلاق القصص وبث معلومات خاطئة، ما
يجعل الآخرين يشككون في مصداقيتك.......وهنا استرشد بشييئ اعجبني من قصص
سقراط انه صادفة شخص في أحد الأيام وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن
أحد طلابك؟" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى
امتحان الفلتر الثلاثي"...اولا."قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت
ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق .هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟""لا" رد
الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر ...""حسنا"إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني
صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء
طيب؟""لا،على العكس...""حسنا"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من
أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال
بإمكانك أن تنجح بالامتحان،فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن
طالبي سيفيدني؟"اجابه الرجل.."في الواقع لا."إذا" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس
بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من
الأصل؟