اسيرالحب
10-08-2008, 10:35 PM
إحياء الذاكرة الشعبية لمواقع في حماة القديمة
مراسلون
الاثنين 21/1/2008
م.ا
تحاول دائرة حماة القديمة التابعة لمجلس مدينة حماة. إنعاش الذاكرة الشعبية وإعادة الحياة إلى الكثير من معالم حماة القديمة كما عرفها الآباء والأجداد. مثل ترميم الحمامات القديمة وإعادة بناء الواجهة النهرية لحي الكيلانية وترميم وتأهيل حي الطوافرة.والخانات الأثرية..
إضافة للأسواق الشعبية والتي منها سوق اللبن المعروف بهذا الاسم منذ أكثر من قرن ونصف والذي يقع في ساحة الموقف الشهيرة. وفي حي من أقدم أحياء المدينة القديمة وأكثرها حركة وتنوعاً أثرياً وتجارياً.
هذا السوق الذي استمد تسميته من المادة الشعبية المعروفة. كان ولم يزل حتى اليوم وجهة لمن يبحث عن اللبن الحموي الأصيل ومشتقاته.. وصل منذ سنوات إلى حالة مزرية كان لا بد معها من إعادة تأهيله.. وبث حياة جديدة في أوصاله. تحافظ من جهة على طابعه العمراني الشعبي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. وتؤهله من جهة أخرى لدور لم يزل قائماً حتى الآن في حركة الاقتصاد اليومي للمدينة المشهورة بأسواقها الشعبية.
ويقول المهندس أيمن السوس رئيس دائرة حماة القديمة أن هذا المشروع الذي يأتي حلقة في سلسلة متكاملة من إعادة تأهيل أهم معالم المدينة القديمة يتضمن ترميم الواجهات الأثرية لمحلات السوق.. وإزالة كافة الأجزاء المشوهة للطراز العمراني التاريخي والمتعارضة مع قيمته الأثرية والتاريخية.
إضافة إلى ترميم البنى التحتية للسوق من شبكات مياه وكهرباء وهاتف وصرف صحي.. واستبدال الأرضيات الاسمنتية بأحجار بازلتية تعطية طابعاً مميزاً كان يتمتع به من قبل حين كان من أكثر الأسواق ازدحاماً وحركة وملتقى للتبادل التجاري بين مركز المدينة وريفها الغربي والجنوبي ويستكمل كل ذلك بترميم الواجهات الحجرية للمحلات التجارية.. وإعادة الحياة للقناطر القديمة التي كانت قائمة فيه.. وبتنفيذ سقف سريري/نصف دائري.. يغطي السوق بأكمله..
ليضاهي سوق الخضار في الحاضر الصغير.. الذي أعيد تأهيله منذ سنوات بطريقة فنية جعلت منه واحداً من أهم أسواق حماة القديمة.
مراسلون
الاثنين 21/1/2008
م.ا
تحاول دائرة حماة القديمة التابعة لمجلس مدينة حماة. إنعاش الذاكرة الشعبية وإعادة الحياة إلى الكثير من معالم حماة القديمة كما عرفها الآباء والأجداد. مثل ترميم الحمامات القديمة وإعادة بناء الواجهة النهرية لحي الكيلانية وترميم وتأهيل حي الطوافرة.والخانات الأثرية..
إضافة للأسواق الشعبية والتي منها سوق اللبن المعروف بهذا الاسم منذ أكثر من قرن ونصف والذي يقع في ساحة الموقف الشهيرة. وفي حي من أقدم أحياء المدينة القديمة وأكثرها حركة وتنوعاً أثرياً وتجارياً.
هذا السوق الذي استمد تسميته من المادة الشعبية المعروفة. كان ولم يزل حتى اليوم وجهة لمن يبحث عن اللبن الحموي الأصيل ومشتقاته.. وصل منذ سنوات إلى حالة مزرية كان لا بد معها من إعادة تأهيله.. وبث حياة جديدة في أوصاله. تحافظ من جهة على طابعه العمراني الشعبي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. وتؤهله من جهة أخرى لدور لم يزل قائماً حتى الآن في حركة الاقتصاد اليومي للمدينة المشهورة بأسواقها الشعبية.
ويقول المهندس أيمن السوس رئيس دائرة حماة القديمة أن هذا المشروع الذي يأتي حلقة في سلسلة متكاملة من إعادة تأهيل أهم معالم المدينة القديمة يتضمن ترميم الواجهات الأثرية لمحلات السوق.. وإزالة كافة الأجزاء المشوهة للطراز العمراني التاريخي والمتعارضة مع قيمته الأثرية والتاريخية.
إضافة إلى ترميم البنى التحتية للسوق من شبكات مياه وكهرباء وهاتف وصرف صحي.. واستبدال الأرضيات الاسمنتية بأحجار بازلتية تعطية طابعاً مميزاً كان يتمتع به من قبل حين كان من أكثر الأسواق ازدحاماً وحركة وملتقى للتبادل التجاري بين مركز المدينة وريفها الغربي والجنوبي ويستكمل كل ذلك بترميم الواجهات الحجرية للمحلات التجارية.. وإعادة الحياة للقناطر القديمة التي كانت قائمة فيه.. وبتنفيذ سقف سريري/نصف دائري.. يغطي السوق بأكمله..
ليضاهي سوق الخضار في الحاضر الصغير.. الذي أعيد تأهيله منذ سنوات بطريقة فنية جعلت منه واحداً من أهم أسواق حماة القديمة.