رحلة
03-02-2010, 09:32 PM
الضاد تستغيث
والأبجدية تبكي..على حال اللغة العربية المتدهور، من يتأمل في عالم التربية والتعليم لا بد له من أن يتألم ويصرخ بأعلى صوته كفى!! كفى إهمالاً بالعربية وتغييباً لها .,.. أعيدوا لغتنا
إلى صدارتها, وتاريخنا إلى إستذكاره, وشِعرنا العربي إلى ألقه, وسور قرآننا إلى مجدها ... إن مئات المتعلمين درسوا في الغرب وعادوا إلى جامعاتنا ليعلّموا ابناءنا ما تعلموه في الغرب دون ان ينسوا اساساتهم واصالتهم في الحفاظ على لغتهم وهويتهم ..
ما يحدث في مدارسنا وروضاتنا امور يندى لها جبين كل مواطن حرّ يغار على لغة امته التي يحاول البعض طمسها ... إنه استعمار جديد يستهدف الثقافة والتعليم عن طريق إهمال اللغة في المناهج المدرسية, وإلغائها من بعض المدارس الخاصة...
كيف تغيرت الدنيا بهذه السرعة, نلغي عروبتنا وعربيتنا بأيدينا ونحلُ محلها لغة غريبة عنا ... كلنا يعرف ان اللغة الإنجليزية هي لغة العصر والمكاتب و»البزنس», ومن الضروري تعلمها ونحن نعيش عالم « البزنس» لنجاري تطور العالم لكن ليس على حساب لغتنا .. واللغة الفرنسية هي لغة الصالونات وجميل جداً أن نتعلمها، لكن ليس قبل ان نتقن لغتنا. العربية اجمل لغات الدنيا ولقد سمت بالقرآن فأوصلها إلى المجد ..
اليوم وبعد أن غزتنا العولمة فالكثير من الآباء يعلّمون اولادهم الصينية على ان المستقبل هو للصين .. فأين موقع العربية من لغات العالم ؟؟ اثبتت الدراسات العلمية أن الطفل يستطيع أن يتعلم اكثر من لغة منذ الصغر, فلماذا لا نعطي اللغة الأم الأولوية؟ .. علينا ان نوظف العلم لتربية اطفالنا, وندرس الآثار الجانبية على نفسية الطفل عندما يكبر ويشعر بالغربة, وأشد انواع الغربة هي غربة اللغة فيكبر بشخصية إزدواجية هشة, وعندنا الجزائر مثلاً فعندما أُلغيت العربية وسادت الفرنسية بفعل الإستعمار وتغرب الجزائري عن وطنه و عن لغته فأوشك ان يفقد الهوية التي يحاول البعض طمسها عن طريق الغاء اللغة الأصلية من المناهج, ولنا في صرخة «مالك حداد» اكبر مثل وهو الشاعر والأديب الذي اشتهرت كتبه وكلها بالفرنسية والمترجمة إلى اكثر من لغة ومنها العربية فاضطر ان يتعلمها عند الكبر, وصرح في قصيدته المشهورة «Ma Mere» وتعني امي, كيف سأترجم «مامير» إلي «يمّه».
على سياسات المدارس ان تراعي الناحية التربوية والصحة النفسية للطفل وهذا ما لا يحصل في مدارسنا فتدريس اللغة العربية تراجع بشكل ملحوظ واحتلت الإنكليزية مكانها, ولا ادري لماذا نهتم بشكسبير أكثر من المتنبي .. ولماذا ندّرس حروب نابليون وننسى حروب صلاح الدين وانتصاراته, وعدد المرات التي احتلت فيها القدس وتحررت.
الأباء في حيرة من أمرهم منزعجون جداً لغياب العربية ويرفضون ان يلجأوا إلى المدرسين الخاصين ليزداد عبء الأقساط عليهم.
فاللغة العربية ليست فقط لغة تواصل وتفاهم إنما لغة تفكير, ومن اضعف اللغات في العالم اللغة العبرية ومع ذلك يدرسها الصهاينة في كل جامعاتهم بينما نتخلى عن عربيتنا وعروبتنا وهما هويتنا, ولأهمية اللغة إعتمدت منظمة الأمم المتحدة يوم 21/2 الإحتفالية باليوم العالمي للغة الأم ...
اما المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وهي مرتبطة بالمنظمة العالمية فلقد اعتمدت اليوم الأول من شهر آذار من كل عام يوماً للغة وذلك لإبراز دور اللغة العربية على الصعيدين المحلي والدولي من خلال نشاطات ثقافية فيها الكثير من الفعاليات والبرامج لتعيد للّغة صدارتها.
ليس هناك لغة تُطرب وتستحوذ على الحواس اكثر من اللغة العربية إنها لغة أدب وعلوم قال فيها الشعراء الكثير منهم الشاعر «صقر بن سلطان القاسمي» الذي انشد:
أئِمّة اللغة الفصحى وقادتها ألا بدارًا فإنّ الوقت من ذهبِ
ردّوا إلى لغة القرآن رونقها هيّا إلى نصرها في جحفل لّجِبِ
كذلك وصف «حافظ ابراهيم» لغتنا بقصيدة رائعة أغلبنا يعرفها ... أغيثوا لغتنا العظيمة انها تستغيث.
والأبجدية تبكي..على حال اللغة العربية المتدهور، من يتأمل في عالم التربية والتعليم لا بد له من أن يتألم ويصرخ بأعلى صوته كفى!! كفى إهمالاً بالعربية وتغييباً لها .,.. أعيدوا لغتنا
إلى صدارتها, وتاريخنا إلى إستذكاره, وشِعرنا العربي إلى ألقه, وسور قرآننا إلى مجدها ... إن مئات المتعلمين درسوا في الغرب وعادوا إلى جامعاتنا ليعلّموا ابناءنا ما تعلموه في الغرب دون ان ينسوا اساساتهم واصالتهم في الحفاظ على لغتهم وهويتهم ..
ما يحدث في مدارسنا وروضاتنا امور يندى لها جبين كل مواطن حرّ يغار على لغة امته التي يحاول البعض طمسها ... إنه استعمار جديد يستهدف الثقافة والتعليم عن طريق إهمال اللغة في المناهج المدرسية, وإلغائها من بعض المدارس الخاصة...
كيف تغيرت الدنيا بهذه السرعة, نلغي عروبتنا وعربيتنا بأيدينا ونحلُ محلها لغة غريبة عنا ... كلنا يعرف ان اللغة الإنجليزية هي لغة العصر والمكاتب و»البزنس», ومن الضروري تعلمها ونحن نعيش عالم « البزنس» لنجاري تطور العالم لكن ليس على حساب لغتنا .. واللغة الفرنسية هي لغة الصالونات وجميل جداً أن نتعلمها، لكن ليس قبل ان نتقن لغتنا. العربية اجمل لغات الدنيا ولقد سمت بالقرآن فأوصلها إلى المجد ..
اليوم وبعد أن غزتنا العولمة فالكثير من الآباء يعلّمون اولادهم الصينية على ان المستقبل هو للصين .. فأين موقع العربية من لغات العالم ؟؟ اثبتت الدراسات العلمية أن الطفل يستطيع أن يتعلم اكثر من لغة منذ الصغر, فلماذا لا نعطي اللغة الأم الأولوية؟ .. علينا ان نوظف العلم لتربية اطفالنا, وندرس الآثار الجانبية على نفسية الطفل عندما يكبر ويشعر بالغربة, وأشد انواع الغربة هي غربة اللغة فيكبر بشخصية إزدواجية هشة, وعندنا الجزائر مثلاً فعندما أُلغيت العربية وسادت الفرنسية بفعل الإستعمار وتغرب الجزائري عن وطنه و عن لغته فأوشك ان يفقد الهوية التي يحاول البعض طمسها عن طريق الغاء اللغة الأصلية من المناهج, ولنا في صرخة «مالك حداد» اكبر مثل وهو الشاعر والأديب الذي اشتهرت كتبه وكلها بالفرنسية والمترجمة إلى اكثر من لغة ومنها العربية فاضطر ان يتعلمها عند الكبر, وصرح في قصيدته المشهورة «Ma Mere» وتعني امي, كيف سأترجم «مامير» إلي «يمّه».
على سياسات المدارس ان تراعي الناحية التربوية والصحة النفسية للطفل وهذا ما لا يحصل في مدارسنا فتدريس اللغة العربية تراجع بشكل ملحوظ واحتلت الإنكليزية مكانها, ولا ادري لماذا نهتم بشكسبير أكثر من المتنبي .. ولماذا ندّرس حروب نابليون وننسى حروب صلاح الدين وانتصاراته, وعدد المرات التي احتلت فيها القدس وتحررت.
الأباء في حيرة من أمرهم منزعجون جداً لغياب العربية ويرفضون ان يلجأوا إلى المدرسين الخاصين ليزداد عبء الأقساط عليهم.
فاللغة العربية ليست فقط لغة تواصل وتفاهم إنما لغة تفكير, ومن اضعف اللغات في العالم اللغة العبرية ومع ذلك يدرسها الصهاينة في كل جامعاتهم بينما نتخلى عن عربيتنا وعروبتنا وهما هويتنا, ولأهمية اللغة إعتمدت منظمة الأمم المتحدة يوم 21/2 الإحتفالية باليوم العالمي للغة الأم ...
اما المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وهي مرتبطة بالمنظمة العالمية فلقد اعتمدت اليوم الأول من شهر آذار من كل عام يوماً للغة وذلك لإبراز دور اللغة العربية على الصعيدين المحلي والدولي من خلال نشاطات ثقافية فيها الكثير من الفعاليات والبرامج لتعيد للّغة صدارتها.
ليس هناك لغة تُطرب وتستحوذ على الحواس اكثر من اللغة العربية إنها لغة أدب وعلوم قال فيها الشعراء الكثير منهم الشاعر «صقر بن سلطان القاسمي» الذي انشد:
أئِمّة اللغة الفصحى وقادتها ألا بدارًا فإنّ الوقت من ذهبِ
ردّوا إلى لغة القرآن رونقها هيّا إلى نصرها في جحفل لّجِبِ
كذلك وصف «حافظ ابراهيم» لغتنا بقصيدة رائعة أغلبنا يعرفها ... أغيثوا لغتنا العظيمة انها تستغيث.