رحلة
02-11-2010, 07:56 PM
اتساءل دوماعن سر العلاقةبين العرب والبكاء
المتامل لكل الاعمال العربية من غناء ومسرح وشعر وخطابة لا يرى فيها الا الدموع والعويل
المعجم نفسه لم يتحرر من مفردات الهجر والرحيل والغدر والجراح
فالدموع سمة حضارية تدل علينا كما تدل جبال الهمالايا على اهلها
اعجب كيف لا يفكر القائمون على هذه الامة في لم فائض الدموعورميها في مكان بعيد حتى لا يختل توازن الاحزان كما تفعل امريكا حين تلقي بفائض القمح في البحر خوفاعلى معدلات الجوع والفقر من الاضطراب
والغريب ان كل الدمع لا ننفقها الاعلى نكسات الماضي
نبكي سقوط غرناطة
ونندب جراح الحسين وحرب داحس والغبراء
كأن حاضرنا ناصع لا يستحق منا دموعا
ان ما تعانيه هذه الامة من المفروض ان يدفعهاالى اقامة احتفال على هزائم الامس لانها لم تؤدي بها رغم كل ماسيها الى كل هذا الذل والهوان
هذه الامة تجاوزت اليوممرحلة استباحة الحدود واحتلال الارض وضياع العرض ودخلت عهدا جديدا صارت فيه مخبرا للتجارب النووية وميدانا لتجربة السلاح ومنجما لسرقة الكلى والاكباد والقلةب وغيرها من القطع البشرية الباهضة الثمن في سوق قطع الغيار الاسرائيلية
فهل يحق لنا بعد كل هذا الهوان ان نذرف الدموع على سقوط الاندلس
وهل يحق لنا ان نبكي على الماضي لنا عشرون الف مغتصبة في العراق تنتظر وضع ما في احشائها منبذور النظام العالمي الجديد
رغم فوائضالاسى والجراح لنا ايضا فائضا من الشعارات والبيانات والتنديدات
فكل دولة عربيةتجد شعارات المقاومة ولا تجد شعارات الحرية
تجد شعارات الادب ولا تجد الادب نفسه
الامة العربية لها شعارت في كل شيء ولا يوجد فيها شيء
لذا من حقها ان تذرف الدموع ومن حق الاجنة في ارحامها ان تحبس نفسها وان تعترض على كل هبوط اضطراري
المتامل لكل الاعمال العربية من غناء ومسرح وشعر وخطابة لا يرى فيها الا الدموع والعويل
المعجم نفسه لم يتحرر من مفردات الهجر والرحيل والغدر والجراح
فالدموع سمة حضارية تدل علينا كما تدل جبال الهمالايا على اهلها
اعجب كيف لا يفكر القائمون على هذه الامة في لم فائض الدموعورميها في مكان بعيد حتى لا يختل توازن الاحزان كما تفعل امريكا حين تلقي بفائض القمح في البحر خوفاعلى معدلات الجوع والفقر من الاضطراب
والغريب ان كل الدمع لا ننفقها الاعلى نكسات الماضي
نبكي سقوط غرناطة
ونندب جراح الحسين وحرب داحس والغبراء
كأن حاضرنا ناصع لا يستحق منا دموعا
ان ما تعانيه هذه الامة من المفروض ان يدفعهاالى اقامة احتفال على هزائم الامس لانها لم تؤدي بها رغم كل ماسيها الى كل هذا الذل والهوان
هذه الامة تجاوزت اليوممرحلة استباحة الحدود واحتلال الارض وضياع العرض ودخلت عهدا جديدا صارت فيه مخبرا للتجارب النووية وميدانا لتجربة السلاح ومنجما لسرقة الكلى والاكباد والقلةب وغيرها من القطع البشرية الباهضة الثمن في سوق قطع الغيار الاسرائيلية
فهل يحق لنا بعد كل هذا الهوان ان نذرف الدموع على سقوط الاندلس
وهل يحق لنا ان نبكي على الماضي لنا عشرون الف مغتصبة في العراق تنتظر وضع ما في احشائها منبذور النظام العالمي الجديد
رغم فوائضالاسى والجراح لنا ايضا فائضا من الشعارات والبيانات والتنديدات
فكل دولة عربيةتجد شعارات المقاومة ولا تجد شعارات الحرية
تجد شعارات الادب ولا تجد الادب نفسه
الامة العربية لها شعارت في كل شيء ولا يوجد فيها شيء
لذا من حقها ان تذرف الدموع ومن حق الاجنة في ارحامها ان تحبس نفسها وان تعترض على كل هبوط اضطراري