اسيرالحب
10-08-2008, 10:14 PM
اخواني
تأملت في وضع النساء في السعودية فإذا هن على طبقات ثلاث:
* صنف هن غنيات ولسن بحاجة للعمل.
*صنف لهن أزواج يقومون بالإنفاق عليهن ولسن بحاجة للعمل.
*صنف مساكين إما أن أزواجهن فقراء أو مرضى أو مسجونين أو أن أزواجهن ليسوا برجال يذيقون زوجاتهم الويلات والإذلال ثم بعدين يعطونهن أو لا يعطون, أو أن أزواجهن قد طلقوهن.
فهذا الصنف الأخير عندهن أولاد يحتاجون مصاريف وحتى هن يحتجن مصاريف
ترى كيف يعفن أنفسهن عن السؤال والشحاذة في المساجد وهن في بلد كالسعودية؟
و أين هي الوظائف التي بها تستطيع المرأة أن تعمل بها وتأخذ الراتب فتسد حاجتها وحاجات أولادها؟
فتعيش حياتها عزيزة محترمة لها شرف ومكانة وإلم يكن لها زوج
قد يقول البعض الذين لم يروا بأعينهم نساء ذوات أولاد لا أزواج لهن ولا محرم طيب يصرف عليهن:
(( الجميعات الخيرية موجودة...الضمان الاجتماعي موجود ...فما يحتاج أن نفتح وظائف للنساء فتزداد الفتن ))
أقول:
اذهب إلى الجمعيات والضمان وانظر ماذا يعطون
هل ما يعطون يكفي ويسد الحاجة؟
وهل الجميعات يعطون كل شهر؟
أم شهر عليك وشهر علينا؟
بل أحيان ثلاث شهور عليك وشهر علينا؟
ثم هل احتياجات الإنسان توقفت على الطعام والشراب بس؟
ما فيه لباس محترم؟
ما فيه أولاد يحتاجون لمدارسهم أنشطة يشاركون فيها؟
ولا بنات يتجن أشياء خاصة؟
ولا فواتير؟
ولا أجهزة كالدفايات (( ونحن قد دخلنا في فصل الشتاء ))؟
نعم اختلاط النساء والرجال مجلبة للفساد, خاصة في بلد كالسعودية لم يعتاد شعبها على الاختلاط, وحتى أفراد شعبها هم
أقوى شعوب العالم غيرة على محارمهم (( وهذا شئ محمود والحمدلله ))
طيب
افتحوا وظائف ذات أقسام خاصة للنساء
أو محلات الخياطة النسائية بدل هؤلاء العمال لما لا يخرجون ويضعون بدلا منهم
نسائنا يصبحن خياطات ويصبح محل الخياطة النسائية محل لها شكله الخاص به
((و مهنة الخياطة مهنة شريفة وكان هناك نبي يعمل خياطا لا أذكر أسمه ))
وغير صحيح أن يقولوا لا يمكن الفصل بين الرجال والنساء
فإن معنى كلامهم هذا أن حكم الله في هذا الأمر غير صالح ولا بد من تركه
ومن يحرمون عمل المرأة لتعف نفسها السؤال وعن............ أقول لهم:
طيب! زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تاجرة تعف نفسها وهذا من قدر الله أن جعل أول زوجات النبي تاجرة
تأملت في وضع النساء في السعودية فإذا هن على طبقات ثلاث:
* صنف هن غنيات ولسن بحاجة للعمل.
*صنف لهن أزواج يقومون بالإنفاق عليهن ولسن بحاجة للعمل.
*صنف مساكين إما أن أزواجهن فقراء أو مرضى أو مسجونين أو أن أزواجهن ليسوا برجال يذيقون زوجاتهم الويلات والإذلال ثم بعدين يعطونهن أو لا يعطون, أو أن أزواجهن قد طلقوهن.
فهذا الصنف الأخير عندهن أولاد يحتاجون مصاريف وحتى هن يحتجن مصاريف
ترى كيف يعفن أنفسهن عن السؤال والشحاذة في المساجد وهن في بلد كالسعودية؟
و أين هي الوظائف التي بها تستطيع المرأة أن تعمل بها وتأخذ الراتب فتسد حاجتها وحاجات أولادها؟
فتعيش حياتها عزيزة محترمة لها شرف ومكانة وإلم يكن لها زوج
قد يقول البعض الذين لم يروا بأعينهم نساء ذوات أولاد لا أزواج لهن ولا محرم طيب يصرف عليهن:
(( الجميعات الخيرية موجودة...الضمان الاجتماعي موجود ...فما يحتاج أن نفتح وظائف للنساء فتزداد الفتن ))
أقول:
اذهب إلى الجمعيات والضمان وانظر ماذا يعطون
هل ما يعطون يكفي ويسد الحاجة؟
وهل الجميعات يعطون كل شهر؟
أم شهر عليك وشهر علينا؟
بل أحيان ثلاث شهور عليك وشهر علينا؟
ثم هل احتياجات الإنسان توقفت على الطعام والشراب بس؟
ما فيه لباس محترم؟
ما فيه أولاد يحتاجون لمدارسهم أنشطة يشاركون فيها؟
ولا بنات يتجن أشياء خاصة؟
ولا فواتير؟
ولا أجهزة كالدفايات (( ونحن قد دخلنا في فصل الشتاء ))؟
نعم اختلاط النساء والرجال مجلبة للفساد, خاصة في بلد كالسعودية لم يعتاد شعبها على الاختلاط, وحتى أفراد شعبها هم
أقوى شعوب العالم غيرة على محارمهم (( وهذا شئ محمود والحمدلله ))
طيب
افتحوا وظائف ذات أقسام خاصة للنساء
أو محلات الخياطة النسائية بدل هؤلاء العمال لما لا يخرجون ويضعون بدلا منهم
نسائنا يصبحن خياطات ويصبح محل الخياطة النسائية محل لها شكله الخاص به
((و مهنة الخياطة مهنة شريفة وكان هناك نبي يعمل خياطا لا أذكر أسمه ))
وغير صحيح أن يقولوا لا يمكن الفصل بين الرجال والنساء
فإن معنى كلامهم هذا أن حكم الله في هذا الأمر غير صالح ولا بد من تركه
ومن يحرمون عمل المرأة لتعف نفسها السؤال وعن............ أقول لهم:
طيب! زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تاجرة تعف نفسها وهذا من قدر الله أن جعل أول زوجات النبي تاجرة