الغافقى
10-08-2008, 09:16 PM
نعم أيها العاصى وكلنا بالطبع عصاه وكلنا أخطاء
لا تحزن ولا تغتم من معصيتك ولا يدخل لك الشيطان ليثبط من همتك ويقول لك
أنت إنتهيت أفتفعل هذه المعصيه وترجو رحمه ربك وسأثبت لك كلامى
من القرآن والسنه مما يجعلك تسعد وتفرح ويفتح لك باب الأمل من جديد
انت من خير بنى آدم .......................عندما تتوب
( كل بن آدم خطاء وخير التوابون الخطاؤون)
أن يفرح بك الله
تصور أنت عنما تخطىء وتتوب شوف كده كم هى سعاده الله عز وجل بك
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
لله أفرح بتوبه عبده المؤمن إن تاب 00 من رجل كان فى فلاه (صحراء ) وضاعت منه
راحلته فجلس عند شجره ينتظر الموت فوجد راحلته وعليها ماءه وطعامه عند رأسه
فقال اللهم أنت عبدى وأنا ربك أخطأ من شده الفرح
أفلا ترضى أن يفرح بك ربك هل يفرح بك ثم يردك دون أن يقبلك
أن تغضب الشيطان
أنت أشد على الشيطان عندما تعصى وتتوب فأنت تضيع عمله هباء منثورا
فالشيطان كم يتعب معك ويغويك ويوسوس لك بل ويجعلك تعصى ثم تذكر ربك
فتتوب فيضيع عمله هباء منثورا أفلا يرضيك أن تحزن الشيطان
أن يقول الله لك إذا سألته لبيك لبيك لبيك عبدى
سأل سيدنا موسى عز وجل ربه قائلا يارب لو سألك عبدك الطائع ماذا تقول له
فقال الله اقول له ( لبيك عبدى )
قال موسى وإذذا سألك العبد العاصى يارب ماذا تقول له
فقال الله عز وجل
اقول له لبيك لبيك لبيك عبدى
يااااااااااااااه أنظر كم إشتياقه سبحانه لك وحرصه عليك وفرحه بعودتك له
صوت بكاءك أحب عند الله من تسبيح العابد
يقول الله عز وجل
أنين المذنبين أحب إلى من صراخ العابدين
نداء من ربك عز وجل فيه من الحب والوعد بالرحمه والمغفره والقرب منه عز وجل والحرص
( قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمه الله إن الله يغفر الذنوب
جميعا إنه هو الغفور الرحيم )
مهما بلغت ذنوبك فسيغفرها الله وينسيها الملاءكه الذين كتبوها
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا
أرأيت رجلا أتى من كل المعاصى لم يترك حاجه ولا باجه إلا فعلها أيغفر الله له
فقال النبى صلى الله عليه وسلم نعم
فقال الرجل وفجراتى وعثراتى فقال النبى صلى الله عليه وسلم يغفرها لك الله
سؤال أخير هل أنت شر مهما بلغت ذنوبك أم فرعون أيكما أشد عند الله ذنبا
يالطبع فرعون أشد ذنبا إننا لم نصل مثله فهو المدعى الألوهيه
أنظر أيها العاصى إلى كلام الله لسيدنا موسى عن فرعون
(إذهب إلى فرعون إنه طغى فقل له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )
فهل بعد هذه الرحمه رحمه هل بعد هذا الأمل قنوط بل هل بعد ذلك الحب ذنوب
أيها العاصى أبشر واسعد واطمئن فإن ربك هو الله
لا تحزن ولا تغتم من معصيتك ولا يدخل لك الشيطان ليثبط من همتك ويقول لك
أنت إنتهيت أفتفعل هذه المعصيه وترجو رحمه ربك وسأثبت لك كلامى
من القرآن والسنه مما يجعلك تسعد وتفرح ويفتح لك باب الأمل من جديد
انت من خير بنى آدم .......................عندما تتوب
( كل بن آدم خطاء وخير التوابون الخطاؤون)
أن يفرح بك الله
تصور أنت عنما تخطىء وتتوب شوف كده كم هى سعاده الله عز وجل بك
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
لله أفرح بتوبه عبده المؤمن إن تاب 00 من رجل كان فى فلاه (صحراء ) وضاعت منه
راحلته فجلس عند شجره ينتظر الموت فوجد راحلته وعليها ماءه وطعامه عند رأسه
فقال اللهم أنت عبدى وأنا ربك أخطأ من شده الفرح
أفلا ترضى أن يفرح بك ربك هل يفرح بك ثم يردك دون أن يقبلك
أن تغضب الشيطان
أنت أشد على الشيطان عندما تعصى وتتوب فأنت تضيع عمله هباء منثورا
فالشيطان كم يتعب معك ويغويك ويوسوس لك بل ويجعلك تعصى ثم تذكر ربك
فتتوب فيضيع عمله هباء منثورا أفلا يرضيك أن تحزن الشيطان
أن يقول الله لك إذا سألته لبيك لبيك لبيك عبدى
سأل سيدنا موسى عز وجل ربه قائلا يارب لو سألك عبدك الطائع ماذا تقول له
فقال الله اقول له ( لبيك عبدى )
قال موسى وإذذا سألك العبد العاصى يارب ماذا تقول له
فقال الله عز وجل
اقول له لبيك لبيك لبيك عبدى
يااااااااااااااه أنظر كم إشتياقه سبحانه لك وحرصه عليك وفرحه بعودتك له
صوت بكاءك أحب عند الله من تسبيح العابد
يقول الله عز وجل
أنين المذنبين أحب إلى من صراخ العابدين
نداء من ربك عز وجل فيه من الحب والوعد بالرحمه والمغفره والقرب منه عز وجل والحرص
( قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمه الله إن الله يغفر الذنوب
جميعا إنه هو الغفور الرحيم )
مهما بلغت ذنوبك فسيغفرها الله وينسيها الملاءكه الذين كتبوها
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا
أرأيت رجلا أتى من كل المعاصى لم يترك حاجه ولا باجه إلا فعلها أيغفر الله له
فقال النبى صلى الله عليه وسلم نعم
فقال الرجل وفجراتى وعثراتى فقال النبى صلى الله عليه وسلم يغفرها لك الله
سؤال أخير هل أنت شر مهما بلغت ذنوبك أم فرعون أيكما أشد عند الله ذنبا
يالطبع فرعون أشد ذنبا إننا لم نصل مثله فهو المدعى الألوهيه
أنظر أيها العاصى إلى كلام الله لسيدنا موسى عن فرعون
(إذهب إلى فرعون إنه طغى فقل له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )
فهل بعد هذه الرحمه رحمه هل بعد هذا الأمل قنوط بل هل بعد ذلك الحب ذنوب
أيها العاصى أبشر واسعد واطمئن فإن ربك هو الله