المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القدس مههده بالخطر فاين انتم من تهويدها


جورج الفلسطيني
09-17-2009, 01:03 PM
استطلاع رأى أجراه مركز الدراسات
العربي الأوروبي
47.1 % اعتبروا أن العرب والمسلمين لا يبذلون أي جهد نهائيا لمنع تهويد القدس

باريس - العرب اليوم – خاص: طرح مركز الدراسات العربي - الأوروبي من 9 /8/2009 إلى 16/8/2009 سؤالاً فحواه: هل تعتبرون أن العرب والمسلمين يبذلون ما يكفي من جهود لمنع تهويد القدس؟
ساهم في الرد عدد من جنسيات مختلفة من العالم العربي والغربي، ممن ينتمون إلى شرائح اجتماعية متنوعة. وبنتيجة الآراء التي أبدوها تبين أن هناك عدة وجهات نظر يمكن الإشارة إليها وفق التالي:
1 - ما نسبتهم 47.1 % اعتبروا أن العرب والمسلمين لا يبذلون أي جهد نهائيا لمنع تهويد القدس وليس لديهم بشكل عام برنامج مشترك أو مشروع معروف أو جبهة واحدة تتصدى لتهويد القدس، ورأوا أن فاعلية العرب (أفرادًا وحكومات) مقيّدة وغير ذات جدوى بشأن فلسطين والقدس.
2- ما نسبتهم 26.2 % اعتبروا أن الجهود العربية والإسلامية الحالية لا تكفي لمنع تهويد القدس. ورأوا أن العرب والمسلمين يمتلكون من الأوراق والملفات والمفاتيح والوسائل والقنوات ما لا تملكه لا إسرائيل ولا المجموعات والمنظمات الدولية مجتمعة. لذلك لا بد من جعل قضية تهويد القدس قضية دولية من أجل حمايتها من مخطط تهويدها. واعتبروا هذا لا يتأتى إلا عبر رسم إستراتيجية دبلوماسية وإعلامية عربية موحدة وفي إطار الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. ودعوا إلى تحريك المجتمع الدولي في تظاهرات سلمية احتجاجية، ومناظرات وندوات وعبر ترشيد عقلاني سلمي وحضاري بتنسيق مشترك مع الجامعة العربية,ورابطة العالم الإسلامي,ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس بالمغرب ومجلس الكنائس الأوروبي بلوكسمبورغ واتحادات الكنائس العالمية في العالم ,والجامعات الإسلامية ومعاهد الدراسات الثيولوجية الكنسية في أوروبا ومراكز دراسات الأديان المقارنة, وبالتنسيق مع منظمات حقوقية مستقلة حيث يمكن تفعيلها مجتمعة لمنع تهويد القدس.
3 - ما نسبتهم 14.5 % اعتبروا أن تهويد القدس هو نتيجة لعدم مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وبما أن لا أحد يعمل بشكل جدي وبشكل فاعل على تحرير فلسطين فإن القدس ستهود وستكون عاصمة إسرائيل العقائدية.
4- ما نسبتهم 12.2 % اعتبروا أن من الخطأ ربط مسألة القدس بالعالمين الإسلامي والعربي فقط لأن ذلك سيزيد الأمر تعقيداً. فالقدس مدينة مقدسة في كل الديانات. ورأوا أن أسهل الطرق واقصرها لحل مسألة القدس هو ما يتفق عليه الفلسطينيون والإسرائيليون برعاية أمريكية بشأن المدينة. وأكدوا أن هناك كثيرا من السيناريوهات لحل موضوع مدينة القدس عندما تكون هناك رغبة في الحل.
رأي مركز الدراسات العربي - الأوروبي:
تطالعنا وسائل الإعلام صبيحة كل يوم بأخبار جديدة عن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصادرة منازل تعود ملكيتها إلى فلسطينيين أو مصادرة أراض أو السماح لجماعات يهودية متطرفة باحتلال مواقع لها داخل مدينة القدس وعلى وجه الخصوص داخل القدس الشرقية. إضافة إلى ذلك فإن لدى سلطات الاحتلال الحرية الكاملة في سحب الهوية المقدسية من أي مقيم وطرده إلى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية أو إلى دول عربية مجاورة. وآخر البدع كانت إقدام جماعات يهودية متطرفة على بناء مجسم يمثل بنظرها هيكل سليمان ووضعه بالقرب من المسجد الأقصى. هذا إضافة إلى ما سبق وأعلنته إسرائيل بأن القدس عاصمة إسرائيل وطالبت كل دول العالم بالاعتراف بذلك وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي أذعنت للطلب الإسرائيلي وقدمت من أجل تنفيذه كل التسهيلات اللازمة.
وهذا يعني أن تل أبيب قد حسمت أمر يهودية القدس وأنها تعتبر أن هذه المدينة عاصمة الكيان الصهيوني بغض النظر عما لهذه المدينة من مكانة ورمزية لدى المسلمين والمسيحيين. وإذا ما استمرت تل أبيب بانتهاج هذه السياسة القائمة على مبدأ القضم والهضم فمن المؤكد أن القدس الشريف ستصبح خلال سنوات قليلة فارغة من أي مواطن عربي أو ملكية عربية وستصبح يهودية مائة بالمائة وعند ذلك ستتاح لإسرائيل كل الفرص من أجل التنقيب علناً عن بقايا هيكل سليمان حتى وإن اضطرها الأمر إلى هدم المسجد الأقصى أو كنيسة القيامة. والعالم العربي والإسلامي وكذلك العالم المسيحي يعي خطورة كل ما تقوم به إسرائيل ويدرك حجم المخططات المرسومة، ولكن وللأسف فإن الزعماء يكتفون بإصدار بيانات التنديد أو الإدلاء بتصريحات تهدد وتتوعد ولكن من دون أي ترجمة عملية لمضامين الخطابات والتصريحات. وهذا لا يعني أن القادة غير قادرين على فعل أي شيء بل لأنهم في حقيقة الأمر لا يريدون فعل أي شيء رغم كل ما لديهم من أوراق أقلها أوراق الضغط التي يستطيعون توظيفها ضد الولايات المتحدة الأمريكية أو أوراق تجميد العلاقات الدبلوماسية من قبل الدول العربية التي على علاقة سلام مع إسرائيل، أو أوراق المقاطعة الاقتصادية. فإعلان القدس عاصمة للثقافة العربية ليست أكثر من خطوة تم ترجمتها على الورق أما على أرض الواقع فإن من أعلن هذا الشعار لهذا العام لم يستطع إدخال كتاب واحد ينطق بلغة الضاد فيما التهويد يسير بخطوات متسارعة.فاين انتم من القدس الجريحة

روان
09-18-2009, 03:09 AM
مشكور اخي جورج موضوع هام

فعلا القدس في خطر ولكن

مابايدينا حيله

حسبي الله ونعم الوكيل

مشكور جورج

كل الود

دموع الغصون
09-29-2009, 08:40 PM
الله يحمي فلسطين واهل فلسطين
مشكور جورج على الموضوع
الله يعطيك الف عافيه
دمتم بخير

وردة الورود
09-29-2009, 10:16 PM
لله يحمي فلسطين واهل فلسطين

مشكور جورج على الموضوع

لك مني كل ود

اسير
10-25-2009, 07:52 PM
استطلاع رأى أجراه مركز الدراسات
العربي الأوروبي
47.1 % اعتبروا أن العرب والمسلمين لا يبذلون أي جهد نهائيا لمنع تهويد القدس

باريس - العرب اليوم – خاص: طرح مركز الدراسات العربي - الأوروبي من 9 /8/2009 إلى 16/8/2009 سؤالاً فحواه: هل تعتبرون أن العرب والمسلمين يبذلون ما يكفي من جهود لمنع تهويد القدس؟
ساهم في الرد عدد من جنسيات مختلفة من العالم العربي والغربي، ممن ينتمون إلى شرائح اجتماعية متنوعة. وبنتيجة الآراء التي أبدوها تبين أن هناك عدة وجهات نظر يمكن الإشارة إليها وفق التالي:
1 - ما نسبتهم 47.1 % اعتبروا أن العرب والمسلمين لا يبذلون أي جهد نهائيا لمنع تهويد القدس وليس لديهم بشكل عام برنامج مشترك أو مشروع معروف أو جبهة واحدة تتصدى لتهويد القدس، ورأوا أن فاعلية العرب (أفرادًا وحكومات) مقيّدة وغير ذات جدوى بشأن فلسطين والقدس.
2- ما نسبتهم 26.2 % اعتبروا أن الجهود العربية والإسلامية الحالية لا تكفي لمنع تهويد القدس. ورأوا أن العرب والمسلمين يمتلكون من الأوراق والملفات والمفاتيح والوسائل والقنوات ما لا تملكه لا إسرائيل ولا المجموعات والمنظمات الدولية مجتمعة. لذلك لا بد من جعل قضية تهويد القدس قضية دولية من أجل حمايتها من مخطط تهويدها. واعتبروا هذا لا يتأتى إلا عبر رسم إستراتيجية دبلوماسية وإعلامية عربية موحدة وفي إطار الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. ودعوا إلى تحريك المجتمع الدولي في تظاهرات سلمية احتجاجية، ومناظرات وندوات وعبر ترشيد عقلاني سلمي وحضاري بتنسيق مشترك مع الجامعة العربية,ورابطة العالم الإسلامي,ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس بالمغرب ومجلس الكنائس الأوروبي بلوكسمبورغ واتحادات الكنائس العالمية في العالم ,والجامعات الإسلامية ومعاهد الدراسات الثيولوجية الكنسية في أوروبا ومراكز دراسات الأديان المقارنة, وبالتنسيق مع منظمات حقوقية مستقلة حيث يمكن تفعيلها مجتمعة لمنع تهويد القدس.
3 - ما نسبتهم 14.5 % اعتبروا أن تهويد القدس هو نتيجة لعدم مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وبما أن لا أحد يعمل بشكل جدي وبشكل فاعل على تحرير فلسطين فإن القدس ستهود وستكون عاصمة إسرائيل العقائدية.
4- ما نسبتهم 12.2 % اعتبروا أن من الخطأ ربط مسألة القدس بالعالمين الإسلامي والعربي فقط لأن ذلك سيزيد الأمر تعقيداً. فالقدس مدينة مقدسة في كل الديانات. ورأوا أن أسهل الطرق واقصرها لحل مسألة القدس هو ما يتفق عليه الفلسطينيون والإسرائيليون برعاية أمريكية بشأن المدينة. وأكدوا أن هناك كثيرا من السيناريوهات لحل موضوع مدينة القدس عندما تكون هناك رغبة في الحل.
رأي مركز الدراسات العربي - الأوروبي:
تطالعنا وسائل الإعلام صبيحة كل يوم بأخبار جديدة عن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصادرة منازل تعود ملكيتها إلى فلسطينيين أو مصادرة أراض أو السماح لجماعات يهودية متطرفة باحتلال مواقع لها داخل مدينة القدس وعلى وجه الخصوص داخل القدس الشرقية. إضافة إلى ذلك فإن لدى سلطات الاحتلال الحرية الكاملة في سحب الهوية المقدسية من أي مقيم وطرده إلى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية أو إلى دول عربية مجاورة. وآخر البدع كانت إقدام جماعات يهودية متطرفة على بناء مجسم يمثل بنظرها هيكل سليمان ووضعه بالقرب من المسجد الأقصى. هذا إضافة إلى ما سبق وأعلنته إسرائيل بأن القدس عاصمة إسرائيل وطالبت كل دول العالم بالاعتراف بذلك وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي أذعنت للطلب الإسرائيلي وقدمت من أجل تنفيذه كل التسهيلات اللازمة.
وهذا يعني أن تل أبيب قد حسمت أمر يهودية القدس وأنها تعتبر أن هذه المدينة عاصمة الكيان الصهيوني بغض النظر عما لهذه المدينة من مكانة ورمزية لدى المسلمين والمسيحيين. وإذا ما استمرت تل أبيب بانتهاج هذه السياسة القائمة على مبدأ القضم والهضم فمن المؤكد أن القدس الشريف ستصبح خلال سنوات قليلة فارغة من أي مواطن عربي أو ملكية عربية وستصبح يهودية مائة بالمائة وعند ذلك ستتاح لإسرائيل كل الفرص من أجل التنقيب علناً عن بقايا هيكل سليمان حتى وإن اضطرها الأمر إلى هدم المسجد الأقصى أو كنيسة القيامة. والعالم العربي والإسلامي وكذلك العالم المسيحي يعي خطورة كل ما تقوم به إسرائيل ويدرك حجم المخططات المرسومة، ولكن وللأسف فإن الزعماء يكتفون بإصدار بيانات التنديد أو الإدلاء بتصريحات تهدد وتتوعد ولكن من دون أي ترجمة عملية لمضامين الخطابات والتصريحات. وهذا لا يعني أن القادة غير قادرين على فعل أي شيء بل لأنهم في حقيقة الأمر لا يريدون فعل أي شيء رغم كل ما لديهم من أوراق أقلها أوراق الضغط التي يستطيعون توظيفها ضد الولايات المتحدة الأمريكية أو أوراق تجميد العلاقات الدبلوماسية من قبل الدول العربية التي على علاقة سلام مع إسرائيل، أو أوراق المقاطعة الاقتصادية. فإعلان القدس عاصمة للثقافة العربية ليست أكثر من خطوة تم ترجمتها على الورق أما على أرض الواقع فإن من أعلن هذا الشعار لهذا العام لم يستطع إدخال كتاب واحد ينطق بلغة الضاد فيما التهويد يسير بخطوات متسارعة.فاين انتم من القدس الجريحة
بارك الله فيكم اخي

ام عبدو
10-25-2009, 07:56 PM
شكرا لك اخي على هذا الموضوع فعلا القدس في خطر الله يحميها ويحمي جميع المسلمين